بخارا

از PTEWiki

پرش به: ناوبری, جستجو

قال الیعقوبی:

وبخارابلد واسع فیه أخلاط من الناس من العرب والعجم، ولم یزل شدید المنعه. افتتح بخاراسعید بن عثمان بن عفان فی أیام معاویه ثم خرج عنها یرید سمرقند ، فامتنع أهلها فلم تزل منغلقه حتى افتتحها سلم بن زیاد فی أیام یزید بن معاویه، ثم انتقضت وامتنعت حتى صار إلیها قتیبه بن مسلم الباهلی فی أیام الولید بن عبد الملك فافتتحها. وخراج البلد - أعنی بلد بخارا - یبلغ ألف ألف درهم ودراهمهم شبیه بالنحاس.

بخاراسرزمین با وسعتى است كه مردمى بهم آمیخته از عرب و عجم درآنند و پیوسته بشدت از آن دفاع مى شده است،بخارارا سعید بن عثمان بن عفان در دوران معاویه فتح كرد و سپس بقصد سمرقند از آن بیرون رفت، پس مردم آن نافرمان شدند و پیوسته ناگشوده ماند تا آنكه سلم بن زیاد در دوران یزید بن معاویه آن را گشود، سپس شورش كرد و نافرمان شد تا آنكه قتیبه بن مسلم باهلى در دوران ولید بن عبد الملك بر سر آن رفت و آن را فتح كرد و خراج بلد یعنى سرزمین بخارابیك میلیون درهم مى رسد و درهمهاشان شبیه مس است. [۱]


قال الطبری:

خبر غزو قتيبة بخارى

قال علي: أخبرنا أبو الذيال، عن المهلب بن إياس وأبو العلاء، عن إدريس بن حنظلة، أن قتيبة غزا وردان حذاه ملك بخارى سنة تسع وثمانين فلم يطقه، ولم يظفر من البلد بشيء، فرجع إلى مرو، وكتب إلى الحجاج بذلك، فكتب إليه الحجاج: أن صورها لي، فبعث إليه بصورتها، فكتب إليه الحجاج: أن ارجع إلى مراغتك فتب إلى الله مما كان منك، وأتها من مكان كذا. وكذا وقيل: كتب إليه الحجاج ان كس بكس وانسف نسف ورد وردان، وإياك والتحويط، ودعني من بنيات الطريق.

ادريس بن حنظله گويد: قتيبه به سال هشتاد و نهم به غزاى وردان خداه شاه بخارا رفت اما تاب وى نداشت و در آن ولايت ظفرى نيافت و به مرو بازگشت و قضيه را براى حجاج نوشت حجاج بدو نوشت نقشه آنجا را براى من بفرست پس نقشه آنجا را براى حجاج فرستاد كه بدو نوشت: «به جولانگاه خويش (يعنى بخارا) بازگرد و به پيشگاه خدا از عمل خويش توبه برو از فلان و فلانجا حمله كن.» گويند: حجاج به قتيبه نوشت: «كس را بشكن، نسف را بكوب و وارد وردان شو، از محاصره شدن بپرهيز و از راهها نامأنوس حذر كن.»

قال الطبری ایضاً:

وفيها[سنة تسعين] فتح قتيبة بخارى، وهزم جموع العدو بها.

ذكر الخبر عن ذَلِكَ: ذكر عَلِيّ بن مُحَمَّد أن أبا الذيال أخبره عن المهلب بن إياس، وأبو العلاء، عن إدريس بن حنظلة، أن كتاب الحجاج لما ورد على قتيبة يأمره بالتوبة مما كان، من انصرافه عن وردان خذاه ملك بخارى قبل الظفر به والمصير إليه، ويعرفه الموضع الذي ينبغي له أن يأتي بلده منه، خرج قتيبة إلى بخارى في سنة تسعين غازيا، فأرسل وردان خذاه إلى السغد والترك ومن حولهم يستنصرونهم، فأتوهم وقد سبق إليها قتيبة فحصرهم، فلما جاءتهم أمدادهم خرجوا إليهم ليقاتلوهم.

...

ثم جال المسلمون، وركبهم المشركون فحطموهم حتى دخلوا في عسكر قتيبة وجازوه حتى ضرب النساء وجوه الخيل وبكين، فكروا راجعين، وانطوت مجنبتا المسلمين على الترك، فقاتلوهم حتى ردوهم إلى مواقفهم، فوقف الترك على نشز.

...

وهريم بن أبي طحمة المجاشعي على خيل بني تميم ووكيع رأسهم، والناس وقوف- فأحجموا جميعا، فقال وكيع: يا هريم، قدم، ودفع إليه الراية، وقال: قدم خيلك فتقدم هريم، ودب وكيع في الرجال، فانتهى هريم إلى نهر بينه وبين العدو فوقف.

...

وعبر هريم في الخيل، وانتهى وكيع إلى النهر، فدعا بخشب، فقنطر النهر وقال لأصحابه: من وطن منكم نفسه على الموت فليعبر، ومن لا فليثبت مكانه، فما عبر معه إلا ثمانمائه راجل، فدب فيهم حتى إذا أعيوا أقعدهم فأراحوا حتى دنا من العدو، فجعل الخيل مجنبتين، وقال لهريم: إني مطاعن القوم، فاشغلهم عنا بالخيل، وقال للناس: شدوا، فحملوا فما انثنوا حتى خالطوهم، وحمل هريم خيله عليهم فطاعنوهم بالرماح، فما كفوا عنهم حتى حدروهم عن موقفهم، ونادى قتيبة: أما ترون العدو منهزمين! فما عبر أحد ذلك النهر حتى ولى العدو منهزمين، فأتبعهم الناس، ونادى قتيبة: من جاء برأس فله مائة.

سخن از فتح بخارا و هزيمت دشمنانى كه آنجا بودند

ادريس بن حنظله گويد: وقتى نامه حجاج پيش قتيبه رسيد كه نه او دستور مى‏داد از عمل خويش كه از غزاى وردان خداه شاه بخارا بى‏آنكه ظفر يابد بازگشته بود توبه كند و سوى وى بازگردد و محلى را كه مى‏بايد از آنجا به ولايت وى حمله برد معين كرده بود، قتيبه به سال نودم به غزاى بخارا رفت وردان خداه كس پيش سغديان و تركان و مردم اطراف آنها فرستاد و از آنها كمك خواست كه سوى وى آمدند. قتيبه زودتر آنجا رسيده بود و آنها را محاصره كرده بود و چون كمك بر ايشان رسيد از حصار در آمدند كه با مسلمانان نبرد كنند.

...

دو گروه مدتى ثبات آوردند آنگاه مسلمانان حمله بردند و مشركان بر آنها تفوق يافتند و آنها را در هم شكستند به طورى كه وارد اردوگاه قتيبه شدند و از آن گذشتند چنان كه زنان چهره اسبان را زدند و گريستند و مسلمانان بازگشتند و دو پهلوى سپاه تركان را در ميان گرفتند و چندان بجنگيدند كه آنها را به‏ جايشان راندند. تركان بر زمين بلندى توقف كردند.

...

گويد: هريم بن ابى طحمه مجاشعى عهده‏دار سواران بنى تميم بود و وكيع سالار قوم بود. مردم ايستاده بودند و كسى پيش نمى‏رفت، وكيع گفت: «هريم، پيش برو» و پرچم را به او داد و گفت: «سواران خود را پيش ببر» گويد: هريم پيش رفت، وكيع نيز با پيادگان برفت، هريم به رودى رسيد كه ميان وى و دشمن فاصله بود و آنجا توقف كرد.

...

هريم با سواران عبور كرد، وكيع به رودخانه رسيد و چوب خواست و بر رود پل زد و به ياران خويش گفت: «هر كس از شما دل به مرگ مى‏دهد عبور كند و هر كه نمى‏دهد به جاى خويش بماند.» گويد: بيش از هشتصد پياده با وى عبور نكردند و وكيع با آنها برفت و چون خسته شدند آنها را بنشانيد كه استراحت كردند و چون نزديك دشمن رسيد سواران را برد و پهلو نهاد و به هريم گفت: «من با اين قوم جنگ آغاز مى‏كنم، تو به وسيله‏ سواران، آنها را از ما مشغول بدار» گويد: آنگاه به كسان گفت: «حمله كنيد» و آنها حمله آغاز كردند و باز نماندند تا با حريفان در آميختند. هريم نيز با سواران خويش حمله برد كه با نيزه‏ها ضربت زدن آغاز كردند و باز نماندند تا آنها را از جايشان عقب راندند. قتيبه بانگ زد: «مگر نمى‏بينيد كه دشمن هزيمت شده» و كس از رود باز نگشت تا وقتى كه دشمنان راه هزيمت گرفتند و مسلمانان به تعقيب آنها رفتند و قتيبه بانگ زد: «هر كه سرى بيارد يكصد مى‏گيرد.»[۲]


قال المسعودی:

ثم إن ملوك العالم تتفاوت مراتبها ولا تتساوى، وقد قال ذو عناية بأخبار العالم وملوكهم في شعر له يصف جملا من مراتب ملوك العالم وممالكهم وأسمائهم:

الدار داران: إيوان وغمدان، والملك مُلْكان: ساسان وقحطان
والأرض فارس، والإقليم بابل، وال إسلام مكة، والدنيا خراسان
والجانبان العليان اللذا حسنا منها بخارى وبلخ الشاهداران
والبيلقان وطبرستان فارزها والري شروانها، والجيل جيلان
قد رتب الناس فيها في مراتبهم فمرزبان، وبطريق، وطرخان
للفرس كسرى، وللروم القياصر، وال حبش النجاشيُّ، والاتراك خاقان


قال المسعودی ایضاً:

اماكن بيوت النيران:

فلما أخبر أفريدون بما ذكرنا أمر بحمل جزء منها إلى خراسان، فاتخذ لها بيتاً بطوس واتخذ بيتاً آخر بمدينة بُخَارا يقال له برد سورة وبنى آخر من بيوت النار بسجستان يقال له كراكركان اتخذه بهمن بن إسفنديار بن يستأسف، وبيت آخر ببلاد الشيز والران وكان فيه أصنام فأخرجها أنوشروان، وقيل: إن أنوشروان صادف هذا البيت وفيه نار معظمة فنقلها الى الموضع المعروف بالبركة، وبيت آخر للنار يقال له كوسجة بناه كيخسرو الملك.[۳]


قال ابن حوقل:

