خوارزم

از PTEWiki

پرش به: ناوبری, جستجو

قال الطبری:

صلح قتيبة ملك خوارزم شاه وفتح خام جرد

وفيها[سنة ثلاث وتسعين] قتل قتيبة ملك خام جرد، وصالح ملك خوارزم صلحا مجددا.

ذكر الخبر عن سبب ذلك وكيف كان الأمر فيه:

ذكر علي بن مُحَمَّد أن أبا الذيال أخبره عن المهلب بن إياس والحسن بن رشيد، عن طفيل بن مرداس العمي وعلي بن مجاهد، عن حنبل ابن أبي حريدة، عن مرزبان قهستان وكليب بن خلف والباهليين وغيرهم- وقد ذكر بعضهم ما لم يذكر بعض فألفته- أن ملك خوارزم كان ضعيفا، فغلبه أخوه خرزاذ على أمره- وخرزاذ أصغر منه- فكان إذا بلغه أن عند أحد ممن هو منقطع إلى الملك جارية أو دابة أو متاعا فاخرا أرسل فأخذه، أو بلغه أن لأحد منهم بنتا أو أختا أو امرأة جميلة أرسل إليه فغصبه، وأخذ ما شاء، وحبس ما شاء، لا يمتنع عليه أحد، ولا يمنعه الملك، فإذا قيل له، قال: لا أقوى عليه، وقد ملأه مع هذا غيظا، فلما طال ذلك منه عليه كتب إلى قتيبة يدعوه إلى أرضه يريد أن يسلمها إليه، وبعث إليه بمفاتيح مدائن خوارزم، ثلاثة مفاتيح من ذهب، واشترط عليه أن يدفع إليه أخاه وكل من كان يضاده، يحكم فيه بما يرى وبعث في ذلك رسلا، ولم يطلع أحدا من مرازبته ولا دهاقينه على ما كتب به إلى قتيبة، فقدمت رسله على قتيبة في آخر الشتاء ووقت الغزو، وقد تهيأ للغزو، فأظهر قتيبة أنه يريد السغد، ورجع رسل خوارزم شاه إليه بما يحب من قبل قتيبة، وسار واستخلف على مرو ثابتا الأعور مولى مسلم. قال: فجمع ملوكه وأحباره ودهاقينه فقال: إن قتيبة يريد السغد، وليس بغازيكم، فهلم نتنعم في ربيعنا هذا فأقبلوا على الشرب، والتنعم، وأمنوا عند أنفسهم الغزو. قال: فلم يشعروا حتى نزل قتيبة في هزار سب دون النهر، فقال خوارزم شاه لأصحابه: ما ترون؟ قالوا: نرى أن نقاتله، قال: لكني لا أرى ذلك، قد عجز عنه من هو أقوى منا وأشد شوكة، ولكني أرى أن نصرفه بشيء نؤديه إليه، فنصرفه عامنا هذا، ونرى رأينا. قالوا: ورأينا رأيك فأقبل خوارزم شاه فنزل في مدينة الفيل من وراء النهر. قال: ومدائن خوارزم شاه ثلاث مدائن يطيف بها فارقين واحد، فمدينة الفيل احصهن، فنزلها خوارزم شاه- وقتيبة في هزار سب دون النهر لم يعبره بينه وبين خوارزم شاه نهر بلخ- فصالحه على عشرة آلاف راس، وعين ومتاع، وعلى أن يعينه على ملك خام جرد، وأن يفي له بما كتب إليه، فقبل ذلك منه قتيبة، ووفى له وبعث قتيبة أخاه إلى ملك خام جرد، وكان يعادي خوارزم شاه، فقاتله.

...

قال: ودفع قتيبة إلى خوارزم شاه أخاه ومن كان يخالفه فقتلهم، واصطفى أموالهم فبعث بها إلى قتيبة، ودخل قتيبة مدينة فيل، فقبل من خوارزم شاه ما صالحه عليه، ثم رجع الى هزار سب.

و هم در اين سال[سال 93هجری] قتيبه شاه خام گرد را بكشت و از نو با شاه خوارزم صلح كرد.

سخن از كشته شدن شاه خام گرد و صلح خوارزم و سبب و كيفيت آن‏

حنبل بن ابى حريده به نقل از مرزبان قهستان و ديگران گويد: شاه خوارزم ضعيف بود و برادرش خرزاد بر