و لم أر و لم أسمع فى الإسلام بظاهر بلد أحسن من ظاهربخارا لأنّك إذا علوت قهندز ها لم یقع بصرك من جمیع النواحى إلّا على خضره تتصل خضرتها بلون السماء و كأنّ السماء مكبّه زرقاء على بساط أخضر تلوح القصور فیما بین ذلك كالتراس التبّتیه و الحجف اللمطیه أو كالكواكب العلویه بیاضا و نورا بین أراضى ضیاع مقوّمه بالاستواء مهندمه كوجه المرآه بغایه الهند سه، و لیس بماوراءالنهر من البلاد و لا غیرها من البلدان أحسن قیاما بالعماره للضیاع منهم مع كثره متنزّهات فى سعه المسافه و فسحه المساحه من أرضهم و ذلك لهم دون غیرهم لأنّ المشار الیه من متنزّهات الأرض سغد سمرقند و نهر الابلّه و غوطه دمشق على أنّ سابور و جور فارس لا تقصران عن غوطه دمشق لأنّك إذا كنت بدمشق ترى بعینیك على فرسخ و أقلّ جبالا فرّاغا قرعا من النبات و الشجر و أمكنه خالیه من العماره و أكمل النزهه ما ملأ البصر و سدّ الأفق و تناهى فى‏ الطیب، و لیس بنهر الابلّه و لا بنواحیه مكان یستوقف النظر إلّا نحو فرسخ و لیس فیه مكان عال و لا له فیدرك النظر أكثر من فرسخ و لا یستوى المكان المستتر الذی لا یرى منه مقدار ما یرى من مكان لیس بمستتر فى النزهه و مكان یستوقف البصر منه سعه فى العیان و سفر فى المنظر و لذّه واصله الى النفس. و بخارافیها دار الإماره على جمیع خراسان و هى مستقیمه على رصیف كور ماوراءالنهر ثمّ یتبعها ما یتّصل بها ، و اسمها بومجكث و هى مدینه فى مستواه و بناؤها خشب مشبّك و یحیط بهذا البناء المشتبك من القصور و البساتین و المحالّ و السكك المفترشه و القرى المتّصله ما یكون اثنى عشر فرسخا فى مثلها و یحیط بأجمعها سور یجمع هذه القصور و الأبنیه و القرى و القصبه و لا یرى فى أضعاف ذلك كلّه قفار و لا خراب و لا بور، و من دون هذا السور على خاصّ القصبه ما یتّصل بها من القصور و المساكن و المحالّ التى تعدّ من القصبه و یسكنها من یكون من أهل القصبه شتاء و صیفا، و من دون هذا السور سور آخر نحو فرسخ فى مثله و لها مدینه داخل هذا السور یحیط بها سور حصین و لها قهندز خارج المدینه متّصل بها و هو فى مقدار مدینه صغیره و فیه قلعه و مساكن ولاه خراسان من آل سامان فى هذا القهندز ، و لها ربض عریض طویل و مسجد الجامع بها على باب القهندز فى المدینه و الحبس بها فى القهندز و أسواقها فى ربضها، و لیس بخراسان و ماوراءالنهر مدینه أشدّ اشتباكا من بخاراو لا أكثر أهلا على قدرها منها و فى الربض منها نهر السغد یشقّ الربض و أسواقها و هو آخر نهر السغد و یصیر بها الى طواحین و ضیاع و مزارع و یسقط الفاضل منه فى مجمع ماء یجاور بیكند و یقارب فربر یعرف بسام خاش ، و لبخاراسبعه أبواب حدید منها باب یعرف بباب المدینه و باب یعرف بباب نور و باب یعرف بب[اب حفره] و باب یعرف بباب الحدید و باب یعرف بباب القهندز و باب یعرف بباب بنى أسد و هو باب مهر و باب یعرف ببنى سعد ، و لقهندز ها بابان أحدهما یعرف بالریكستان و الآخر بباب الجامع یشرع الى مسجد الجامع، و على الربض دروب فمنها درب یخرج الى خراسان یعرف بدرب المیدان و باب یلى المشرق و یعرف بدرب إبراهیم و یلى هذا الدرب درب یعرف بالریو و یلیه درب یعرف بالمردكشان و یلیه درب كلاباذ و هذا الباب و باب مردكشان یخرج منهما الى نسف و بلخ و یلى درب كلاباذ درب النوبهار و یلیه درب سمرقند فیفضى الى سمرقند و سائر ماوراءالنهر و یلى درب سمرقند درب بغاشكور ثمّ یلیه درب الرامیثنه ثمّ یلیه درب جدسرون و هو المفضى الى طریق خوارزم و یلیه باب غشج ، و فى وسط الربض على أسواقها دروب منها باب الحدید و یلیه باب قنطره حسّان و یلیه بابان عند مسجد ماخ و یلیهما باب یعرف بباب رخنه و یلیه باب عند قصر أبى هشام الكنانىّ و یلیه باب عند قنطره السویقه و یلیه باب فارجك و یلیه باب دروازجه و یلیه باب سكّه مغان و یلیه درب سمرقند الداخل،و لیس فى مدینتها و لا فى قهندزها ماء جار لارتفاعهما و میاههم من النهر الأعظم الجارى من سمرقند و یتشعّب من هذا النهر فى المدینه أنهار منها نهر یعرف بنهر فشیردیزه فیأخذ من نهربخارافى مكان یعرف بالورغ فیجرى فى درب المردكشان على جوبار إبراهیم حتّى ینتهى الى باب البلعمىّ و یقع فى نهر نوكنده و على هذا النهر نحو ألفى بستان و قصور و أراض كثیره شربها منه و من فم هذا النهر الى مغیضه نحو فرسخ، و نهر یعرف بجوبار بكار یأخذ من النهر المذكور آنفا فى وسط المدینه بموضع یعرف بمسجد أحید و یغیض بنوكنده و على هذا النهر شرب بعض الربض و نحو ألف بستان و تغرس علیه الأشجار الآن لفسحه مائه وسعه أراضیه، و نهر یعرف بجوبار القواریریین یأخذ من النهر فى المدینه بموضع یعرف بمسجد العارض فیسقى بعض الربض و هو أغزر و أعمر للأراضى من نهر بكار، و نهر یعرف بجوغشج یأخذ من النهر عند مسجد العارض فیسقى بعض الربض حتّى یخرج الى نوكنده و هو نحو جوبار العارض ، و نهر یعرف بنهر بیكند یأخذ من النهر فى المدینه عند رأس سكّه ختع فیسقى بعض الربض و یغیض بنوكنده ، و نهر نوكنده یأخذ من النهر عند دار حمدونه و هو مغیض للمیاه و علیه شرب بعض الربض و یغیض فى المفازه و لیس علیه شرب لأحد، و یلیه نهر الطاحونه فیأخذ من النهر فى المدینه بموضع یعرف بالنوبهار و علیه بیوت بعض أهل الربض و یدیر أرحیه كثیره حتّى ینتهى الى بیكند و منه شرب أهل بیكند ، و نهر یعرف بنهر كشنه یأخذ من النهر فى المدینه عند النوبهار و علیه شرب أهل النوبهار من الربض فیفضى الى حصون و ضیاع كثیره و بساتین حتّى یجاوز كشنه الى ما یمرغ ، و نهر یعرف بنهر رباح یأخذ من النهر المعروف بالریكستان فیسقى بعض الربض و ینتهى الى قصر رباح فیسقى نحو ألف بستان و قصور هناك و أراض كثیره دون البساتین، و نهر الریكستان یأخذ من النهر بقرب الریكستان و منه یشرب أهل الریكستان و أهل القهندز و دار الإماره حتّى ینتهى الى قصور جلال دیزه ، و نهر یأخذ من النهر فى المدینه بقرب قنطره حمدونه تحت الأرض الى حیاض بباب بنى أسد و تقع فضلته فى فارقین القهندز، و نهر یعرف بنهر زغاركنده یأخذ من النهر بمكان یعرف بورغ فیجرى على باب دروازجه و علیه بیوت دروازجه الى باب سمرقند حتّى ینتهى الى سبیذماشه و یجاوز ذلك بنحو فرسخ و علیه قصور و بساتین و أراض كثیره، و هذه الأنهار طائفه ببخارا و أجنّتها، و لها رساتیق كثیره و نواح فاخره نفیسه و أعمال جلیله و ضیاع فاخره لیس مثلها لأهل بلد بوجه و لا بسبب و إن كان لأهل ناحیه و إقلیم من الأقالیم ما یضاهى بعضها فلیس كهى على وفورها و غزورها و منها الذر و برغیذر و ستجن و رستاق الطواویس و بردق و خرغانه السفلى و نقرینه و تجار ختفر و رستاق كاخشتوان و اندیان كندیان و سامجن ما وراء و سامجن ما دون و فراوز السفلى و فراوز العلیا و اروان،و جمیع هذه الرساتیق داخل حائطها المحیط بعملها كالسور علیه و من خارج هذا الحائط خذه و شابخش و نشر و هو رستاق خوارزم و خرغانه العلیا و رستاق غرقند و بیكند و فربر ، و النهر الواصل الىبخارامن نواحى سمرقند فاضله من جبال البتم و یعرف بنهر السغد و بالسغد و سمرقند یعرف بنهربخاراو ینشعب منه فى حدّبخاراخارجا عن القصبه قبل الحائط الخارج بناحیه الطواویس الى أن ینتهى الى باب المدینه أنهار كثیره تتفرّق فى القرى و المزارع التى یشتمل علیها الحائط و علیها عماره قرىبخارا ، فمنها نهر یعرف بشافرى كام فیأخذ من النهر فیسقى القرى حتّى ینتهى الى وردانه و منه شربهم، و نهر یعرف بخرغان روذ یأخذ من النهر فیسقى القرى حتّى ینتهى الى زاوش و علیه شربهم، و نهر یعرف بنجارختفر فیأخذ من النهر فیسقى القرى حتّى ینتهى الى خرمیثن و منه شربهم، و نهریعرف بنهر جرغ یأخذ من النهر الى جرغ قریه حسنه و منه شربهم و یعود الفاضل فى النهر، و نهر یعرف بنوكنده یأخذ من النهر یسقى القرى حتّى ینتهى الى فرایه و علیه شربهم، و نهر یعرف بنهر برخشه فیأخذ من النهر و یسقى القرى حتّى ینتهى الى برخشه و منه شربهم، و نهر یعرف بنهر كشنه یأخذ من النهر فیسقى القرى حتّى ینتهى الى كشنه و علیه شربهم، و نهر عرف بنهر الرامیثنه یأخذ من النهر فیسقى القرى حتّى ینتهى‏ الى الرامیثنه و منه شربهم، و نهر یعرف بفراوز السفلى فیأخذ من النهر فیسقى القرى حتّى ینتهى الى باریابه و منه شربهم، و نهر یعرف باروان فیأخذ من النهر فیسقى القرى حتّى ینتهى الى بانب و علیه معوّلهم فى شربهم، و نهر یعرف بفراوز العلیا فیأخذ من النهر فیسقى القرى حتّى ینتهى الى ریوقان و منه شربهم، و نهر یعرف بنهر خامه فیأخذ من النهر فیسقى القرى حتّى ینتهى الى خامه و منه شربهم، و نهر یعرف بنهر نوكنده فیأخذ من النهر فیسقى القرى حتّى ینتهى الى نوباغ الأمیر و منه شربهم، و ما فضل من ماء نهر السغد الذی یأخذ منه هذه الأنهار فإنّه یجرى فى نهر یعرف بالذر و هو النهر الذی یسقى ربضبخاراو الربض علیه و منه أنهار المدینه المتقدّم ذكرها، و أكثر هذه الأنهار تحمل السفن كثرا و غرز ماء و جمیعها یأخذ من داخل حائطبخارامن حدّ الطواویس الى أن ینتهى الى المدینه ، و جمیع أبنیه بخارا كلّها على اشتباك البناء و التقدیر فى المساكن و ارتفاع أراضى الأبنیه فهى محصّنه بالقهندزات و الاجتماع، و لیس فى داخل هذا الحائط جبل و لا مفازه و لا أرض غامره، و أقرب الجبال الیها جبل وركه و منه حجاره بلدهم للفرش و الأبنیه و منه طین الأوانى و النوره و الجصّ و لهم خارج الحائط ملّاحات و محتطبهم من بساتینهم و ما یحمل الیهم من المفاوز من الغضا و الطرفاء ، و أراضىبخاراكلّها قریبه الى الماء لأنّها مغیض ماء السغد و لذلك لا یثبت الأشجار العالیه فیها مثل الدلب و الجوز و ما أشبههما، و إذا كان من هذا الشجر شى‏ء فهو قصیر غیر نام،و فواكهبخاراأصحّ فواكه ماوراءالنهر و ألذّ طعما و من عمارهبخاراأنّ الرجل ربّما قام على الجریب الواحد من الأرض فیكون فیه معاشه و كفافه مع جماعه من شمله و عدّه من أهله، و من كثره عددهم و اتّساع نفقاتهم أنّ ما یرتفع من بلادهم یقصر عن كفایتهم لوفورهم و تضاعفهم على ما یخرج من أرضهم فتحمل الیهم المیر من الطعام و سائر ما یحتاجون الیه من سائر ماوراءالنهر ، و الجبل المتّصل قتره بقریه وركه فهو جبل یمتدّ الى سمرقند فیما بین كش و سمرقند حتّى یتّصل بجبال البتم عاطفا على اشروسنه]] فى عرض فرغانه و حتّى یخرج من ناحیه شلجى و الطراز ثمّ یمتدّ فیما اختبرته أنا و من سلك ذلك الطریق معارضا لقصد من أراد المشرق الى بحر الصین ، و المعادن التى باشروسنه و فرغانه و ایلاق و شلجى و لبان الى أرض خرخیز كلّها فى عمود هذا الجبل و ما یتّصل به من الجبال، و النوشاذر الذی فى عمل البتم و الزجاج و الحدید و الزیبق و النحاس و الآنك و الذهب و الفضّه و النفط و القیر و الزفت و الفیروزج و النوشاذر الذی بفرغانه و الحجاره التى ذكرتها تحرق عوضا من الفحم بها و الثمار التى تقدّم ذكرها بفرغانه فكّل ذلك من هذا الجبل فى سفحه أو سنامه أو ما یتّصل به من رباه و وهاده، و به بناحیه البتم و جبال الزابج من نواحى سمرقند میاه حرّ و برد غیر أنّ فیه عیون ماء یجمد فى الصیف إذا اشتدّ الحرّ و قاظت السموم حتّى یصیر الجمد كالأعمده و ینقطع جرى میاهها و یكون میاهها فى الشتاء حارّه و تأوى الیها السوائم لدفائها و دفآء أسقاعها و بقاعها فى أودیتها، و لبخارا مدن فى داخل حائطها و خارجه عنه فأمّا داخله فالطواویس و هى أكبر منبر لها و نمجكث و زندنه و مغکان و خجاده و هى كلّها من داخل الحائط و من خارجه بیكند و فربر و خوارزم و خدیمنکن و خرغانکث و مذیامجكث ، فأمّا الطواویس فكان لهم سوق و مجمع عظیم ینتابه الناس من أقطار أرض خراسان فى وقت معلوم من السنه و یرتفع منها من ثیاب القطن ما یحمل منه لكثرته الى العراق و هى مدینه كثیره البساتین و الماء الجارى خصبه و فیها قهندز و المدینه علیها حصار و مسجد جامعها فى المدینه ، و جمیع المدن التى داخل الحائط فمتقاربه فى القدر و العماره و لجمیعها قهندزات عامره و أسواق جادّه و بساتین كثیره و مجامع عظیمه و على كلّ واحده منها حصار حصین‏، و خوارزم أكبر من الطواویس و أعمر و أكثر عددا و أخصب، و خدیمنکن من خوارزم و هى فى ضمنها و تحادّها خرغانکث و مذیامجكث و العماره فیها متقاربه أو لاحقه بالسویه، و لخوارزم قرى كثیره و كذلك لكلّ منبر من هذه المدن كور و قرى و مزارع إلّا بیكند فإنّها وحدها لا شریك لها فى الانفراد من الأعمال و بها من الرباطات ما لیس ببلدان ماوراءالنهر كهو أو ما یقاربه، و یقال أنّ بها نحو ألف رباط و لها سور حصین و لها مسجد جامع قد تنوّق فیه و فى بنیانه و زخرف محرابه و لیس بماوراءالنهرأحسن‏ زخرفه منه، و فربر مدینه من جیحون قریبه و لها قرى عامره و هى فى نفسها خصبه مقصوده بفاخر المطاعم و المآكل اللذیذه الطیبه و لسان بخارالسان السغد غیر أنّه یحرّف بعضه و لهم لسان بالدریه، و أهلها یرجعون من الأدب و العلم و الفقه و الدیانه و الأمانه و حسن السیره و جمیل المعامله و قلّه الشرّ و إفاضه الخیر و بذل المعروف و سلامه النیه و نقاء الطویه الى‏ ما یفضلون به على سائر من بخراسان ، و نقودهم الدراهم و الدنانیر كالعرض و لهم دراهم یسمّونها الغطریفیه و هى دراهم من حدید و صفر و آنك و غیر ذلك من الأخلاط بجواهر مختلفه قد ركبت و لا تجوز هذه الدراهم إلّا ببخارا و مواضع مختصّه خلف النهر، و منها دراهم تعرف بالمحمدّیه و السكّه علیها فیها صور مصوّره بحروف غیر مقروؤه و علاماتها معروفه و هى من ضرب الإسلام و عمل السلف من آل أسد بن سامان، و منها شى‏ء یعرف بالمسیبیه و هى من ذخائرهم و یفضّلون الجمیع على الدراهم الورق الإسماعیلیه و كان أبو إبراهیم رأى اتّخاذ الفضّه أولى من هذه الدراهم فهو المبتدئ بضربها بماوراء النهر، و یتبایعون بالفلوس، و یغلب على زیهم الأقبیه و القلانس كزىّ من وراء النهر فى الملبوس، و داخل الحائط و خارجه أسواق متّصله معلومه فى أوقات من الشهر دارّه لمواعید تجرى فیها للشرى و البیع فى المواشى و الثیاب و الرقیق و سائر الأمتعه من الصفر و النحاس و الأوانى و أسباب القنیه ممّا یتّسع به أهلها و یرتفع من بخاراو نواحیها ما یحمل الى العراق و سائر البقاع ثیاب تعرف بالبخاریه كرابیس ثقال الأوزان غلیظه السلك مبرمه الغزل فیرغب العرب فیها و كذلك البسط و ثیاب من الصوف للفرش فى غایه الحسن و مقاعد و مصلّیات محاریب، و یتحدّث أهلبخاراعلى قدیم الأیام بطریف من أحادیثهم و هو أنّهم یتفاوضون عن غیر خلاف أنّ من بركه قلعتهم و قهندزهم أنّه ما أخرج منها جنازه وال قطّ و لا عقد فیه لواء و لا رایه خرجت منه فهزمت‏أبدا و هذا من الاتّفاق العجیب، و یقال أنّ أصلبخارافى قدیم الأیام ناقله اصطخر ، و مسكن ولاه خراسان من آل سامانبخارالأنّها أقرب مدن ماوراءالنهر الى خراسان و من كان بها فخراسان أمامه و ماوراءالنهرعن ظهره، و لهم من حسن الطاعه و قلّه الخلاف للولاه و لزوم ما هم بسبیله من متصرّفاتهم ما یؤدّى الى اختیار المقام بینهم على محاسن من بسائر ماوراءالنهر ، و كان أوّل من اتّخذها دارا و جعلها قرارا من آل سامان أبو إبراهیم إسماعیل بن أحمد تجاوز الله عنه فإنّه جاءته ولایه خراسان و هو مقیم بها فتبرّك بعرصتها و استدام المقام بها و استلذّه و استمرأه و بقیت الولایه بها فى أولاده و كان ولاه ماوراءالنهر مقیمین قبل ذلك إمّا بسمرقند أو بالشاش و فرغانه و كان ولاهبخارایردون مفردین من خراسان الى أن زالت أیام الطاهریه، و أمّا خجاده فهى عن‏ یمین الذاهب من بخاراالى بیكند على ثلثه فراسخ و بینها و بین الطریق نحو فرسخ، و مغکان على خمسه فراسخ عن یمین طریق بیكند و بینها و بین الطریق ثلثه فراسخ، و زندنه من المدینه على أربعه فراسخ فى شمال المدینه ، و نمجكث على یسار الذاهب الى الطواویس على أربعه فراسخ و بینها و بین الطریق نحو نصف فرسخ، و من خوارزم الى خدیمنکن فرسخ فیما یلى السغد و بین خدیمنکن و طریق سمرقند غلوه على یسار الذاهب الى سمرقند ، و مذیامجكث وراء وادى السغد أعلى من خدیمنکن بمقدار فرسخ، و خرغانکث حذاء خوارزم على فرسخ من وراء الوادى .

قال ابن حوقل ایضاً:

بخارا الى الترمذ وبلخ والطریق من بخاراالى الترمذ وبلخ فمن بخاراالى فراجون مرحله ومن فراجون الى میانکال مرحله ومن میانکال الى مایمرغ مرحله ومن مایمرغ الى نسف مرحله ومن نسف الى سوبخ مرحله ومن سوبخ الى الدیذكى مرحله ومن الدیذكى الى كندك مرحله ومن كندك الى باب الحدید مرحله ومن باب الحدید الى رباط دارنك مرحله ومنه الى هاشم جرد مرحله ومنها الى الترمذ مرحله ومن الترمذ تعبر جیحون الى سیاه كرد مرحله ومنها الى بلخ مرحله والجمیع ثلث عشره مرحله،

قال ابن حوقل ایضاً:

والطریق من بخارا الى خوارزم فى مفازه یخرج من بخاراالى فرخشه مرحله عامره وتسیر ثمانى مراحل فى مفازه لا منزل بها ولا رباط ولا ساكن وإنّما هو سیر على المرعى والقصد فلذلك لا تعرف منازله، ومن أحبّ أن یعبر من جیحون الى امل ثمّ یسیر الى خوارزم فإنّ من بخاراالى فربر مرحلتین ومن فربر یعبر الوادى الى امل فیسیر فى حدّ امل الى ویزه مرحله ومن ویزه الى مردوس مرحله ومن مردوس الى اسباس مرحله ومن اسباس الى سیفایه مرحله ومنها الى الطاهریه مرحله ثم الى هزاراسب مرحله وذلك كلّه عماره وهذا طریق یفضى الى مدینه الجرجانیه من خوارزم ، فذلك من بخاراالى خوارزم اثنتا عشر مرحله،

قال ابن حوقل ایضاً:

والطریق الى اشروسنه فقد دخل فى طریق فرغانه لأنّك إذا دخلت فى خرقانه وزامین فهى من مدن اشروسنه،

قال ابن حوقل ایضاً:

والمسافات بین مدنبخارافمن بومجكث وهى قصبهبخاراالىبیکند مرحله ومن بومجكث الى خجاده ثلثه فراسخ عن یمین الذاهب من بخاراالىبیکند وبینها وبین الطریق نحو فرسخ، ومغکان من المدینه على خمسه فراسخ عن یمین طریقبیکند وبینها وبین الطریق نحو ثلثه فراسخ، وأمّا زندنه فإنّها من المدینه على أربعه فراسخ فى شمال المدینه، وبین خوارزم وخدیمنکن فرسخ ممّا یلى السغد ومن خدیمنکن طریق سمرقند على غلوه من یسار الذاهب الى سمرقند ومن سمرقند الى اباركث أربعه فراسخ، ومن سمرقند الى ورغسر أربعه فراسخ ومن ورغسر الى بنجیكث خمسه فراسخ، ومن سمرقند الى ویذار فرسخان وویذار مدینه یعمل بها الثیاب الویذاریه القطنیه وهى ثیاب تلبس خاما غیر مقصوره وفیها قلیل صفره وكأنّها للینها خزّ وتجلب الى فارس والعراق وسائر الأقطار فتستحسن ولها بقاء معروف ولیس بخراسان أمیر أو وزیر أو قاض أو عامّىّ [أو تانئ] أو وجندىّ إلّا والثیاب الویذاریه الظاهره على ما یلبسه من فاخر الثیاب فى الشتاء وجمالهم بها ظاهر وزینتهم بها فاشیه وفیها نعمه وهى ثیاب صفیقه ترفه ویبلغ الثوب منها من عشرین دینارا الى دینارین ولبست غیر ثوب منها خمس سنین وتستهدى من العراق وتجلب فیفتخر بلبوسها، ومن سمرقند الى كبوذنجكث فرسخان ومن سمرقند الى اشتیخن سبعه فراسخ على شمال سمرقند ومن اشتیخن الى الكشانیه مرحله والى اربنجن مرحله،[۴]


قال المقدسی:


وامابخارافإنها كوره غیر واسعه الرقعه الّا انها عامره حسنه یدور على خمس من مدنها حائط سعته اثنا عشر فرسخا فی مثله لیس فیه ارض بائره ولا ضیعه عطله اسم قصبتها نموجكث ومن مدنها [پاورقی ۱]بیکند الطواویس زندنه بمجكث خجادى مغکان خرغانکث خدیمنکن عروان بخسون سیکث جرغر سیشکث اریامیث ورخشی وزرمیثن كمجكث فغرسین كشفغن نویدك وركی ولها ناحیه كشّ ولها نوقد قریش سونج اسكیفغن ، ونسف ولها بزده كسبه ، والصغانیان ولها دارزنجى باسند بهام زینور بوراب ریكدشت ؟ بابباب ؟ شومان هنبان دستجرد ولها ستّه عشر ألف قریه

قال المقدسی ایضاً:

ویقال ان أصل اسمبخاراكوره خوران وطرحت الهاء والواو للتخفیف فصارت كخارا ثم أبدلوا من الكاف باء لیوهموا على الناس فصارتبخاراوسمعت بعض الأدباء ینشد إنّ باءبخاراباء زائده ... والألف الوسطى بلا فائده فلم یبق إلّا خرا.

قال المقدسی ایضاً:

خوره‏ ایست نه چندان بزرگ ولى آباد و نیكو است.گرد پنج شهر آن دیواریست كه درونش دوازده در دوازده فرسنگ است. در آنجا زمین بایر و دیه وامانده دیده نمى‏ شود. نام قصبه آن نموجكث مى‏ باشد. از شهرهاى درون دیوار آن‏ طراویس ، زندنه ، بمحكث ، خجادى ، مغكا است، و آنچه بیرون آنست‏ بیكند زنكرا خرغانکث ، خدیمنکن ، عروان ، بخسون ، سیکث ، جرغر سیشکث ، اریامیثن ، ورخشی ، رامثینه و دیه‏ هایش كه از بسیارى شهرها بزرگترند: برانیه ، ورذانه ، افشنه ، اودنه ، اورذانه خرع ، سیجكث ، غجدوان ، ارزنكر ، انكنه ، و چیزى از شهر بودن كم ندارند جز داشتن منبر.كمجكث ، فغرسین ، كشفغن ، نویدك ، وركى .


قال المقدسی ایضاً:

هی بخاراالقدیمه كبیره خربه الاطراف.

بخاراى كهن است. بزرگ مى باشد و اطرافش ویران شده است.[۵]


قال عبدالله بن عبدالعزیز البکری الاندلسی:

بخراسان ، ممدوده، كذلك وردت فى شعر الكمیت، و البیت مذكور فى رسم قندید ، و النسب إلیها بخارى ، بحذف الزوائد، و إلیها ینسب الإمام محمّد بن إسماعیل البخارى . [۶]


قال قدامه بن الجعفر:

بخارا الی سمرقند ومن مدینه بخارا الى شرغ أربعه فراسخ، ومن الشرغ الى الطواویس ثلاثه فراسخ، ومن الطواویس الى كوك ثلاثه فراسخ، وذلك قریه [[جرد منها ملك الترك للغارات وما یلی الجنوب من هذا الموضع جبال الى بلاد الصین . ومن خوارزم الى الدبوسیه خمسه فراسخ، ومن الدبوسیه الى أربنجن خمسه فراسخ، ومن أربنجن الى زرمان سته فراسخ، ومن زرمان الى قصر علقمه خمسه فراسخ، ومن قصر علقمه الى مدینه سمرقند فرسخان، فذلك من مدینه بخاراالى سمرقند سبعه وثلاثون فرسخا.


قال قدامه بن جعفر ایضاً:

ومن مدينة بخارا الى شرغ أربعة فراسخ،

از شهربخارا تا شرغ چهار فرسخ.


ومن الباب الى قرية تدعى ماستين فرسخ ونصف

از آن دروازه تا دهى كه ماستین خوانده مى‏شود یك و نیم فرسخ.

بنا بر این از شهربخاراتا سمرقند سى و هفت فرسخ راه است.


قال قدامه بن جعفر ایضاً:

ماستين و بخارا

ومن ماستين الى بخارا خمسة فراسخ

از ماستين تا بخارا پنج فرسخ. [۷]


قال اسحاق بن الحسین المنجم:

«و هی فی الإقلیم الخامس. و بعدها عن خط المغرب، سبع و ثمانون درجه. و هی بلد واسع، لم یزل شدید المنعه و الحصانه . افتتحها سعید بن عثمان بن عفان فی زمن معاویه بن أبی سفیان، ثم نافقت و افتتحت فی خلافه یزید بن معاویه ثم امتنعت حتى صار إلیها قتیبه بن مسلم فی زمان الولید بن عبد الملك بن مروان، فافتتحها . و خراجها ألف ألف درهم . و من بخارا إلى بلاد الهند سبع مراحل.[۸]


قال ادریسی:

وبخارا مدینه تشف على المدن كبرا وترهی على المحاسن نظرا فرجه الأرجاء والجهات كثیره الأشجار والثمرات وهی مدینه فی مستو من الأرض وبناؤها خشب مشبك ویحیط بهذا البناء المشبك من القصور والبساتین والمحال والسكك المفترشه والقرى المتصله ما یكون طوله سته وثلاثین میلا فی مثلها ویحیط بها كلها سور یجمع هذه القصور والمساكن والمحال التی تعد من القصبه ویسكنها من یكون من أهل القصبه شتاء وصیفا وداخل هذا السور سور آخر یكون عرضه نحو ثلاثه أمیال فی مثلها وداخل هذا السور مدینه حسنه متقنه لها سور مجصص ولها قهندز خارج المدینه متصل بها ومقدار هذا القهندز یكون كالمدینه الصغیره وفیه قلعه ومسكن حسن وقصور یروق الأبصار إطلاعها ویریع الألباب اختراعها وینزلها الولاه من ولد سامان لحسن مصانعها وغرائب اتقانها ووثاقه بنیانها ولمدینهبخاراربض طویل عریض عامر الدیار فسیح المجالات وأكثر أسواقها فی هذا الربض وفیها مسجد جامع عدیم المثال كثیر الاحتفال وموضعه على باب القصبه فی المدینه وببخارا من الخلائق ما لا یحصى لهم عدد ولا یحیط بهم خبر وجله أهلها أملیاء أغنیاء میاسیر أولو أموال طائله وأحوال صالحه وتجارات واسعه ویشق ربضها نهر الصغد ویخترق أكثر أزقتها وشوارعها وأسواقها وهذا النهر هو فاضل نهر الصغد الجائی إلیها من سمرقند ولأهلبخاراعلیه طواحین أرحاء عده وبضفتیه المنازه والبساتین والجنات والحدائق الملتفه الأشجار والمزارع الممتده ویسقط فاضله فی بركه كبیره فی ناحیهبیکند وعلى قرب من فربر وتسمى هذه البركه بسامجن وللمدینه سبعه أبواب حدید. ولبخارا رساتیق كثیره وأعمال مشهوره وقرى جلیله وضیاع وأكثرها بل كلها تحت الحائط الذی قدمنا ذكره ولیس فیما یحیط به هذا الحائط من داخله جبل ولا مفازه ولا أرض غیر عامره وأقرب الجبال إلیها جبل وركه وهو حجاره مصفحه ومنه یجلب إلىبخاراالحجر الكثیر تفرش به سطوح الدور والفنادق والشوارع وقد یجلب منه طین الأوانی وأحجار الجص وقد یحرق ما صغر من حجره فیتخذ منه الجیار للبنیان والسطوح وفیبخارابساتین وجنات یأتی منها ألوان الفواكه التی لا یعدلها شیء من الفواكه. ولبخارا عده مدن فی داخل حائطها وفی خارجه فأما المدن التی فی داخل الحائط فالطواویس وهی أكبر منبرا فی هذه الناحیه وبمجكث وزندنه ومغکان وخجاده وهذه كلها من داخل الحائط وأما المدن التی هی خارج الحائط فمنهابیکند وفربر وخوارزم وخدیمنکن وخرغانکث ومذیامجكث وأكبر هذه المدن المذكوره الطواویس [۹]


قال یاقوت الحموی:

بالضم: من أعظم مدن ماوراءالنهروأجلّها، یعبر إلیها من آمل الشّط ، وبینها وبین جیحون یومان من هذا الوجه، وكانت قاعده ملك السامانیه، قال بطلیموس فی كتاب الملحمه: طولها سبع وثمانون درجه، وعرضها إحدى وأربعون درجه، وهی فی الإقلیم الخامس، طالعها الأسد تحت عشر درج منه، لها قلب الأسد كامل تحت إحدى وعشرین درجه من السرطان یقابلها مثلها من الجدی بیت ملكها مثلها من الحمل بیت العاقبه مثلها من المیزان، ولها شركه فی العیوق ثلاث درج، ولها فی الدّب الأكبر سبع درج، وقال أبو عون فی زیجه: عرضها ست وثلاثون درجه وخمسون دقیقه، وهی فی الإقلیم الرابع. وأما اشتقاقها وسبب تسمیتها بهذا الاسم فإنی تطلّبته فلم أظفر به، ولا شك أنها مدینه قدیمه نزهه كثیره البساتین واسعه الفواكه جیدتها عهدی بفواكهها تحمل إلى مرو، وبینهما اثنتا عشره مرحله، وإلى خوارزم ، وبینهما أكثر من خمسه عشر یوما، وبینها وبین سمرقند سبعه أیام أو سبعه وثلاثون فرسخا، بینهما بلاد الصغد ، وقال صاحب كتاب الصّور: وأما نزهه بلاد ماوراءالنهرفإنی لم أر ولا بلغنی فی الإسلام بلدا أحسن خارجا من بخارى لأنك إذا علوت قهندزها لم یقع بصرك من جمیع النواحی إلّا على خضره متصله خضرتها بخضره السماء فكأنّ السماء بها مكبّه خضراء مكبوبه على بساط أخضر تلوح القصور فیما بینها كالنّواویر فیها، وأراضی ضیاعهم منعوته بالاستواء كالمرآه. ولیس بماوراءالنهروخراسان بلده أهلها أحسن قیاما بالعماره على ضیاعهم من أهل بخارى ولا أكثر عددا على قدرها فی المساحه، وذلك مخصوص بهذه البلده لأن متنزهات الدنیا صغد سمرقند ونهر الأبلّه، وسنصف الصغد فی موضعه إن شاء الله تعالى. قال: فأما بخارى واسمها بومجكث ، فهی مدینه على أرض مستویه وبناؤها خشب مشبّك ویحیط بهذا البناء من القصور والبساتین والمحالّ والسكك المفترشه والقرى المتصله سور یكون اثنی عشر فرسخا فی مثلها یجمع هذه القصور والأبنیه والقرى والقصبه، فلا ترى فی خلال ذلك قفارا ولا خرابا، ومن دون هذا السور على خاص القصبه وما یتصل بها من القصور والمساكن والمحالّ والبساتین التی تعدّ من القصبه، ویسكنها أهل القصبه شتاء وصیفا، سور آخر نحو فرسخ فی مثله، ولها مدینه داخل هذا السور یحیط بها سور حصین، ولها قهندز خارج المدینه متصل بها ومقداره مدینه صغیره، وفیه قلعه بها مسكن ولاه خراسان من آل سامان، ولها ربض ومسجد الجامع على باب القهندز، ولیس بخراسان وماوراءالنهرمدینه أشد اشتباكا من بخارى ولا أكثر أهلا على قدرها، ولهم فی الربض نهر الصغد یشقّ الربض، وهو آخر نهر الصغد ، فیفضی إلى طواحین وضیاع ومزارع ویسقط الفاضل منه فی مجمع ماء بحذاءبیکند إلى قرب فربر یعرف بسام خاس، ویتخلّلها أنهار أخر، وداخل هذا السور مدن وقرى كثیره، منها الطواویس ، وهی مدینه بومجكث وزندنه وغیر ذلك. أخبرنا الشریف أبو هشام عبد المطلب حدثنا الإمام العدل أبو الفتح أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر الحكمی حدثنا أبو الیسر إملاء حدثنا أبو یعقوب یوسف بن منصور السیاری الحافظ إملاء وذكر إسنادا رفعه إلى حذیفه بن الیمان، قال: قال رسول الله، صلى الله علیه وسلم: ستفتح مدینه بخراسان خلف نهر یقال له جیحون تسمّى بخارى ، محفوفه بالرحمه ملفوفه بالملائكه منصور أهلها النائم فیها على الفراش كالشاهر سیفه فی سبیل الله، وخلفها مدینه یقال لها سمرقند ، فیها عین من عیون الجنه وقبر من قبور الأنبیاء وروضه من ریاض الجنه تحشر موتاها یوم القیامه مع الشهداء، من خلفها تربه یقال لها قطوان، یبعث منها سبعون ألف شهید یشفع كل شهید فی سبعین ألفا من أهل بیته وعترته، قال فقال حذیفه: لوددت أن أوافق ذلك الزمان فكان أحبّ إلی من أن أوافق لیله القدر فی أحد المسجدین مسجد الرسول أو المسجد الحرام. وكانت معامله أهل بخارى فی أیام السامانیه بالدراهم ولا یتعاملون بالدنانیر فیما بینهم، فكان الذهب كالسّلع والعروض، وكان لهم دراهم یسمونها الغطریفیه من حدید وصفر وآنك وغیر ذلك من جواهر مختلفه، وقد ركبت فلا تجوز هذه الدراهم إلا فی بخارى ونواحیها وحدها، وكانت سكتها تصاویر، وهی من ضرب الإسلام، وكانت لهم دراهم أخر تسمّى المسیبیه والمحمدیه جمیعها من ضرب الإسلام. ومع ما وصفنا من فضل هذه المدینه فقد ذمّها الشعراء ووصفوها بالقذاره وظهور النّجس فی أزقتها لأنهم لا كنف لهم، فقال لهم أبو الطیب طاهر بن محمد بن عبد الله بن طاهر الطاهری:

بخارى من خرا لا شكّ فیه، یعزّ بربعها الشیء النظیف
فإن قلت الأمیر بها مقیم، فذا من فخر مفتخر ضعیف
إذا كان الأمیر خرا فقل لی! ألیس الخرء موضعه الكنیف؟

وقال آخر:

أقمنا فی بخارى كارهینا، ونخرج إن خرجنا طائعینا
فأخرجنا إله الناس منها، فإن عدنا فإنا ظالمونا

وقال محمود بن داود البخاری وقد تلوّث بالسّرجین:

باء بخارى ، فاعلمن، زائده والألف الوسطى بلا فائده
فهی خرا محض، وسكانها كالطیر فی أقفاصها راكده

وقال أیضا:

ما بلده مبنیه من خرا، وأهلها فی وسطها دود
تلك بخارى من بخار الخرا، یضیع فیها النّدّ والعود

وقال أبو أحمد بن أبی بكر الكاتب:

فقحه الدّنیا بخارى ، ولنا فیها اقتحام
لیتها تفسو بنا الآ ن، فقد طال المقام

وأما حدیث فتحها: فإنه لما مات زیاد ابن أبیه، فی سنه ثلاث وخمسین، فی أیام معاویه فوفد عبید الله بن زیاد على معاویه، فقال له معاویه: من استخلف أخی على عمله؟ فقال: استخلف خالد بن أسید على الكوفه وسمره بن جندب على البصره، فقال له معاویه: لو استعملك أبوك لاستعملتك، فقال له: أنشدك الله أن لا یقولها أحد بعدك، لو ولّاك أبوك أو عمّك لولّیتك، فعهد إلیه وولّاه ثغر خراسان ، وقیل: إن الذی ولی خراسان بعد موت زیاد من ولده عبد الرحمن، قال البلاذری: لما مات زیاد استعمل معاویه عبید الله بن زیاد على خراسان ، وهو ابن خمس وعشرین سنه، فقطع النهر فی أربعه وعشرین ألفا، وكان ملك بخارى قد أفضى یومئذ إلى امرأه یسمّونها خاتون، فأتى عبید اللهبیکند ، وكانت خاتون بمدینه بخارى فأرسلت إلى التّرك تستمدّهم، فجاءها منهم دهم فلقیهم المسلمون فهزموهم وحووا عسكرهم، وأقبل المسلمون یخرّبون ویحرقون فبعثت إلیهم خاتون تطلب منهم الصلح والأمان، فصالحها على ألف ألف ودخل المدینه وفتح زامین وبیكند، وبینهما فرسخان، وزامین تنسب إلىبیکند ویقال: إنه فتح الصغانیان وعاد إلى البصره فی ألفین من سبی بخارى كلّهم جید الرمی بالنّشّاب ففرض لهم العطاء، ثم استعمل معاویه على خراسان سعید بن عثمان بن عفّان سنه 55، فقطع النهر، وقیل: إنه أول من قطعه بجنده، وكان معه رفیع أبو العالیه الریاحی، وهو مولّى لامرأه من بنی ریاح، فقال رفیع وأبو العالیه رفعه وعلوّ، فلما بلغ خاتون عبوره حملت إلیه الصلح، وأقبل أهل الصغد والترك وأهل كشّ ونسف إلى سعید فی مائه ألف وعشرین ألف فالتقوا ببخارى فندمت خاتون على أدائها الإتاوه ونقضت العهد، فحضر عبد لبعض أهل تلك الجموع فانصرف بمن معه فانكسر الباقون، فلما رأت خاتون ذلك أعطته الرّهن وأعادت الصلح، ودخل سعید مدینه بخارى ثم غزا سمرقند كما نذكره فی سمرقند . ثم لم یبلغنی من خبرها شیء إلى سنه 87 فی ولایه قتیبه بن مسلم خراسان ، فإنه عبر النهر إلى بخارى فحاصرها فاجتمعت الصغد وفرغانه والشاش وبخارى فأحدقوا به أربعه أشهر ثم هزمهم وقتلهم قتلا ذریعا وسبى منهم خمسین ألف رأس، وفتحها فأصاب بها قدورا یصعد إلیها بالسلالیم، ثم مضى منها إلى سمرقند ، وهی غزوته الأولى، وصفت بخارى للمسلمین، وینسب إلى بخارى خلق كثیر من أئمه المسلمین فی فنون شتّى، منهم: إمام أهل الحدیث أبو عبد الله محمد بن إسماعیل ابن إبراهیم بن مغیره بن بردزبه، وبردزبه مجوسی أسلم على ید یمان البخاری والی بخارى ، ویمان هذا هو أبو جدّ عبد الله بن محمد المسندی الجعفی، ولذلك قیل للبخاری: الجعفی نسبه إلى ولائهم، صاحب الجامع الصحیح والتاریخ، رحل فی طلب العلم إلى محدّثی الأمصار وكتب بخراسان والعراق والشام والحجاز ومصر، ومولده سنه 194، ومات لیله عید الفطر سنه 256، وامتحن وتعصّب علیه حتى أخرج من بخارى إلى خرتنك فمات بها، ومنهم: أبو زكریاء عبد الرحیم بن أحمد بن نصر بن إسحاق بن عمرو بن مزاحم بن غیاث التمیمی البخاری الحافظ، سمع بماوراءالنهروالعراق والشام ومصر وإفریقیه والأندلس، ثم سكن مصر وحدث عن عبد الغنی بن سعید الحافظ وتمام بن محمد الرازی وعمن یطول ذكرهم، وحكى عنه الفقیه أبو الفتح نصر بن إبراهیم المقدسی أنه قال: لی ببخارى أربعه عشر ألف جزء أرید أن أمضی وأجیء بها، وقال أبو عبد الله محمد بن أحمد الخطا ب: سمع أبوزكریاء البخاری ببخارى محمد بن أحمد بن سلیمان الغنجار البخاری وأبا الفضل أحمد بن علی بن عمرو السلیمانی البیكندی وذكر جماعه بعدّه بلاد وقال: سمع عبد الغنی بن سعید بمصر ودخل الأندلس وبلاد المغرب وكتب بها عن شیوخها ولم یزل یكتب إلى أن مات، وكتب عمن هو دونه، وفی مشایخه كثره، وكان من الحفاظ الأثبات، عندی عنه مشتبه النسبه لعبد الغنی، وقال أبو الفضل بن طاهر المقدسی فی كتابه تكمله الكامل فی معرفه الضعفاء: قال عبد الرحیم أبو زكریاء البخاری: حدث عن عبد الغنی بن سعید بكتاب مشتبه النسبه قراءه علیه وأنا أسمع، قال ابن طاهر: وفی هذا نظر، فإنی سمعت الإمام أبا القاسم سعد بن علی الزنجانی الحافظ یقول: لم یرو هذا الكتاب عن عبد الغنی غیر ابن ابنته أبی الحسن بن بقاء الخشّاب، قال الحافظ أبو القاسم الدمشقی: وفی قول الزنجانی هذا نظر فإنه شهاده على نفی وقد وجدنا ما یبطلها، وهو أنه قد روى هذا الكتاب عن عبد الغنی أیضا أبو الحسن رشاء بن نظیف المقری، وكان من الثقات، وأبو زكریاء عبد الرحیم ثقه ما سمعنا أن أحدا تكلم فیه، وذكر أبو محمد الأكفانی أن أبا زكریاء البخاری مات بالحوراء سنه 461، وقال غیره: سئل عن مولده فقال فی شهر ربیع الأول سنه 382، ومنهم: أبو علی الحسین بن عبد الله ابن سینا الحكیم البخاری المشهور أمره المقدور قدره صاحب التصانیف، تقلبت به أحوال أقدمته إلى الجبال فولی الوزاره لشمس الدوله أبی طاهر بن فخر الدوله بن ركن الدوله بن بویه صاحب همذان، وجرت له أمور وتقلبت به نكبات حتى مات فی یوم السبت سادس شعبان سنه 428 عن ثمان وخمسین سنه، وأما الفقیه أبو الفضل عبد الرحمن بن محمد بن حمدون بن بخار البخاری وأبوه أبو بكر من أهل نیسابور فمنسوبان إلى جدهما، وأما أبو المعالی أحمد بن محمد بن علی بن أحمد البغدادی البخاری فإنه كان یحرق البخور فی جامع المنصور احتسابا، فجعل أهل بغداد البخوری بخاریا وعرف بیته فی بغداد ببیت ابن البخاری، قالهما أبو سعد.

قال یاقوت الحموی ایضاً:

نسب إلیها أبو سعد محمود بن أبی بكر ابن محمد بن علی بن یوسف بن عمر الصابونی المروزی ثم البخاری المدینی أبا أحمد من أهل بخارى ، وكان یسكن مدینتها الداخله، سمع أبا عمرو عثمان بن إبراهیم الفضلی وغیره، روى عنه أبو سعد، وذلك فی سنه 485، ولم یذكر وفاته.

[ب ] از بزرگترین و مهمترین شهرهاى ورا رود است. از آمل شطّ بدانجا شوند. از آنجا تا جیحون دو روز راه است. پایتخت سامانیان بود. بطلمیوس در كتاب «ملحمه» گوید: در درازاى هشتاد و هفت درجه و پهناى چهل و یك درجه در اقلیم پنجم است. طالع آن برج شیر پایین درجه دهم است. قلب الاسد كاملا از آن او است، زیر بیست و یك درجه «سرطان» و همان اندازه از «جدى». خانه ملك او حمل خانه عاقبت او همان اندازه از «میزان» است. در سه درجه از «عیوق» نیز شریك است. هفت درجه از دبّ اكبر (- خرس بزرگ) را نیز دارد. لیكن ابو عون در زیج خود گوید:بخارادر پهناى 36 درجه و پنجاه دقیقه در اقلیم چهارم است. درباره ریشه واژهبخارامن هر چه جستجو كردم نیافتم بى گمان آنكه شهرى كهن، با باغهاى بسیار، پر از میوه نیكو است، میوه هایش را به مرو با فاصله دوازده مرحله و به خوارزم با پانزده روز راه مى برند. میانبخاراو سمرقند هفت روز راه یا سى و هفت فرسنگ باشد و كشور سغد در میان آن دو است. صاحب كتاب «صور» گوید: در سرزمین فرارود و دیگر شهرهاى اسلامى شهرى به زیبایىبخاراندیدم. هرگاه به بالاى كهندز آن بروى و به اطراف بنگرى چیزى جز سبزى نبینى كه به سبزى آسمان چسبیده است، گویى آسمان گنبدى سبز است كه بر فرشى سبز نهاده شده باشد و كاخها در میان آن چشمك مى زند، دیه ها، همه پاكیزه و روشن همچون آینه است در خراسان و فرا رود هیچ شهر پرجمعیت تر ازبخارانیست و مردم هیچ یك از شهرها به اندازه مردمبخارابه ساختمان دیه ها علاقمند نباشند، كه گردشگاه هاى جهان، سغد، سمرقند ، رود ابلّه است! سغد را به جاى خود من گزارش خواهم داد. ان شاء اللّه تعالى. او مى گوید: نامبخارا«بومجكث  » است شهرى است كه بر زمینى هموار ساخته شده است ساختمانها از چوب است یك سور این شهر با مساحت دوازده در دوازده فرسنگ و ساختمانها، كاخها، كوچه هاى سنگ فرش، باغها، محله ها و دیه هاى آن را در بر مى گیرد كه در آن ویرانه و بیابان دیده نمى شود. در درون این سور بزرگ سور دیگرى هست كه یك در یك فرسنگ است كه كاخها و باغهاى خود قصبه را در بر مى گیرد و مردم تابستان و زمستان در آن مى زیند و درون این سور شهرى است كه با رویى استوار و یك كهن دژ به اندازه شهركى در بیرون بدان پیوسته است. این دژ زیستگاه شاهان سامانى خراسان بود كه ربض و مسجد آدینه نزدیك كهن دژ داشت. در همه فرارود، شهرى پر كوى به نسبت پرجمعیت تر ازبخارانباشد. ربض ایشان را پایانه رود سعد سیراب مى كند و به آسیاها و كشتزار مى افتد و بازمانده آن به مرداب كناربیکند نزدیك «فربر» مى ریزد كه به «سام خاس» معروف است. رودهایى دیگر نیز از آن جا مى گذرد. درون این سور شهركها و دیه هاى بسیار مانند «طواویس  »، «بومجكث  » و «زندنه  » هست. شریف ابو هاشم عبد المطّلب گفت: امام عادل ابو الفتح احمد پسر محمد پسر احمد پسر جعفر حكمى از املاى ابو الیس از گفته املائى ابو یعقوب یوسف پسر منصور سیارى حافظ، باسندى از حذیفه پسریمان آرد كه رسول خدا (ص) فرمود: شهرى در خراسان گشوده خواهد شد كه در پشت رودى به نام جیحون است و «بخارا» خوانده مى شود، پر از رحمت خدا و درود فرشتگان است مردم آن پیروزند. كسى كه در آن شهر به رخت خواب خفته، مانند كسى است كه شمشیر كشیده مى جنگند. در پشت آن شهرى است كه سمرقند ش خوانند یكى از چشمه هاى بهشت و گور یكى از پیامبران و باغچه اى از باغهاى بهشت در آنجا است مردگان ایشان به رستخیز با شهیدان برخیزند. در پشت آنجا دیهى است كه آن را «قطوان» خوانند، هفتاد هزار شهید از آنجا برخواهند خواست كه هر یك از ایشان هفتاد هزار خویشاوند خود را شفاعت خواهد كرد. حذیفه گفت: من آرزو داشتم در آنجا باشم و این بهتر از آن مى بود كه شب قدر را در یكى از دو مسجد باشم مسجد پیامبر و مسجد الحرام. داد و ستد مردم دربخارابه روزگار سامانیان بر درم سیم مى بود و با دینار زر داد و ستد نمى شد. زر مانند دیگر كالاها خرید و فروش مى شد. درمى مركب از آهن، مس، آنك (سرب) و مواد دیگر داشتند كه در دوران اسلام ضرب شده «غطریفى» خوانده مى شد تصویرهایى بر آن نقش بود و جز دربخاراو بخشهایش رواج نداشت درمهایى دیگر نیز مى داشتند كه «مسیبیه» و «محمدیه» خوانده مى شد و همگى در اسلام ضرب شده است. با همه نیكهائى كه براى این شهر یاد كردم شاعرانى آن را به كثافت نكوهیده اند كه در خانه ها آبریز ندارند و پلیدى در كوچه هایش ریخته است. ابو طیب طاهر پسر محمد پسر عبد اللّه پسر طاهر طاهرى چنین مى سراید:

....

دیگرى گوید: .... محمود پسر داودبخارا یى، هنگامى كه به سرگین آلوده شد چنین سرود: .... نیز مى گوید: ...

داستان گشودنبخارانیز چنین بود كه چون زیاد بن ابیه به سال پنجاه و سه به روزگار معاویه درگذشت، عبید اللّه پسر زیاد به سوى معاویه شد، معاویه بدو گفت: برادرم چه كسى را برجاى خود نهاد؟ عبید اللّه گفت: او خالد پسر اسید را بر كوفه و سمره پسر جندب را بر بصره گمارد. معاویه گفت: اگر پدرت تو را گمارده بود من نیز مى پذیرفتم. عبید اللّه گفت: امیدوارم كسى دیگر این جمله را بر زبان نراند، كه «اگر پدرت یا عمویت تو را گمارده بود من نیز مى گماردم!» پس معاویه فرمان صادر كرده مرزدارى خراسان را بدو واگذارد نیز گویند: كسى كه پس از مرگ زیاد، از فرزندان او بر خراسان گمارده شد عبد الرحمن بود. بلاذرى گوید: چون زیاد درگذشت معاویه عبید اللّه پسر زیاد را كه بیست و پنج ساله بود بر خراسان بگمارد. او با بیست و چهار هزار تن از رود بگذشت. پادشاهىبخارادر آن روز با زنى بود به نام «خاتون» عبید اللّه به «بیكند» آمد، پس خاتون كه دربخارابود كس به نزد تركان فرستاده خواستار كمك شد و گروهى از ایشان به كمك وى شتافتند، ولى مسلمانان در جنگ ایشان را گریزاندند، ساز و برگشان را غارت كردند، مى سوختند و ویران مى كردند تا خاتون امان خواسته جویاى آشتى شد، پس عبید اللّه برابر یك میلیون با خاتون آشتى كرد، و به شهر درآمد و «زامین» و «بیكند» را بگرفت كه دو فرسنگ از یكدیگر دورند و «زامین» را به «بیكند» نسبت دهند. گویند او چغانیان را نیز بگشود و با دو هزار اسیر از مردمبخارابه بصره بازگشت، كه هر یك از ایشان نشّابگرى نیكو بود، پس براى ایشان عطا مقرر داشت. به سال 55 معاویه، سعید پسر عثمان عفان را بر خراسان بگمارد و او از رود بگذشت، گویند او نخستین مسلمان بود كه با سپاه از رود بگذشت، رفیع ابو العالیه ریاحى نیز كه به امیرى بنى ریاح گماشته شده بود با وى بود، پس به مقام و مرتبتى رسید. چون گزارش گذشتن او به خاتون رسید، آشتى نامه را به نزد او آورد پس یكصد و بیست هزار تن از تركان و مردم سغد و كشّ و نسف براى نبرد با سعید بهبخاراآمدند و خاتون از آن باج كه داده بود پشیمان شد و پیمان بشكست. ولى یكى از بندگان آن گروه با همراهانش بگریخت و دیگران نیز شكست خوردند. خاتون كه چنین دید بدهى را بپرداخت و به آشتى بازآمد، سعید به شهربخارادرآمد، سپس چنانكه در واژه سمرقند خواهیم گفت، بر این شهر بتاخت. من پس از آن گزارشى از آنجا ندارم، تا سال 87 كه فرماندار خراسان قتیبه پسر مسلم از رود گذشتهبخارارا در میان گرفت و پس از چهار ماه جنگ با سغدیان، فرغانیان، چاچیان، مردمبخارارا قتل عام كرد و پنجاه هزار تن اسیر گرفت. دیگهایى به غنیمت گرفت كه با پلكان از آن بالا مى رفتند. سپس از آنجا به سمرقند شد كه نخستین تاختن او بشمار است، پسبخاراتسلیم مسلمانان شد. گروهى از پیشوایان اسلام در دانشهاى گوناگون بهبخارانسبت دارند: 1) پیشواى اهل حدیث، ابو عبد اللّه محمد پسر اسماعیل پسر ابراهیم پسر مغیره پسر بردزبه. بردزبه مجوسى بود كه به دست یمانبخارائى والىبخارامسلمان شد. این یمان پدر جدّ عبد اللّه پسر محمد مسندى جعفى است. و از این روبخارائى صاحب «جامع صحیح» و «تاریخ» را جعفى نیز گویند كه نسبت ولائى ایشان است. او براى تحصیل دانش نزد محدّثان به شهرستانها رفت، در خراسان عراق ، شام، حجاز و مصر یادداشتهاى كرد. زایجه او 194 و مرگ او شب عید فطر 256 بود. آزار بسیار بدو رسانیدند او را ازبخارابه خرتنگ راندند تا در آنجا درگذشت. 2) ابو زكریا عبد الرحیم پسر احمد پسر نصر پسر اسحاق پسر عمر پسر مزاحم پسر غیاث تمیمىبخارائى حافظ. در ورا رود، عراق ، شام، مصر، افریقیه، اندلس، حدیث شنید و به مصر بماند و از عبد الغنى پسر سعید حافظ و از تمام پسر محمد رازى و از بسیارى دیگران حدیث نقل نمود. فقیه ابو الفتح نصر پسر ابراهیم مقدسى از او نقل كرد كه گفته است: من دربخاراچهارده هزار جزوه دارم و مى خواهم بروم و آنها را بیاورم. ابو عبد اللّه محمد پسر احمد خطّاب گفت: ابو زكریاىبخارائى از محمد پسر احمد پسر سلیمان غنجاربخارائى و از ابو الفضل احمد پسر على پسر عمر سلیمانى بیکندى و از كسانى دیگر در چند شهر و از عبد الغنى پسر سعید در مصر برشنود، سپس به اندلس و كشور مغرب درآمد و از پیران آن سامان برنوشت. او از پایین تر از خود نیز همچنان بر مى نوشت تا درگذشت. از این رو استادان وى بسیارند. و خود از حافظان مطمئن است. من كتاب «مشتبه النسبه» نگارش عبد الغنى را از او دارم. ابو الفضل پسر طاهر مقدسى در كتاب «تكمله الكامل» در شناخت ضعیفان گوید: ابو زكریا عبد الرحیمبخارا یى مى گفت كتاب «مشتبه النسبه» را بر عبد الغنى پسر سعید مى خواندند و من بر مى شنودم. سپس پسر طاهر گوید: و این نادرست است زیرا كه من از ابو القاسم سعد پسر على زنجانى حافظ شنیدم كه گفت: من ندیده ام كسى این كتاب عبد الغنى را از او نقل كند مگر دختر زاده اش ابو الحسن پسر بقاء خشّاب. حافظ ابو القاسم دمشقى گوید: این ادعاى زنجانى پذیرفتنى نباشد زیرا كه ما نایافته او را یافته ایم؛ بو الحسن رشاء پسر نظیف مقرى كه ثقت نیز مى بود این كتاب را از عبد الغنى روایت مى كرد. ابو زكریا عبد الرحیم نیز ثقت بود و كسى را نشنیدیم بر او سخنى آورد. بو محمد اكفانى گوید: بو زكریاىبخارائى در حوراء به سال 461 درگذشت. دیگرى آورد كه زایجه اش را از خودش پرسیدیم گفت: در ماه ربیع یكم سال 382 بود. 3) ابو على حسین پسر عبد اللّه بن سینا حكیم بخارائى نامور با ارزش والا، نگارنده كتابهاى بسیار، گردش روزگار او را به كوهستان [كردستان ] رسانید. و به وزیرى شمس الدوله ابو طاهر پسر فخر الدوله پسر ركن الدوله پسر بویه فرمانرواى همدان برنشانید. با وى برخوردها شد و بلاها از سرش گذشت تا در شنبه ششم شعبان سال 428 در سنّ پنجاه و هشت سالگى درگذشت. 4) فقیه ابو الفضل عبد الرحمن پسر محمد پسر حمدون پسر بخار بخارى ، و همچنین پدر او ابو بكر، از مردم نیشابورند و نسبت «بخارى » را از نیاى خود «بخار» دارند. 5) ابو المعالى احمد پسر محمد پسر على پسر احمد بغدادى بخارى ، این نسبت از بخور سوزانى براى مردم در جامع منصور بدو رسید، و مردم بغداد او را به جاى «بخورى» «بخارى » گفتند، پس خاندان او به ابن بخارى نامبردار شد. این گفته ابو سعد است.[۱۰]


قال القزوینی:

مدینه عظیمه مشهوره بماوراءالنهرقدیمه طیبه. قال صاحب كتاب الصور: لم أر ولا بلغنی أن فی جمیع بلاد الإسلام مدینه أحسن خارجاً من بخارى . بینها وبین سمرقند سبعه أیام وسبعه وثلاثون فرسخاً، هی بلاد الصغد ، أحد متنزهات الدنیا. ویحیط ببناء المدینه والقصور والبساتین والقرى المتصله بها سور یكون اثنی عشر فرسخاً فی مثلها، بجمیع الأبنیه والقصور والقرى والقصبه فلا یرى فی خلال ذلك قفار ولا خراب، ومن دون ذلك السور على خاص القصبه، وما یتصل بها من القصور والمحال والبساتین التی تعد من القصبه، ویسكنها أهل القصبه شتاء وصیفاً، سور آخر نحو فرسخ فی مثله، ولها مدینه داخل هذا السور یحیط بها سور حصین. روى حذیفه بن الیمان عن رسول الله، صلى الله علیه وسلم: ستفتح مدینه خلف نهر یقال له جیحون ، یقال له بخارى ، محفوفه بالره ملفوفه بالملائكه، منصور أهلها، النائم فیها على الفراش كالشاهر سیفه فی سبیل الله. وخلفها مدینه یقال لها سمرقند ، فیها عین من عیون الجنه، وقبر من قبور الأنبیاء، وروضه من ریاض الجنه، یحشر موتاها یوم القیامه مع الشهداء. وفی الحدیث: أن جبریل، علیه السلام، ذكر مدینه یقال لها فاخره وهی بخارى ، فقال، صلى الله علیه وسلم: لم سمیت فاخره ؟ فقال: لأنها تفخر یوم القیامه على المدن بكثره شهدائها. ثم قال: اللهم بارك فی فاخره وطهر قلوبهم بالتقوى، واجعلهم رحماء على أمتی! فلهذا یقال: لیس على وجه الأرض أرحم للغرباء منهم. ولم تزل بخارى مجمع الفقهاء ومعدن الفضلاء ومنشأ علوم النظر. وكانت الرئاسه فی بیت مبارك یقال لرئیسها خواجه إمام أجل. وإلى الآن نسلهم باق ونسبهم ینتهی إلى عمر بن عبد العزیز بن مروان، وتوارثوا تربیه العلم والعلماء كابراً عن كابر، یرتبون وظیفه أربعه آلاف فقیه، ولم تر مدینه كان أهلها أشد احتراماً لأهل العلم من بخارى . ینسب إلیها الشیخ الإمام قدوه المشایخ محمد بن إسماعیل البخاری صاحب الصحیح الذی هو أقدم كتب الأحادیث. كان وحید عصره وفرید دهره. حكی انه لما جمع هذا الكتاب بحسنه وصحته أراد أن یسمع منه أحد حتى یروی عنه بعد موته، فما كان أحد یوافقه أن یسمع منه ذلك، حتى ذهب إلى شخص یعمل طول نهاره على بقر فقال له: أنا أقرأ هذا الكتاب وأنت تسمعه منی فلعله ینفعك بعد ذلك! وكان الشیخ یقرأ كتاب الصحیح والبقر یعمل والفربری یسمع منه حتى أسمعه جمیع الكتاب. فلهذا ترى كل من یروی صحیح البخاری تكون روایته عن الفربری. وینسب إلیها أبو خالد یزید بن هارون. كان أصله من بخارى ومقامه بواسط العراق . حكى عاصم بن علی أن یزید بن هارون كان إذا صلى العشاء لا یزال قائماً حتى یصلی الغداه بذلك الوضوء، وداوم على ذلك نیفاً وأربعین سنه. وحكى أبو نافع ابن بنت یزید بن هارون قال: كنت عند أحمد بن حنبل، وكان عنده رجل قال: رأیت یزید بن هارون فقلت: یا أبا خالد ما فعل الله بك؟ قال: غفر لی وشفعنی وعاتبنی! فقلت له: فیم عاتبك؟ قال: قال لی یا یزید أتحدث عن جریر بن عثمان؟ فقلت: یا رب ما علمت منه إلا خیراً! فقال: إنه كان یبغض أبا الحسن علی بن أبی طالب، رضی الله عنه. وحكى آخر قال: رأیت ابن هارون فی المنام فقلت له: هل أتاك منكر ونكیر؟ قال: إی والله! وسألانی: من ربك وما دینك ومن نبیك؟ فقلت: ألمثلی یقال هذا وأنا یزید بن هارون اعلم الناس هذا سبعین سنه؟ فقال: صدقت، نم نومه العروس! توفی یزید بن هارون بواسط سنه ست ومائتین عن سبع وثمانین سنه.

شهرى است بزرگ و مشهور در ولایت ماوراءالنهر . صاحب كتاب صور گوید كه در جمیع ولایات اسلام، ولایتى نیست كه خارج آن، بهتر از خارج ولایتبخاراباشد. میان شهربخاراو شهر سمرقند ، هفت منزل راه و سى و هفت فرسنگ است. و صغد فى ما بین این دو شهر است كه یكى از جنات اربعه روى زمین است. و قلعهبخارا ، محیط است بر جمیع آبادى [ها] و باغات و بعضى از دهات. و مسافت این قلعه، دوازده فرسخ در دوازده فرسخ راه است. و در میانه این سور، بجز باغ و آبادى و زراعت، خرابه و صحرایى نباشد. و در میان این سور، شهربخارااست و او نیز، قلعه اى على حده دارد. صاحب آثار البلاد، حدیثى از حذیفه بن یمان در فضیلتبخاراو غریب دوستى و مهمان پرستى ایشان نقل نموده. [حذیفه بن یمان از پیامبر (ص) روایت دارد كه: شهرى را خواهید گشود در پشت رودخانه اى كه بدان جیحون گویند و آن شهر رابخارانامند كه به رحمت خداوند، اندر است و فرشتگان آن را در بر گرفته اند. مردمش پیروزمندند. كسى كه در آنجا بر تشك بخسبد پاداش كسى را دارد كه در راه خدا، شمشیر بكشد. در پشت آن، شهرى است به نام سمرقند كه چشمه اى از چشمه هاى بهشت در آنجا مى جوشد. و گورى از گورهاى پیامبران در آن است و باغچه اى از باغچه هاى بهشت مى باشد. مردم این شهر در روز قیامت با شهدا محشور مى شوند. در حدیث است كه جبرئیل (ع) گفت: شهرى را كهبخارانام دارد و به آن فاخره گویند علت این تسمیه چیست؟ جبرئیل پاسخ داد: زیرا كه به روز رستخیز، بر شهرهاى دیگر به فزونى شهیدانش فخر كند. سپس گفت: خداوندا! فاخره را مبارك دار و دل مردمش را به تقوا پاكیزه كن و ایشان را بر امت من شفقت ده. از این روست كه گویند بر روى زمین، شهرى نیست كه بر غریبان رحیمتر از ایشان باشد. هنوزبخارامركز فقیهان و جایگاه فاضلان و پایگاه دانشهاى فطرى است. سرورى شهر در خاندانى پاكیزه بود كه بزرگ خاندان را «خواجه امام اجل» مى نامیدند و تاكنون نوادگان ایشان برجایند و نسب به عمر بن عبد العزیز مروان رسانند كه علم و تربیت علما را پشت به پشت به ارث برده اند. چهار هزار فقیه وظیفه خور دارند. هیچ شهرى نیست كه مردمش به اندازه مردمبخارابه دانشمندان احترام گذارند. بدانجا نسبت دارد پیشواى پیران، محمد بن اسماعیل بخارى نگارنده صحیح كه كهنترین مجموعه حدیث است. او، یگانه روزگار خود بود. گویند چون وى، كتاب صحیح را به این نیكویى و درستى بنگاشت خواست كسى او را از وى بشنود تا پس از مرگش روایت كند لیكن هیچكس حاضر نبود كه آن را بشنود تا اینكه پیش مردى از ده فربر كه تمام روز را با گاو، كار مى كرد رفته به او گفت: من این كتاب را مى خوانم تو فقط گوش كن شاید بعد از این، گاهى از آن، سودمند شوى. پس شیخ، صحیح را مى خواند و گاو، كار مى كرد و مرد فربرى گوش مى داد تا اینكه تمام كتاب را بر او برخواند. از این روست كه هر كس صحیح بخارى را نقل مى كند سند آن را به فربرى مى رساند. نیز بدانجا منسوب است ابو خالد یزید بن هارون. ریشه ازبخاراداشت و در واسط عراق مى زیست. عاصم بن على آرد: یزید بن هارون، چون نماز عشاء را مى گزارد پس از آن به نماز مى ایستاد تا آنگاه كه نماز بامداد را با همان وضو برمى خواند و چهل و اند سال چنین كرد. ابو نافع دختر زاده یزید بن هارون گوید: نزد احمد حنبل بودم. مردى در آنجا گفت: من یزید بن هارون را در خواب دیدم و به او گفتم: اى بو خالد، خدا با تو چه كرد؟ وى گفت: خداوند، مرا بخشود و شفاعت كرد و از من گله كرد. من پرسیدم: خدا، از تو چه گله اى داشت؟ گفت: خداوند فرمود: اى یزید! چرا از جریر بن عثمان روایت مى كنى؟ گفتم: خدایا! من از او، جز نیكوئى ندیده ام. بارى تعالى فرمودند: او، دشمن ابو الحسن على بن ابی طالب (ص) است. دیگرى آرد: ابن هارون را در خواب دیدم و پرسیدم: آیا نكیر و منكر بر سر تو آمدند؟ گفت: آرى به خدا سوگند از من پرسیدند: خدایت كیست؟ دینت چیست؟ پیامبرت كیست؟ گفتم: آیا از من كه یزید بن هارون هستم و هفتاد سال این سخنان را به مردم آموخته ام باز هم مى پرسید؟ گفتند: مانند عروس بخواب! یزید بن هارون به واسط در سال دویست و شش به سن هشتاد و هفت سالگى درگذشت.] (حال تحریر ترجمه،بخارا ، شهرى است آبادان و پادشاهى مستقل دارد و اهلش حنفى مذهب و بچه باز مى باشند و این عمل را هیچ عیب ندانند. چنانكه مسموع شده كه اگر طفلى در آن ولا باشد و خواهان نداشته باشد براى آن طفل، این نوع كساد، مایه سرزنش و سركوب است. و پوست بره بسیار خوب كه در جمیع آفاق مثل او نباشد ازبخارابه اطراف برند بخصوص به ولایت ایران. از پوستبخارا ، صناع

كلاه دوزى در دار الخلافه طهران چنان كلاه بعمل آورند كه قیمت یك كلاه به بیست دینار زر سرخ رسد.)[۱۱]


قال العمری:

و أما بخاري فأم أقاليم، و يم تقاسيم، و قد كانت للدولة السامانية قطب نجومهم السائرة، و مركز أفلاكهم الدائرة، و كانت تلك الممالك كلها تبعا له، و كان آل سامان بها، و إن لم يتسموا بالسلطنة، و لا وسموا بغير الإمرة كالخلفاء لا يباشروا الأمور إلا نوابهم، و لا يخرج إلى الحروب إلا قوادهم، و دست قواعد دولتهم، و أذعنت لهم ملوك الأقطار، و لم تكن ملوك بين بويه على عظمة سلطانهم إلا كالأتباع لهم، يحملون إليهم الحمول و القماش المطرز بأسمائهم و أسماء أرباب دولتهم كالوزير و الحاجب. قال صاحب كتاب أشكال الأرض و مقدارها: لم أر، و لم أسمع بظاهر بلد أحسن من بخاري ، لأنك إذا علوت و لم يقع نظرك من جميع النواحي إلا على خضرة تتصل خضرتها بلون السماء فكأن السماء مكبة زرقاء على بساط أخضر، تلوح القصور فيما بين ذلك كالتراس الشتية و الحجب الملطية و كالكواكب العلوية بياضا و نورا بين أراض و ضياع مقسومة بالاستواء، مهذبة كوجه المرأة بغاية الهندسة، و ليس بما وراء النهر و لا غيرها من البلاد أحسن قياما بالعمارة للضياع منهم، مع كثرة متنزهات في سعة المسافة و فسحة المساحة، متصلة بعضد سمرقند .

قال: و يحيط ببخاري و قراها و مزارعها سور ، قطره اثنا عشر فرسخا في مثلها، كلها عامرة ناضرة زاهرة، و لبخاري سبعة أبواب حديد و هي: باب المدينة، و باب بوت، و باب جفره، و باب الحديد، و باب قهندز و باب بني أسد ، و باب بني سعد ، و لقهندز هنا بابان أحدهما يعرف الريكستان ، و الأخرى باب الجامع ، يشرع إلى المسجد الجامع، و علي الربض دروب، فمنها درب يخرج‏ إلى خراسان ، يعرف بدرب الميدان، و درب يلى المشرق، و يعرف بدرب إبراهيم، و يليه درب يعرف بالربعة، و يليه درب المردكسان ، و يليه درب كلاباذ ، و يليه درب الوفهار ، و يليه درب سمرقند ، و يليه و ليس في مدينة بخاري و لا قهندزها ، ماء جار لارتفاعها، و مياهها من النهر الأعظم الجاري من سمرقند، و يتشعب من هذا النهر الأعظم في مدينة بخاري نهر يعرف بنهر فنتيرديز فيأخذ من نهر بخاري، و يجري في درب المردكشان على حد باب إبراهيم حتى ينتهى إلى باب البلعمي و يقع في نهر ميركيده ، و على هذا النهر نحو ألفي بستان و قصور و أراض كثيرة، و شهرتها منه. و من فم هذا النهر إلى مفيضه نحو فرسخ و نهر يعرف بجوي بار بكار يأخذ من المذكور آنفا في وسط المدينة بموضع يعرف بمسجد أحمد و بغيض بني كنده ، و على هذا النهر مشرب بعض الربض و نحو ألف بستان و نهر يعرف بجود بار القواريريين يأخذ من النهر المذكور بموضع يعرف بمسجد العارض، فيسقى بعض الربض، و هو أغزر و أعمر الأراضي من نهر بكار و نهر نوكنده يأخذ من النهر المذكور و من المدينة عند رأس سكة ختع ، فيسقى بعض الربض و يغيض في المفازة ، و يليه نهر الطاحونة يأخذ من النهر المذكور في المدينة بموضع يعرف بالنوبهار ، و عليه بيوت أهل الربض و يدير أرجية كثيرة حتى ينتهى إلى بیکند ، و منه شرب أهل بیکند ، و نهر يعرف بنهر كشنه ، يأخذ من النهر في المدينة عند النوبهار، عليه شرب أهل النوبهار، فيفضي‏ إلي حصون و ضياع و بساتين حتى يجاور كشنه، و نهر يعرف بنهر تاج يأخذ من النهر المعروف بالريكستان، و يسقى بعض الربض، و ينتهى إلى قصر رباح، فيسقى نحو ألف بستان و قصور هناك و أراضي كثيرة دون البساتين.

و نهر الريكستان يأخذ من النهر المذكور بقرب إلى الريكستان و منه يشرب الريكستان و أهل القهندز و دار الإمارة حتى ينتهى إلى قصور جلال ديزه. و نهر يأخذ من النهر المذكور بقرب قنطرة حمدونه تحت الأرض إلى حياض بباب بني أسد [1]، و يقع فضله في فارقين القهندز. و هذه الأنهار طائفة ببخاري و جنانها و لها رساتق كثيرة، و نواح نفيسة و أعمال جليلة و ضياع ليس مثلها لأهل بلد، و إن كان لأهل ناحية أو إقليم ما يضاهى بعضها، فليس كهي، على وفورها و كثرتها. و جميع أبنية بخاري على استماك البناء و التقدير في المساكن و ارتفاع أراضي الأبنية، فهي محصنة بالقهندزات و ليس في داخل هذا الحائط جبل و لا مغارة و لأرض عامرة، و أقرب الجبال إليها جبل و زكر، و منه حجارة أبنيتهم، و فرش أرضهم، و منه طين الأواني و الكلس و الجص، و لهم خارج المدينة ملاحات، و محتطبهم من بساتينهم، و ما يحمل إليهم من المفاوز من الفضاء و الطرق. و أراضي بخاري كلها قريبة من الماء لأنها مغيض ماء السغد ، و لذلك لا تنبت الأشجار العالية بها مثل المركب‏ و الجوز و ما أشبهها، و إذا كان من هذا الشجر شي‏ء فهو قصير غير تام. و لبخاري مدن في داخل حائطها و خارجه، فأما داخله فالطواويس و مخلسب و مغركلن و زبيده و حجاره ، و هي كلها في داخل الحائط، و كلها ذوات منابر، و من خارجه بیکند و فریر و كرمنينه و جدمنكن و جزعامكت و مديا مجكث ، و جميع المدن التي داخل الحائط متقاربة في القدر و العمارة و لجميعها قهندزات عامرة، و أسواق جادة، و بساتين كثيرة، سيما ما كان ببیکند فإن بها من الرباطات ما ليس ببلدان ما وراء النهر كرباط هوا، و ما يقاربه، و يقال أنه كان بها ألف رباط، و لها سور عظيم حصين، و لها مسجد جامع‏ تونق فيه، و في بنائه، و زخرف محرابه، و ليس بما وراء النهر أحسن زخرفة منه.[۱۲]



قال ابن بطوطه:

التی ینسب إلیها إمام المحدثین أبو عبد الله محمد بن إسماعیل البخاری. وهذه المدینه كانت قاعده ما وراء نهر جیحون من البلاد وخربها اللعین تنكیز التتری، جد ملوك العراق . فمساجدها الآن ومدارسها وأسواقها خربه إلا القلیل وأهلها أذلاء وشهادتهم لا تقبل بخوارزم وغیرها لاشتهارهم بالتعصب ودعوى الباطل وإنكار الحق. ولیس بها الیوم من الناس من یعلم شیئا من العلم ولا من له عنایته به. غزو التتر لبخارى وتخریبهم لها ولِسواها: كان تنكیز خان حداداً بأرض الخطا وكان له كرم نفس وقوه وبسطه فی الجسم وكان یجمع الناس ویطعمهم ثم صارت له جماعه فقدّموه على أنفسهم وغلب على بلده وقوی واشتدت شوكته واستفحل أمره فغلب على ملك الخطا ثم على ملك الصین . وعظمت جیوشه وتغلّب على بلاد الختن وکاشغر والمالق . وكان جلال الدین سنجر بن خوارزوم شاه ملك خوارزم وخراسان وبلاد ماوراءالنهرله قوه عظیمه وشوكه فهابه تنكیز وأحجم عنه ولم یتعرض له. فاتفق أن بعث تنكیز تجاراً بأمتعه الصین والخطا من الثیاب الحریریه وسواها إلى بلده أُطرار "بضم الهمزه" وهی آخر عماله جلال الدین. فبعث إلیه عامله علیها معلماً بذلك، واستأذنه ما یفعل فی أمرهم، فكتب إلیه یأمره أن یأخذ أموالهم ویمثل بهم ویقطع أعضاءهم ویردهم إلى بلادهم لما أراد الله تعالى من شقاء أهل بلاد المشرق ومحنتهم رأیاً فائلاً وتدبیراً سیئاً مشئوماً، فلما فعل ذلك تجهز تنكیز بنفسه فی عساكر لا تحصى كثره برسم غزو بلاد الإسلام. فلما سمع عامل أطرار بحركته بعث الجواسیس لیأتوا بخبره فذكر أن أحدهم دخل محله بعض أمراء تنكیز فی صوره سائل فلم یجد من یطعمه ونزل إلى جانب رجل منهم فلم یر عنده زاداً ولا أطعمه شیئاً فلما أمسى أخرج مطراناً یابسه عنده فبلّها بالماء وفصد فرسه وملأها بدمه وعقدها وشواها بالنار فكانت طعامه فعاد إلى أطرار فأخبر عاملهم بأمرهم وأعلمه أن لا طاقه لأحد بقتالهم فاستمد ملیكه جلال الدین فمده بستین ألفاً زیاده على ما كان عنده من العساكر فلما وقع القتال هزمهم تنكیز ودخل مدینه أطرار بالسیف فقتل الرجال وسبى الذراری وأتى جلال الدین بنفسه لمحاربته فكانت بینهم وقائع لا یعلم فی الإسلام مثلها وآل الأمر إلى أن تملك تنكیز ماوراءالنهروخرب بخارى وسمرقند وترمذ وعبر النهر وهو نهر جیحون إلى مدینه بلخ فتملكها ثم إلى الیامیان "البامیان" فتملكها وأوغل فی بلاد خراسان وعراق العجم فثار علیه المسلمون فی بلخ وفی ماوراءالنهرفكر علیهم ودخل بلخ بالسیف وتركها خاویه على عروشها. ثم فعل مثل ذلك فی ترمذ فخربت ولم تعمر بعد لكن بنیت مدینه على میلین منها هی التی تسمى الیوم ترمذ وقتل أهل الیامیان "البامیان" وهدمها بأسرها إلا صومعه جامعه وعفا عن أهل بخارى وسمرقند ثم عاد بعد ذلك إلى العراق وانتهى أمر التتر حتى دخلوا حضره الإسلام ودار الخلافه بغداد بالسیف وذبحوا الخلیفه المستعصم بالله العباسی رحمه الله. قال ابن جزی: أخبرنا شیخنا قاضی القضاه أبو البركات ابن الحاج أعزّه الله قال: سمعت الخطیب أبا عبد الله بن رشید یقول: لقیت بمكه نور الدین بن الزجاج من علماء العراق ، ومعه ابن أخ له، فتفاوضنا الحدیث، فقال لی: هلك فی فتنه التتر بالعراق أربعه وعشرون ألف رجل من أهل العلم، ولم یبق منهم غیری وغیر ذلك، وأشار إلى ابن أخیه. قال: ونزلنا من بخارى بربضها المعروف بفتح أباد حیث قبر الشیخ العالم العابد الزاهد سیف الدین الباخرزی وكان من كبار الأولیاء وهذه الزاویه المنسوبه لهذا الشیخ حیث نزلنا عظیمه لها أوقاف ضخمه یطعم منها الوارد والصادر، شیخها من ذریته وهو الحاج السیاح یحیى الباخرزی وأضافنی هذا الشیخ بداره وجمع وجوه أهل المدینه وقرأ القراء بالأصوات الحسان ووعظ الواعظ وغنوا بالتركی والفارسی على طریقه حسنه. ومرت لنا هنالك لیله بدیعه من أعجب اللیالی، ولقیت بها الفقیه العالم الفاضل صدر الشریعه، وكان قد قدم من هراه وهو من الصلحاء الفضلاء. وزرت ببخارى قبر الإمام العالم أبی عبد الله البخاری مصنف الجامع الصحیح شیخ المسلمین رضی الله عنه، وعلیه

پس از ترك این شهر یك روز تمام از وسط باغ‏هاى بهم پیوسته و آب‏ها و درختان و آبادى‏ها راه پیموده به شهربخارارسیدیم كه امام محدثین ابو عبد الله محمد بن اسماعیل بخارى منسوب بدان است.بخارامركز بلاد ماوراءالنهراست كه به دست تنگیز تاتارى ملعون، جد پادشاهان عراق ، ویران گردید. اینك مساجد و بازارهاى آن جز قسمت كوچكى مخروبه است و مردم آن در ذلت و خوارى بسر مى‏برند. گواهىبخارا ئیان در خوارزم و دیگر جاها مقبول نیست زیرا مردم این شهر در تعصب و دعوى باطل و انكار حق اشتهار دارند و اكنون دربخاراكسى كه چیزى از علم بداند یا عنایتى به آن داشته باشد پیدا نمى‏شود. آغاز كار تاتار و داستان جنگ اترار: تنگیز (چنگیز) خان آهنگرى بود در سرزمین ختا كه بزور بازو و نیرومندى و كرم موصوف بود. مردم را بر سر خود گرد مى‏آورد و اطعام مى‏كرد. كم‏كم عده‏اى بر او جمع شدند و او را رئیس خود كردند تا بر آن دیار دست یافت و روز به روز بر شوكت و نیرویش بیافزود و كارش رونق پذیرفت و بر سلطان ختا غالب آمد، بعدها پادشاه چین را هم شكست داد و شماره لشكریانش فزونى گرفت و بر بلاد ختن و کاشغر و المالیق چیره گشت. در این هنگام جلال الدین سنجر پسر خوارزم شاه سلطان خوارزم و خراسان و ماوراءالنهربود و شوكت و نیروئى عظیم داشت. چنگیز از او بیمناك بود و كناره مى‏گرفت و متعرّض او نمى‏شد. اتفاقا گروهى از بازرگانان چین و ختا با امتعه آن ولایات مانند پارچه‏هاى ابریشم و غیره از طرف چنگیز بشهر اترار كه آخرین حدّ قلمرو خوارزم شاه بود وارد شدند. والى اترار احوالات را به خوارزم شاه خبر داد، از او دستور خواست كه با آنان چگونه رفتار كند. فرمان شاه بدین مضمون رسید كه اموال آنان را بگیرد و خودشان را مثله كرده به شهرهاى خود باز گرداند. و چون تقدیر خداوندى بر بدبختى اهل شرق و گرفتارى آنان رفته بود چنین تدبیر شوم و نامیمون از او پدیدار افتاد. والى اترار فرمان خوارزم شاه را كار بست و بر اثر این واقعه چنگیز خود با سپاهى بى‏شمار روى به بلاد اسلام نهاد. والى اترار كه از قصد چنگیز آگاهى یافت جاسوسانى بر گماشت تا چگونگى كار را به او خبر دهند. مى‏گویند یكى از جاسوسان او در لباس گدائى وارد اردوى یكى از امراى چنگیز شد و احدى لقمه نانى به او نداد، پس در كنار یكى از سپاهیان رفت و هر چه جست هیچ گونه آذوقه و خوراكى با او نیافت. چون شب فرا رسید آن مرد سپاهى روده خشكیده‏اى بیرون كشید و آن را در آب بخیسانید و سپس اسب خویش را فصد كرد و روده را از خون آن حیوان پر كرد و سرش را بست و روى آتش گرم كرد و همین خوراك او بود. جاسوس چون این حال مشاهده كرد روى برگردانید و به اترار آمد و به والى گفت كه هیچ كس را تاب مقاومت در برابر این قوم نتواند بود. والى از جلال الدین خوارزم شاه استمداد كرد و او شصت هزار تن علاوه بر لشكریانى كه در اترار بودند به كمك وى فرستاد. چون جنگ در گرفت چنگیز سپاه سلطان را درهم شكست و اترار را به شمشیر بگرفت، همه مردان شهر را بكشت و اطفال را به اسارت برد. جلال الدین خود به مقابله سپاه تاتار آمد و میان آنان جنگ‏هائى در گرفت كه تاریخ اسلام نظیر آن را به خود ندیده است. سرانجام كار به جائى كشید كه چنگیز بر تمام ماوراءالنهرچیره گشت وبخاراو سمرقند و ترمد را به خاك و خون كشید و از رود جیحون گذشته بلخ را تا بامیان تصرف كرد و وارد خاك خراسان و عراق عجم گردید. در این هنگام مسلمانان بلخ و ماوراءالنهربر ساخلوى تاتار شوریدند و چنگیز بشنیدن این خبر مراجعت كرده بلخ را به شمشیر بگرفت و آن شهر را با خاك یكسان كرد، همین بلا را بر سر ترمد نیز آورد چنانكه شهر مزبور از آن پس روى آبادى ندید و ترمدى كه اكنون هست در دو میلى ترمد سابق بنا شده است. سپاهیان چنگیز مردم بامیان را نیز قتل عام كردند و همه این شهر را بجز صومعه مسجد جامع با خاك یكسان، ساختند، اما چنگیز گناه مردمبخاراو سمرقند را بخشید و به عراق بازگشت و كار این ماجرا به آن جا رسید كه سپاه تاتار به زور شمشیر وارد پایتخت اسلام و مركز خلافت بغداد گردیدند و مستعصم بالله خلیفه عباسى رحمه الله علیه را سر بریدند. خانقاه سیف باخرزى: دربخارادر ربض معروف فتح أباد كه قبر شیخ دانشمند عابد زاهد سیف الدین باخرزى در آن واقع است منزل كردیم. شیخ از بزرگان اولیا بود و خانقاهى كه منزل ما در آن بود به او منسوب است. این خانقاه بزرگ اوقاف بسیار دارد كه به مصرف اطعام مسافرین مى‏رسد و شیخ خانقاه از اولاد سیف الدین باخرزى مى‏باشد به نام حاجى یحیى باخرزى كه مردى است سیاح. وى ضیافتى در خانه خود ترتیب داد كه همه بزرگان شهر در آن حضور داشتند، نخست قاریان با آهنگ‏هاى خوش به قرائت پرداختند و آنگاه واعظ بر منبر رفت و سپس آوازهاى جالبى به تركى و فارسى خوانده شد. آن شب خوش از بهترین شبها بود كه بر ما گذشت. دربخارابا فقیه دانشمند صدر الشریعه كه از هرات آمده بود و از صلحا و فضلا بشمار مى‏رفت ملاقات كردم و نیز به زیارت قبر امام دانشمند شیخ المسلمین ابو عبد اللّه بخارى مصنّف جامع صحیح رضى اللّه عنه نائل شدم. بر قبر وى نبشته‏اى است بدین مضمون: «این قبر محمد بن اسماعیل البخارى است و كتاب فلان و فلان را تصنیف كرده است». بر قبور هر یك از علماى دیگر هم كه دربخاراواقع است اسم صاحب قبر با مصنفاتى كه داشته ثبت گردیده است و من بسیارى از آنان را یادداشت كرده بودم كه بعدها جزو اشیائى كه كفار هند در دریا به غارت بردند از دست دادم.[۱۳]


قال ابن فضلان:

ثم دخلنا بخارى وصرنا إلى الجیهانی وهو كاتب أمیر خراسان ، وهو یدعى بخراسان الشیخ العمید، فتقدم بأخذ دار لنا، وأقام لنا رجلا یقضی حوائجنا ویزیح عللنا فی كل ما نرید فأقمنا أیاما. ثم استأذن لنا على نصر بن أحمد فدخلنا إلیه، وهو غلام أمرد، فسلّمنا علیه بالإمره وأمرنا بالجلوس، فكان أول ما بدأنا به أن قال: كیف خلّفتم مولای أمیر المؤمنین أطال الله بقاءه وسلامته فی نفسه وفتیانه وأولیائه؟ فقلنا: بخیر. قال: زاده الله خیرا. ثم قرىء الكتاب علیه بتسلم أرثخشمثین من الفضل بن موسى النصرانی وكیل ابن الفرات وتسلیمها إلى أحمد بن موسى الخوارزم ی وإنفاذنا والكتاب إلى صاحبه بخوارزم بترك العرض لنا والكتاب بباب الترك ببذرقتنا وترك العرض لنا. فقال: وأین أحمد بن موسى؟ فقلنا: خلّفناه بمدینه السلام لیخرج خلفنا لخمسه أیام. فقال: سمعا وطاعه لما أمر به مولای أمیر المؤمنین أطال الله بقاءه. قال: واتصل الخبر بالفضل بن موسى النصرانی وكیل ابن الفرات فأعمل الحیله فی أمر أحمد بن موسى، وكتب إلى عمّال المعاون بطریق خراسان من جند سرخس إلىبیکند : أن أذكوا العیون على أحمد بن موسى الخوارزم ی فی الخانات والمراصد وهو رجل من صفته ونعته فمن ظفر به فلیعتقله إلى أن یرد علیه كتابنا بالمسأله، فأخذ بمرو واعتقل. وأقمنا نحن ببخارى ثمانیه وعشرین یوما، وقد كان الفضل بن موسى أیضا واطأ عبد الله بن باشتو وغیره من أصحابنا یقولون: إن أقمنا هجم الشتاء وفاتنا الدخول وأحمد بن موسى إذا وافانا لحق بنا. قال : ورأیت الدراهم ببخارى ألوانا شتّى منها دراهم یقال لها الغطریفیه : وهی نحاس وشبه وصفر یؤخذ منها عدد بلا وزن، مئه منها بدرهم فضّه، وإذا شروطهم فی مهور نسائهم: تزوج فلان ابن فلان فلانه بنت فلان على كذا وكذا ألف درهم غطریفیه، وكذلك أیضا شراء عقارهم وشراء عبیدهم لا یذكرون غیرها من الدراهم، ولهم دراهم أخر صفر وحده أربعون منها بدانق، ولهم أیضا دراهم صفر یقال لها السمرقند یه سته منها بدانق. فلمّا سمعت كلام عبد الله بن باشتو وكلام غیره یحذروننی من هجوم الشتاء رحلنا من بخارى راجعین إلى النهر، فتكارینا سفینه إلى خوارزم ، والمسافه إلیها من الموضع الذی اكترینا منه السفینه أكثر من مئتی فرسخ «66» فكنّا نسیر بعض النهار ولا یستوی لنا سیره كلّه من البرد وشدّته، إلى أن قدمنا خوارزم فدخلنا على أمیرها محمد ابن عراق خوارزم شاه فأكرمنا وقربنا وأنزلنا دارا، فلما كان بعد ثلاثه أیام أحضرنا وناظرنا فی الدخول إلى بلد التّرك وقال: لا آذن لكم فی ذلك ولا یحلّ إلی ترككم تغررون بدمائكم وأنا أعلم أنها حیله أوقعها هذا الغلام، یعنی تكین لأنه كان عندنا حدّادا وقد وقف على بیع الحدید ببلد الكفار، وهو الذی غرّ نذیرا وحمله على كلام أمیر المؤمنین وإیصال كتاب ملك الصقالبه إلیه والأمیر الأجلّ، یعنی أمیر خراسان ، كان أحقّ بإقامه الدعوه لأمیر المؤمنین فی ذلك البلد لو وجد محیصا «75» ومن بعد فبینكم وبین هذا البلد الذی تذكرون ألف قبیله من الكفار، وهذا تمویه على السلطان وقد نصحتكم. ولا بد من الكتاب إلى الأمیر الأجلّ حتى یراجع السلطان، أیده الله، فی المكاتبه وتقیمون أنتم إلى وقت یعود الجواب، فانصرفنا عنه ذلك الیوم ثم عاودناه ولم نزل نرفق به ونقول: هذا أمر أمیر المؤمنین وكتابه فما وجه المراجعه فیه حتى أذن لنا،[۱۴]


قال صاحب حدود العالم:

مدینه كبیره عامره من بلاد ماوراءالنهر ، و مقر ملك الشرق. و هی مكان رطب ذات فواكه كثیره و میاه جاریه. أهلها رماه و غزاه. ترتفع منها البسط و المصلّیات و ثیاب من الصوف تستحسن، و الشوره التی تحمل إلى الآفاق. و مساحه بخارى اثنا عشر فرسخا فی اثنی عشر فرسخا، یحیط بها بأسرها سور، و بها قلعه و رباطات، و فی داخل هذا السور قرى.[۱۵]


قال عبدالمومن البغدادی:

بالضم: من أعظم مدن ماوراءالنهرو أجلّها، یعبر إلیها من آمل الشّط ، و بینها و بین جیحون یومان، و هى مدینه قدیمه نزهه البساتین، و بینها و بین سمرقند سبعه أیام، و اسمها أبو محلب ، و هى على أرض مستویه و بناؤها خشب مشبّك.[۱۶]


قال محمد بن احمد ذهبی ‏:

بخاری


نزلها عیسى بن موسى‏ غنجار ، و أحمد بن حفص الفقیه‏ ، و محمد بن سلام البیکندی‏ ، و عبد اللّه بن محمد المسندی‏ ، و أبو عبد اللّه البخاری‏ ، و صالح بن محمد جزره ، و أصحابهم، و ما زال بها صبابه حتى دخلها العدو بالسیف.[۱۷]


قال ابن الوردی:

مدینه عظیمه ومملكه قدیمه ذات قصور عالیه وجنان متوالیه وقرى متصله العمائر، ودورها سبعه وثلاثون میلاً فی مثلها ویحیط بها جمیعاً سور واحد وداخل هذا السور المحیط سور آخر یدور على نفس المدینه ومدائنها من الرساتیق، ولها قلعه حصینه ونهر یشق ربضها وعلى النهر أرحیه كثیره، وأهلها متمولون وذوو ثروه.[۱۸]


قال الحمیری:

من بلاد خراسان ، و هو بلد واسع یشفّ على المدن كبرا و محاسن و كثره أشجار، و هی فی مستو من الأرض و بناؤها خشب مشتبك و یحیط بهذا الخشب المشتبك فی البناء من القصور و البساتین و السكك و القرى المتصله ما یكون طوله سته و ثلاثین میلا فی مثلها، و یحیط بجمیعها سور یجمع هذه القصور و المساكن التی تمتد من القصبه و یسكنها من یكون من أهل القصبه شتاء وصیفا، و داخل هذا السور [سور آخر یكون عرضه نحو ثلاثه أمیال فی مثلها، و داخل هذا السور] مدینه حسنه لها سور مجصص و لها قصبه خارج المدینه متصله بها تكون كالمدینه الصغیره و فیه قلعه و مسكن حسن و قصور یروق الأبصار منظرها ینزلها الو لاه. و لبخارى ربض طویل فسیح المحلات، و أكثر أسواقها فی هذا الربض، و المسجد الجامع بها معدوم المثال كثیر الاحتفال، و ببخارى بشر كثیر لا یحصیهم العدد و جلّ أهلها میاسیر و یشق ربضها نهر الصغد و یخترق أكثر دیارها و شوارعها و أسواقها و لأهل بخارى علیه أرحاء عده، و بضفتیه المنازه و البساتین و الجنات و الحدائق المتسعه و الأشجار و المزارع، و یقع فاضل هذا النهر فی بحیره كبیره هناك، و لبخارى هذه مدن عده. و افتتح بخارى سعید بن عثمان بن عفّان فی زمن معاویه رضی اللّه عنه ثم خرج عنها یرید سمرقند فامتنع أهلها فلم تزل مغلقه حتى افتتحها سلم بن زیاد فی أیام یزید بن معاویه ثم انتقضت و امتنعت حتى صار إلیها قتیبه بن مسلم الباهلی فی أیام الولید بن عبد الملك فافتتحها. قال أهل العلم بالممالك : لم یر و لم یسمع بظاهر بلد أحسن من ظاهر بخارى لأنك إذا علوت قهندزها لم یقع بصرك من جمیع النواحی إلا على خضره تتصل خضرتها بلون السماء فكأن السماء مكبّه زرقاء على بساط أخضر تلوح القصور فیما بین ذلك كالكواكب العلویه بیاضا و نورا، بین أرض و ضیاع كوجه المرآه استواء و كطلعه الحسناء بهاء قد جمعت إلى بعد المسافه وسعه المساحه عذاء التربه و كمال حسن المنتزه؛ قالوا: و المشار إلیه من متنزهات الأرض صغد سمرقند و نهر الأبلّه و غوطه دمشق و سواد العراق . و ببخارى دار الاماره على جمیع خراسان ، و هی مدینه فی مستو من الأرض و یحیط بها من القصور و البساتین و المسالك و القرى المتصله و السكك المشتبكه ما یكون اثنی عشر فرسخا فی مثلها و یحیط بذلك كله سور یجمع تلك القرى و القصور و لا یرى من أضعاف ذلك قفر و لا خراب، و من دون هذا السور على القصبه و ما یتصل بها من القصور و المحال التی تعد من القصبه سور آخر هو فرسخ فی مثله، و مدینه داخل هذا السور و تحیط بها حصون و لها قهندز خارج المدینه متصل بها و هو مقدار مدینه صغیره و بها قلعه بها مسكن ولاه خراسان ، و لها ربض عریض طویل، و المسجد الجامع على باب القهندز فی المدینه، و لها سبعه جوامع و أسواقها فی ربضها و لیس بخراسان و لا ماوراءالنهرما هو أشد اشتباكا من بخارى و لا أكثر أهلا، و فی ربضها نهر الصغد یشق الربض و أسواقها، و هو آخر نهر الصغد و یصیر إلى طواحن و ضیاع و مزارع و یسقط الفاضل منه فی مجمع ماء هناك، و للمدینه سبعه أبواب حدید و للقهندز بابان و لربضها دروب كثیره و لیس فی مدینتها و لا قهندزها ماء جار لارتفاعهما ، و تنبعث من نهرها الأعظم أنهار، و لیس فی داخل حدود بخارى جبل و لا نشز إلا موضع المدینه و لهم خارج المدینه ملاحات. و أهل بخارى یتفاوضون فیما بینهم و یتعارفون أنه ما عقد فی قلعتهم لواء و لا خرجت منه رایه فهزمت و لا غلب فیها وال قط و هذا من الاتفاق العجیب. و لسان بخارى لسان الصغد یحرّف بعضه قلیلا، و زیهم الأقبیه و القلانس كزی ماوراءالنهرلأنها مستقیمه على كور ماوراءالنهر ، و یرجع أهلها من العفه و الدماثه و الأمانه و حسن السیره و حسن المعامله و قله الشرّ و إفاضه الخیر و بذل المعروف و سلامه النیه إلى ما یفضلون به سائر الناس. و یكفی أن من بخارى الإمام محمد بن اسماعیل الجعفی البخاری رحمه اللّه مؤلف الكتاب الصحیح من حدیث رسول اللّه صلّى اللّه علیه و سلّم الذی علیه معول أهل السنّه فی جمیع بلاد المسلمین و غیر ذلك من تصانیفه، و مناقبه لا تحصى توفی سنه ست و خمسین و مائتین، و عاش اثنتین و ستین سنه. و فی سنه ست عشره و ستمائه وقعت كائنه الططر العظمى، كان فیها المصاف بین الملك خوارزم شاه و جنكزخان بین نهر سیحون و نهر جیحون و دام القتال ثلاثه أیام بلیالیها و قتل من الفریقین ما لا یحصى و لم ینهزم المسلمون و لا الكفار، فلما كانت اللیله الرابعه افترق كل فریق منهما تحت اللیل و فرّ خوارزم شاه و قد انقطع قلبه مما شاهد من صبر العدوّ و أیقن بذهاب دولته على‏ أیدیهم، و قیل إن منجمه قال له: لا تتعب نفسك فمالك معهم طالع و هم الغالبون على البلاد لا محاله، فشغل نفسه بالفرار حتى مات، فلما استراح الططر ساروا إلى بخارى فقاتلوها ثلاثه أیام و كان فیها عشرون ألف فارس فهربوا تحت اللیل، فخرج إنى الططر أكابر البلد و أخبروهم أن جند السلطان قد فروا و قالوا: نحن رعیه من ملكنا فإن حلفتم لنا و أمنتمونا مكناكم من المدینه فحلفوا بأیمانهم و بذلوا لهم الأمان و وصلوا بخارى یوم الثلاثاء رابع ذی الحجه فقاتلوا القلعه المعروفه بالقهنداز اثنی عشر یوما ثم دخلوها عنوه فقتلوا جمیع من فیها حتى الكلاب و القطط و ضربوا برءوس الأطفال الحیطان و قالوا: كذا نصنع بكل من امتنع منا و أغلق بابا فی وجوهنا، ثم إنهم أمروا أهل بخارى بالخروج إلى ظاهرها بنسائهم و أولادهم بعد ما أخذوا جمیع سلاحهم، فلما أخرجوا الجمیع قالوا: میزوا فقراءكم من أغنیائكم، فلما تمیزوا اقتسموا الأغنیاء و أحالوا على الفقراء السیف و أبقوا على أرباب الصنائع من ینتفعون به و فجروا بالنساء أمام الرجال فكان من الناس من ذهب عقله و منهم من خطف دبّوسا أو سیفا و قاتل حتى قتل ثم انهم عذبوا الأغنیاء على الأموال حتى ودّوا انهم ماتوا، و درى الططر أنهم لم یبق عندهم شی‏ء فقتلوهم عن آخرهم.[۱۹]



قال محمد بن على، بروسوى ‏:

بخارا

من اللباب‏ : بضمّ الباء الموحّده و فتح الخاء المعجمه ثم ألف و راء مهمله مفتوحه، مدینه من الخامس من قواعد ما وراء النّهر. ابن حوقل‏ : و بخارا مدینه خارجها نزه کثیره البساتین؛ قال: و لیس بتلکالبلدان بلده أهلها أحسن قیاما علی عماره قراهم من أهل بخاری، و یشتمل علی بخاری و علی قراها و مزارعها سور واحد نحو أثنی عشر فرسخا فی مثلها، و لبخاری کوره عظیمه تصاقب جیحون علی معبر خراسان، و یتّصل بها سائر السغد المنسوب إلی سمرقند و هی فی أرض مستویه، و رساتیق بخارا تزید علی خمسه عشر رستاقا، جمیعها داخل الحائط المبنی علی بلادها، و لها خارج الحائط أیضا عدّه مدن منها فربر و غیرها، و أقرب جبل إلی بخارا یسمّی ورکه ، و لبخارا خارج الحائط ملّاحات، و حطب بخارا من البساتین و ما یحمل إلیها من المفاوز مثل حطب الغضا و الطرفاء، و أراضی بخارا مغیض ماء السغد، و یتّصل ببخارا السغد من شرقیها . فی القانون‏ : طولها فز ل عرضها لط ک. فی الأطوال: طولها فر ن عرضها لط ک. فی الرّسم: طولها فز کعرضها لز ن.[۲۰]



شاردن نوشته است:

ايرانيان پيش از به كار بردن كاغذ روى آن را با قشر نازكى از صابون مى‌‏اندايند و غلطكى بلورين يا چيزى شبيه آنچه رخت‌شويان ما براى شستن لباس به كار مى‌‏برند روى كاغذ مى‏‌كشند تا كاملا صاف و براق شود، و مركب آسان روى آن بدود. بدين گونه كاغذهاى ساخت ایران از حرير نرم‏تر مى‏‌شود. ايرانيان از كاغذهاى ساخت اروپا نيز استفاده مى‏‌كنند، امّا در چنين موارد كاغذهاى نسبة ضخيم را انتخاب مى‏‌كنند زيرا كاغذهاى نازك مخصوصا كاغذهاى نازك ساخت ژن فاقد استحكام است و زود پاره مى‏‌شود، و اگر كسى خواهان كاغذ خوب باشد بايد كاغذ ساخت بلخ و بخارا و سمرقند را بجويد.[۲۱]


شیروانی نوشته است:


ذكر بخارا

مدينه‏‌ايست معروف و در السنة و افواه موصوف از بلاد اسلام و شهريست با نظام لفظ بخارا بمعنى دار العلمست در كشور توران بزرك‏تر از وى شهرى نيست از اقليم پنجم و آبش كم و هوايش در زمستان سرد و در تابستان فى‏‌الجمله كرم در زمين هموار اتفاق افتاده و اطرافش كشاده قرب شصت هزار خانه در اوست و نواحى معموره و قراى مشهوره مضافات اوست مسكن طوايف مختلفه اغلب مقتدر حنفى‌‏مذهبند قرب ده هزار خانه شيعه در كمال تقيّه‌‏اند و هزار باب خانه يهودند مردم شهر بفرس درى كفتكو كنند و تاجيك باشند و ترك‏‌زبان نيز بسيارند و اهل قراى و دهات نيز فارسى‏‌زبان و عموما به درويشان مهربانند و الوس و صحرانشينان قوم ترك و تركمان و ازبك و جغتاى و ترخانند مدارس و جوامع و خوانق در آن شهر بسيار و دكاكين آراسته و اسواق پيراسته و عمارات دلكشا بيشمار عموما سفيدچهره و از متاع حسن بابهره‏‌اند و غريب‏‌نواز و شيعه‏‌كدازند و نان بازارش ممتاز و اكثر فواكه سردسيريش بامتياز است جمعى كثير از فرقه علما و عرفا و شعرا و امرا از آنجا برخواسته‌‏اند و به زيور علم و كمال و وجد و حال و جاه و جلال آراسته‏‌اند كافه مردم بخارا خالى از ادراك نباشند امّا به‏‌غايت متعصّب و اهل عناد باشند و ظاهر شرع را بعمل آورند و از صورت او نكذرند مناهى و ملاهى در خفيه و پنهانى نيز بسيار است‏.[۲۲]


مولف سفرنامه بخارا نوشته است:

در شب حسين خان بطور خفيه به ديدن اين فدوى آمد. قند و چاى به منزل مباركى فرستاده تفصيلات احوال خود را نقل نموده، آن شب را مهماندارى بسيار خوب كرد. قاعده آنست كه اهل بخارا نمى‌‏توانند بى‏‌اذن امير ديدوبازديد احدى چه اهل ولايت و چه از بيگانه نمايند.

در طلوع آفتاب كه ششم شهر جمادى الاولى بوده روانه بخارا شده، مسافت آن منزل هفت فرسنگ است. در دو فرسنگى شهر توقسابه با شقاول كه منصب ايشيك آقاسى باشى دارد، سركار امير آنها را با چهل پنجاه سوار ساخته و پرداخته به استقبال اين فدوى فرستاده.

نيم ساعت به غروب مانده وارد شهر شديم. ما را در خانه [اى‏] كه سابق متعلّق به سيد حسين خان توره برادر سركار امير بود منزل دادند. به زبان تركستانى شاهزاده را توره مى‏‌نامند.

در اوايل دولت، سركار امير توره را زهر خورانيد، بنا به سبب عدم اطمينان از او و هم به علت گمان تشيع كه در او مى‏‌بردند. آن خانه الحال ضبط سركار امير است.

حضرات به همراهى ما داخل منزل شده بعد از ورود بلافاصله خليل خواجه را احضار به حضور فرموده، پس از قرار فدوى در منزل، شيرينى و حلويات آورده سفره كه به اصطلاح آنها دستور خان مى‏‌گويند، گسترده حلويات و نان هم كه بايد لامحاله در سفره باشد چيده، چند كله‌‏قند و چاى از جانب سركار امير آوردند. گفتند كه سركار امير مى‌‏فرمايد كه اگر الحال فلانى به ديدن ما مى‏آيد خوب و اگر فردا مى‏‌آيد خودمختار است.

چون وقت تنگ و از روز چيزى باقى نبود، قرار ملاقات به فردا شد. تفصيل ورود فدوى به بخارا اينست كه بدون كم و زياد عرض مى‏شود: هجده نفر سواره ساخته و پرداخته تمام اسباب كه در نهايت تنقيح و پاكيزگى همراه داشتم. چهار يدك يراق طلا و نيزه‏‌دار در جلو به عزّت و شكوه هرچه تمامتر وارد شديم. چهارده قاطر يخدان و مفرش و يخدان پوشهاى رنگين. تا امروز احدى قاطر به بخارا نبرده‏ است، و در آنجا هم نيست. فدوى كه برد بسيار عجيب و غريب به‏نظر مردم آمد، زيرا كه در راه بخارا بجز اسب و شتر مال ديگر نمى‏تواند برود.

چهارده نفر شتر قطارى بار كرده با ساير شترانى كه كرايه شده بود با نوكرهاى آراسته تمامى با تفنگ و يراق خوب وارد شديم. جميع اهالى بخارا بلكه ساير صفحات در طرق و شوارع به نظاره آمده بودند كه ايلچى از دولت علّيه ايران آمده، بعد از ورود روز بعد شقاول آمد كه سركار امير منتظر ملاقات شما است.

بطورى كه لازم بود و شايسته شوكت دولت عليه ديد حركت نموده تا به درب ارك ريگستان كه خانه سركار امير است [رسيده‏] و در آنجا زنجيرها بسته‏اند كه هريك از امرا در محلّ مناسب خود پياده شوند. اين فدوى همه‏جا سواره رفته تا به مقامى كه خود امير و قاضى كلان و قوش‏بيگى پياده مى‏‌شوند و بجز آنها احدى ياراى پياده شدن در آن مكان ندارد فرود آمده، از آنجا با شقاول وارد ديوانخانه شديم. ديوان بسيار بزرگى كه دوازده زرع طول و هفت زرع عرض داشت فرش بوريا انداخته و به قدر شش هفت زرع ننكه سفيد فرش كرده، امير خود نشسته شقاول ديگر نزديك نيامد.


مولف سفرنامه بخارا همچنین نوشته است:

صاحبان انگريز سابقا به اينجا آمده بودند. گاهى به كاغذپرانى خان خوقند را تحريك به دشمنى ما مى‌‏كردند و زمانى با خان ارگنج در مقام رسل و رسايل برمى‏‌آمدند، اينها را اغواى به عداوت ما مى‌‏نمودند و تعهدات مى‏‌كردند كه هرچه اخراجات شما شود ما خود مى‏‌دهيم و پاره [اى‏] نقشه حدودات ولايت را مى‏‌كشيدند و مهندسى معابر و راه‏هاى بخارا را مى‏‌نمودند. اسباب حكاكى برداشته مهرها به اسم هركس كنده هرچه خاطرخواه خود بود مى‌‏كردند.

بارها آنها را از اين حركات خلاف منع نموده منع‏‌پذير نشدند. لابد چند روزى حبس نموده هرچه مواعظ و نصايح نموديم كه دست بردارند، چون مرخص شدند شدت عمل و هرزگى‏شان زياده شده اصلا متنّبه نگرديدند.

جواب فرمايشات امير را هريك به نحوى كه مستحسن بود عرض نمودم و بالاخره گفتم كه فرمايشات سركار امير را خلاف نمى‌‏گويم، ولى در باب مهندسى ولايت قاعده آنها اينست كه به هرجا بروند نقشه ولايات و حدود آنجا را معين نمايند؛ علاوه بر اين از علف صحراها نيز چيزى برداشته به ولايت خود مى‌‏برند. اين احوالات را از قديم الايّام داشته و دارند؛ چون سركار امير از احوالات آنها استحصالى ندارند بنظرشان غريب مى‏‌نمايد. محتمل است كه از زمان سلف الى حال چندين مراتب نقشه بخارا كشيده به ولايت خود برده‏‌اند، ولى از آنها چيزى به ظهور نرسيده.

امّا در باب اينكه سعى در خرابى ولايت بخارا مى‏‌نمايند اين فقره در نظر مسلم نيست زيرا چون دولت علّيه ايران با دولت بهيّه انگريز متحد و [يك رنگ‏‌اند] و برخلاف رضاى دولت علّيه حركت نمى‌‏نمايند، با وصف اينكه اتحادى در فيمابين دولت علّيه و سركار امير بهم رسيده محال عقل است كه من بعد صاحبان خيال فاسده نسبت به بخارا و ممالك سركار امير در دل بگذرانند و پيرامون خلاف گردند.


مولف سفرنامه بخارا نوشته است:


[تفصيلات ماليات ديوانى و قشون‌‏كشى بخارا]:

امّا تفصيلات ماليات ديوانى و قشون‌‏كشى بخارا بدين‏‌نهج است. امّا ماليات ديوانى املاك و مستقلات بخارا، نصف صحيح، خالصه ديوانست، نصف ديگر مال رعيّت. نصفى كه خالصه است نصف از آن خالصه مال خواجه‏‌گان جوبار است. يك دينار ماليات به ديوان نمى‏‎دهند و آن تفصيلى دارد.

در زمان قديم شاه مرادبيگ به سبب ناخوشى كه به او عارض شده بود، به خواجه‌‏هاى جوبار نذر كرده بود تا هرجا قلمرو پادشاه است نصف آن از سادات جوبار باشد.

از آن تاريخ تا به‏‌حال جميع سلاطين بخارا امضاء داشته‏‌اند، هيچ‏يك تخلف نكرده‏‌اند و نخواهند كرد. امّا املاك اربابى رعيتى كه ماليات به پادشاه مى‏‌دهند كلا يكصدوپنجاه هزار تومان عراقى است از قرار طلاى خودشان كه به حساب رسيده شد در مقابل اين منافع به كلّى اخراجات كلّى دارد. اين مداخل به اين مخارج كفايت نمى‌‏دهد.

هرگز در خزانه پادشاه يك تومان يافت نمى‏‌شود. به‏‌طورى كه اين فدوى ديده‌‏ام چند مراتب كتاب و شال و قرآن به بازار آورده فروختند.

حتى بعضى از اسبابها هم كه سركار بندگان اقدس شاهنشاهى روحنا فداه مرحمت فرموده اين فدوى به‏‌جهت سركار امير بردم، تنخواه ضرور شده بلافاصله به بازار برده فروختند و قيمت آنها را هم نداشته به قيمت سهلى فروختند. تنخواه آن را مصرف رسانيدند، و از جمله منافع پادشاه گمرگ است كه از تجار همه‌‏جا به او عايد مى‏‌شود. تخمينا كه از تجار معتبر پرسيدم كلا در عرض سال چه بار و مالى كه از سمت قلعه و روس بيايد و چه از سمت كابل و ختا و ايران، مجموع يكصدهزار تومان مى‏‌شود.

آن را هم در اين اوقات به هركس كه قوش‏‌بيگى يعنى وزير است به او جهت مخارج مى‏‌دهند از قبيل مهمان يا ايلچى، و چاپارخانه هم خرجش با قوش‏‌بيگى است.

سواى خلعت و انعام آنها در اين اوقات آن گمرگ زكات به دست دستور خانچى كه اسم وزارت با اوست مى‏‌باشد.

امّا در باب لشكركشى پادشاه اگر بخواهد به سمتى قشون برده باشد در خزانه دينارى نيست به مصرف قشون برسد، بايد از تجار مملكت قرض نموده تا بعدها پس بدهند، اگر تجار ميل به دادن دارند مى‏دهند و الا نخواسته باشند نمى‏‌دهند، مايه نقار پادشاه نمى‏‌شود چرا كه بعد از رفتن فدوى تنخواه به‏جهت رفتن بر سر خجند خواستند و تجّار مضايقه كردند، حكايتى رو نداد.

امّا اگر لشكر از سمتى بر سر آنها بيايد آن‏وقت پادشاه تنخواهى از رعيت و تجّار مى‏‌گيرد و آن تنخواه را دود پولى و جل پولى هم مى‏‌گويند. آن هم در ده سال پانزده سال اگر اتفاقى بيفتد مى‏‌گيرند.

امسال كه فدوى در آنجا بودم كه سركار امير بر سر خجند رفتند، از سمرقند به وزير نوشتند كه حواله بده و بگير. او هم به شهر بخارا و تومان‏هاى بخارا حواله نموده، يكصد هزار تومان به فاصله سه روز گرفته روانه سمرقند نمود، و خود بخارا را در تقسيم پول گرفتن هفت تومان حساب مى‌‏كنند.

به هر سمتى كه در خدمت پادشاه بروند، سفر آنها بيش از چهل روز طول نخواهد كشيد. اگر پادشاه پنج روز بيشتر بخواهد بماند اختيار ندارد، قشون متفرق مى‏‌شود چه فتح كرده باشد و چه شكست خورده باشد. پادشاه در اين مرحله تسلطى ندارد. در ميان خودشان مى‌‏گويند سفر پير شد و بايد رفت. از قرارى كه معلوم شد سرّى در اين كار است. ولى آنچه خودشان بيان مى‏‌نمايند مى‏‌گويند معجزه است. در تركستان چه لشكر ماوراء النهر و چه لشكر خوارزم و خوقند همه همين احوال دارند. امّا اين فدوى در اين قليل مدّت اين مسئله را بهتر از آنها فهميدم و به آنها گفتم اين حكايت را كه در تركستان معجزه مى‏‌دانند نه چنين است، بلكه اين از بى‏‌بضاعتى سلطان و بى‏‌اوضاعى قشون است كه تدارك و سيورسات ندارند.

سه من آرد هر وقت تمام شد ناچار بايد متفرق شوند و اين حكايت از قديم الايّام متداول شده، آن را معجزه مى‏‌خوانيد، جميع سركردگان تصديق نمودند.

امّا وقايع قلعه‌‏گيرى هفت روز بيشتر نمى‌‏باشد. اگر گرفته شد خوب و الّا زيست را حرام مى‌‏دانند. خود اين فدوى حكايت محاصره هزار اسب را شنيدم و داستان خجند را ديدم كه سه روز زياده توقف نكردند.

امّا قشون بخارا آنچه از آدم‏هاى ثقه تحقيق كردم و يقين در صدقش دارم اينست: بيست هزار كس مى‏‌باشند سواى قشون كه سابق بر اينها از ولايت‏ها مى‏‌دادند. حال گاهى مى‏‌دهند و گاهى نمى‏‌دهند، آنهم عددش سه هزار مى‏‌شود كه در حين احتياج بايد روانه نمايند.

تفصيل سه هزار قشون كه از ولايات مى‌‏گيرند. از شهر سبز ششصد نفر و از شبرقان و بلخ و ميمنه و اندخوى و سرپل ده ‏نو، دو هزار و چهارصد نفر ولى از بيست هزار قشون مواجب خود آنها، همان يك هزار سرباز و دويست نفر توپچى است كه مدّت شش سال است عبد الصّمد خان تبريزى كه سابق بر اين نزد دوست محمد خان افغان بود فرار كرده به بخارا آمده، سركار امير او را نگاهدارى كرده اسباب نظام را مى‏‌كردند.

تا سه سال قبل كه سرباز و توپخانه عبد الصّمد خان تبريزى خراج گرفته، به تحريك عبد الصّمد خان سركار امير بر سر جرق (جرغ) كه ولايت تقسيمى امير بخاراست و محمد عليخان ضبط كرده بود، رفته و آن قلعه را تصرف نموده، يعنى كوتوالان قلعه جرق (جرغ)، قلعه را [از] دست دادند و قلعه ارتپه را هم به زور توپ گرفتند. چون‏كه آن سمتها اسباب توپ و سربازخانه و قلعه‌‏گيرى را نديده بودند رعب زيادى در دل آنها افتاده، محمد عليخان به قدر پنجاه شصت هزار طلا از شال و تعارفات به‏‌جهت سركار امير مى‌‏فرستد.

ايلچيان رفت‌‏وآمد كرده قرارى مى‏‌گذارند كه اين ولايت كما فى السابق در تصرف امير بخارا باشد. سركار امير هم مراجعت كرده از ارتپه به بخارا مى‏‌رود. بعد از دو سه ماه ديگر مجددا محمد عليخان جمعيت كرده بر سر ارتپه و جرق (جرغ) آمده اهالى آنجا محمد عليخان را مى‏‌خواستند. همگى بيرون آمده به او خدمت كردند. سركار امير نيز مجددّ حركت و بر سر آنها رفته از واهمه توپ و سرباز دوباره قلعه گشوده پيش آمدند. امير هم امر به قتل ارتپه نموده سيصد نفر در ارتپه و دويست نفر در جرق (جرغ) كشتند.

از آنجا بر سر خجند آمده، خجندى هم از واهمه آن كه به درد اهل جرق (جرغ) و ارتپه گرفتار شوند و از ترس توپ و سرباز كه نديده بودند چندان نكشيد كه خجند هم مفتوح شد. امير امر به قتل آنها نيز كرده چهارصد نفر خجندى را كشتند.


مولف سفرنامه بخارا نوشته است:

[مالیات]

امّا قاعده ماليات گرفتن بخارا از اين قرار است، از گوسفند هر صد رأس هفده هزار دينار پول زكات مى‌‏گيرند و همچنين بالا مى‌‏رود تا هزار دو هزار، از بابت زمين و املاك ديوانى كه خالصه باشد. از گندم و جو و جوزق هر ده من سه من ماليه به ديوان ماليه مى‌‏دهند.

از جوارى و ارزن و تخم كتان و كنجد و سايرين هر سه من يك من مى‏‌گيرند. امّا اجاره كاروانسراها هر چهل طلا يك طلا مى‏‌گيرند، هرچه باشد و هرقدر باشد، و از اجاره مستقلات دينارى به ديوان نمى‏‌دهند، و از اصناف كلا چيزى نمى‏‌گيرند، و از اربابى ملك رعيتى را دينارى نمى‏‌گيرند. و از باغات اربابى رعيتى هم چيزى نمى‏‌گيرند.

از باغات خالصه پادشاهى طنابى كه جريبى باشد هر كه متوجه باغ مى‏‌شود هر جريبى دوازده هزار دينار به پادشاه مى‏دهد. اين احوالات از ايرانيان كه در آنجا اجاره املاك و باغات مى‏كنند پرسيده و تحقيق شد. از خودشان هم كه اوزبكها باشند تحقيق نموده همين جواب گفتند.


[منصب های امیر]

امّا حكايت منصبهاى امير و تفصيل اسامى مناصب در بخانه امير بخارا از اين قرار است كه عرض مى‏‌شود: اول عمل دار بى‌‏فرمان، ده‏باشى را مى‌‏گويند. دويم پنجاه باشى بى‏‌فرمان ولى تابين است.

سيوم يوزباشى بى‌‏فرمان ولى تابين. چهارم يوزباشى تابين‏‌دار. پنجم چهره آقاسى. ششم ميرزاباشى. هفتم خزانه‌‏دارباشى بى‏‌عمل. هشتم جارچى‌‏باشى. نهم چپانقچى، دهم رساله‏‌چى، يازدهم چلباچى دوازدهم قورچى‏‌باشى، سيزدهم قراول‌‏بيگى، چهاردهم پانصدباشى، پانزدهم امير آخور، شانزدهم توقسايه، هفدهم مهتر، هجدهم ايشيك آقاسى باشى، نوزدهم چقه‏‌تاى‏‌بيگ، بيستم اناق مهردار كه بعضى فرامين را مهر مى‌‏كند. بيست‏‌ويكم عمل بى‌‏كه آن هم منصبى است. بيست و دويم دادخواه عصادار. بيست‏‌وسيم اناق بزرگ بى‏‌مهر، بيست‏‌وچهارم پروانچى مهردار، بيست‏‌وپنجم ديوان‏‌بيگى بزرگ، بيست‌وششم عمل ميرزائى كه از طايفه خود امير بايد باشد. بيست‏‌وهفتم اتاليق كه منصبى است بايد يك نفر باشد تا نميرد عوض نمى‌‏گيرند و هرگز دوتا نمى‌‏شود. بيست‏‌وهشتم قوش‏‌بيگى كه وزير باشد. امّا تفصيل حضرات سادات بخارا كه مجلس‏‌نشين سركار امير هستند و تشخيص مراتب آنها: اول اراق است، دويم صدور، سيّم صدر، چهارم، اراق بزرگ، پنجم اراق بزرگ كه فرضى مى‌‏شود، ششم نقيب، هفتم كسى كه در پهلوى چپ پادشاه مى‌‏نشيند، در وقت سلام نقيب است. هشتم چهار نفر از خواجه‌‏گان جوبار كه در سرمسند پادشاهى در دست راست مى‏‌نشينند، بى‌‏عمل در سالى شش عيد به سلام مى‏‌آيند. دو نفر از اين چهار نفر هر روزه به سلام مى‏‌آيند. در نشستن از طرف چپ بالا دست قاضى كلان مى‏‌نشينند. از آن دو خواجه يكى شيخ الاسلام و يكى عمل خانى دارند. زيردست دو خواجه‏‌گان جوبار قاضى كلان مى‌‏نشيند. بعد از قاضى‏ كلان، ميراسد كه منصبى است او مى‏‌نشيند. بعد از ميراسد منصبى است كه ميرزا مى‏‌گويند از سادات و ملّا است او مى‏‌نشيند. بعد از ميرزا ديوان‏‌بيگى بزرگ مى‏‌نشيند. بعد از ديوان‌‏بيگى بزرگ قاضى عسكر مى‏‌نشيند. بعد از قاضى عسكر مفتى عسكر مى‏‌نشيند. باقى علماء ديگر در زيردست مفتى عسكر تا بالادست تخسياى [؟] مى‏‌نشينند. سادات و علما و ملاها روى جبه كمر نمى‏‌بندند.


[ارباب مناصب]

امّا تفصيل ارباب مناصب با عمل و تشخيص مراتب منصب. اول پيش‌خدمتان كه محرم مى‏‌گويند، اول منصب آنها ده‏باشى است، بعد منصب بالا مى‏‌رود، ميرشب مى‏‌شوند. بعد ترقى مى‌‏كند توپچى باشى مى‌‏شود، و آن توپچى باشى را قلعه‌‏بيگى مى‏‌گويند. از توپچى‏‌باشى كتاول مى‌‏شود، از كتاول مهتر سفر كه خزانه‏‌دار با عمل بوده باشد.

از مهترى شقاول مى‌‏شود كه منصب وزير دول خارجه است. سروكار مجموع خارج و داخل با اوست. بعد شقاول بالا مى‏‌رود امير آخورباشى طويله پادشاه مى‏‌شود.


[منافع پادشاهی]

امّا تفصيل منافع پادشاهى از مملكت، اخراجات ملبوس او و عيال او و اكل و شرب‏شان از جزيه يهود و هند و بايد باشد. تخمينا در سالى سى هزار تومان از همه جهت جزيه خارجى را مى‌گيرند و دينارى از اين وجه به احدى نمى‌‏دهند.

مداخل پادشاه بخارا از خارج و داخل كه تخمين زده‏‌اند كلا با ضياء الدين كه ولايتى است و مجموع خالصه ديوان است، از آنجا هم سى و پنج‌هزار تومان به امير بخارا مى‏‌رسد. از املاك رعيتى كه اربابى است دينار [ى‏] پادشاه نمى‌‏گيرد، و مجموع ماليات خالصه، مواجب و اسب نوكر مى‏‌شود. اگر كفاف نوكر نكند از ولايت ضياء الدين هم چيزى مى‏‌دهند. خالصه‏‌جات و وجه دوابى كلا دويست و پنجاه هزار طلا مى‌‏شود. زكات قلعه كه از روس و زكات كابل و زكات ايران قرار تقرير زكات‏‌چيان تخمينا چهل هزار طلا مى‌‏شود. زكات ختا كه از راه كاشغر و خوقند مى‏‌آيد و اورگنج و هرات و بلخ اينها همه هشت هزار طلا مى‌‏شود كه كلا شصت‏ هزار طلا از همه‌‏جا عايد امير بخارا از بابت زكات مى‏‌شود.

جميع منافع و مداخل مملكت بخارا با توابع و مراع و مواش و ماليات و خالصه سيصد و ده هزار طلا است اختلاف ندارد. امّا ايلات بخارا كه در آنجا سكنا دارند، گاهى در مملكت بخارا و گاهى در دشت ختا قبچاق مى‏‌نشينند. نام ايلات قره‏‌قيوز است. مجموع آن‏ها اوزبك محسوب مى‏‌شوند. در سالى جزئى مالياتى از بابت مراع و مواش به امير بخارا مى‏‌دهند. گاهى هيچ نمى‏‌دهند. اگر سفرى به‌‏جهت سركار امير اتفاق افتد و از آنها سوار بخواهد نمى‏‌دهند و بسيار صاحب دولت مى‏‌باشند. از قرار مشهور تخمينا يكصد هزار خانوار مى‌‏شوند.

امّا حكام آن‏ها كه به زبان بخارائى قرقان‏بيگى مى‏‌گويند، يعنى قلعه‌‏بيگى، از ماليات املاك خالصه كه طنابانه باشد به نوكر مى‏‌دهند. از ولايت خود در سالى دو دفعه به پادشاه از طنابانه نوكر كه به زبان بخارائى مواجب و جيره باشد دو بقچه يا سه بقچه خلعت عامه از براى پادشاه پيشكش كه تارتوق و توقوز مى‏‌گويند، مى‏‌آورند. باقى ماليات ملك خالصه آنچه بعد از طنابانه نوكر و پيشكش بماند، اگر چه پنج هزار طلا هم باشد آن حاكم در عوض طنابانه خود برمى‌‏دارد. در آنجا قانون حساب كشيدن نيست، هرچه بخورد و هرچه بخورد و هرچه ببرد احوال نمى‏‌گيرند.

امّا نوكر الامانى كه قره نوكر باشد، اگر اسب او مرده باشد به تصديق سركرده هنگام سفر چهار طلا اسب پولى مى‌‏دهند. در ماهى در سفر يك طلا پول مى‌‏دهند.

سفر آنها هم از چهل روز زياده طول نمى‌‏كشد. سركرده را گاهى از طويله سركارى اسب مى‌‏دهند.

امّا آبى كه به مملكت بخارا مى‌‏آيد جميع مملكت را سيراب مى‏‌كند. به غير آن رودخانه ديگر رودى نيست سواى دوجا يكى چهارجو كه از آمويه آب برمى‌‏دارند و ديگرى بلخ است كه از پنجده نهر از بند بربر مى‏‌آيد كه مشهور است جناب امير المؤمنين عليه السلام بند را بسته است.[۲۳]


كستنتكو نوشته است:

در ميان ولايات و بلاد توران، بخارا و خيوه و خوقند شأن و عظمت شايانى داشته. هر يك از اين ممالك ساعى بود كه ولايات خود را از مكنت و اموال و ولايات ديگران وسعت و ثروت دهند. گاهى نيز بغتتاً حمله برده و به زودى مملكتى را متصرف شده اند و به مقصود رسيده و بعضى اوقات به كلى آزادى كه داشته اند از دست داده و رعيت و بنده ديگران شده اند و از سه مملكت سابق الذكر، بخارا هميشه اول رتبه را دارا بوده، زيرا كه به واسطه خوبى مكان و دارالتجاره بودن و واقع شدن در مركز زياد از ممالك ديگر ترقى كرده و اجناس و امتعه آن بهتر از جاهاى ديگر و علماى بخارا نهايت معتبر و محترم و مقدم بر علماى ساير بلاد بوده و به همين جهت جميع ممالك اسلام واقع در سمت جنوب رود سيحون الى هندوكوش را در جغرافى و اطلس ها، بخاراى كبير نام نموده اند. در منازعات و جنگ هاى داخلى ممالك توران، افغان ها نيز مداخله نموده اند و از جبال هندوكوش سرازير شده، ممالك واقع در سمت يسار رود سيحون را مسخر كرده، بلكه گاهى داخل در مركز بخارا شده اند. خوانين بزرگ از بسيارى جنگ ها و نزاع ها كه با هم مى كرده طورى خود را از قوت و مكنت مى انداخته اند كه ولاياتى كه از قديم الايام به آنها اختصاص داشته از ايشان مجزى و جدا شده آزاد و بدون تبعيت كسى زندگانى مى كرده اند. حالا نيز هيچ ممكن نيست تحديد تسلط واقعى آن خوانين بزرگ يعنى خوانين بخارا و خيوه و خوقند و قندز را نمايند. جنگ هاى پى در پى كل خوانين ازبك باعث شد كه شهرهاى متعدده كه يك زمانى رونق و آبادى كلى داشته خراب و ويران شده و ديگر امكان ترقى و رونق به هم نرسانيده و عداوت و خصومت و اختلاف عقايد طوايف و ملل متعدده كه در توران مى باشند به جنگ ها و نزاع هاى مزبوره كمك كلى كرده و سبب خرابى شده است. [۲۴]

ارجاعات

  1. الیعقوبی، البلدان، ص 123، ترجمه فارسی ، ص ٦٩.
  2. طبری، تاریخ الطبری، جلد6، ص439 ،440،442-444 ترجمه فارسی، جلد9، ص3821،3823-3825.
  3. مسعودی، مروج الذهب و معادن الجوهر ،جلد1، ص182، جلد2، صص242 و243 .
  4. ابن حوقل، صوره الارض، صص 405-398-391 - ٤٢٣ - ٤٢٥..
  5. المقدسی، احسن التقاسیم فى معرفه الاقالیم،267-266،332، ص ٢٨٢، ترجمه فارسی، ج‏2، ص 387-386٢، ص ٤٠٨.
  6. عبدالله بن عبدالعزیز البکری الاندلسی، معجم ما استعجم من اسماء البلاد و المواضع، ج‏1، ص 229..
  7. قدامه بن جعفر ، الخراج و صناعه الکتاب ، ص ٩٩ ، ترجمه فارسی ، ص ٤٣ - ٤٤ - ٤٥.
  8. اسحاق بن الحسین المنجم ، آکام المرجان فی ذکر المدائن المشهوره فی کل مکان ، ص ٨٣.
  9. ادریسی ، نزهه المشتاق فی اختراق الآفاق ، جلد ١، ص ٤٩٤-٤٩٣.
  10. یاقوت الحموی ، معجم البلدان ، جلد ١، ص ٣٥٥-٣٥٣ ، جلد ٥ ، ص ٧٨، ترجمه فارسی ، جلد ١، ص ٤٥٥-٤٥٢.
  11. قزوینی آثار البلاد و اخبار العباد ، صص ٥١٠-٥٠٩ ، ترجمه فارسی ، صص ٥٨٨-٥٨٦.
  12. العمری، احمد بن یحی، مسالک الابصار فی ممالک الامصار،ج3، صص 157-162.
  13. ابن بطوطه ، رحله ابن بطوطه ، جلد ١، ص ٢٨٥-٢٨٣ ، ترجمه فارسی ، جلد ١، ص ٤٤٥-٤٤٣.
  14. ابن فضلان ، رحله ابن فضلان الى بلاد الترك والروس والصقالبه ، ص ٤٨-٤٦
  15. حدود العالم ، ص ١٢٦.
  16. عبد المومن البغدادی ، مراصد الاطلاع على اسماء الامكنه و البقاع ، جلد ١، ص ١٦٩.
  17. ذهبی، الأمصار ذوات الآثار‏‏، صص217و218 .
  18. ابن الوردی البكری القرشی، المعری ثم الحلبی ، خریده العجائب وفریده الغرائب ، ص ١٢٤.
  19. ابوعبدالله عبد المنعم الحمیری ، الروض المعطار فی خبر الاقطار ، ص ٨٣-٨٢.
  20. بروسوی، أوضح المسالك إلى معرفة البلدان و الممالك‏‏، صص195و196 .
  21. شاردن، سفرنامه شاردن، ج3، ص960 .
  22. شیروانی، بستان السیاحه، ص161 .
  23. سفرنامه بخارا، صص32و33، 34و35، 64-67، 68-72.
  24. كستنتكو ، شرح آسياى مركزى و انتشار سيويليزاسيون روسى در آن با نقشه ممالك آسياى مركزى، ص 81

پاورقی


ومن مدنها التی داخل الحائط طواویس وندنه (زندنه (l.خجادى C معكان (مغکان (l.بمجكث والتی خارج فیه (منه (l.بیكند رنكرا رزمیثن (زرمیثن (l.رامثینه ولها من القرى التی أكبر من مدن كثیره ورخشی وبرانیه وافشنه واودنه واورذانه وخرع وسیجكث وعجدوار وارزنكره وانكنه و؟ دادب؟ ،quaeveraریكرا Cinfra رنكرا.Pro لا یعوزهن من أسباب المدن الا المنابر رامثینه (Ist.309) .Pro ریكستان ریكزار ،nisileg.ریكراه apudIst.361 ،2 ،IbnHauq.videturlectiopro فرانه cf.برانیه (Ist.3072) Cum رامیثنه memoraturaJaqut 1.أفشنه) apudJaqutinv.Pagus فوران) برّان nonvidetur inv.etaQazwinio ،II ،199.usibiestAvicenna.radescribiturinB.360 ،7 et اورذانه tetalibioccurrit.Sequens أودنه ،etpro Pagum جرغ l،خرع) apudJaqut.Pro ورذان) ورذانه s.وردانه.Jaquthabet differrea أزرنكره sec.Jaqutinv.uensnomenlegatur غجدوان ?l.عجدوار؟ . بانب et وابكنه.Deindel.زرنكرى s.زرنجرى

ابزارهای شخصی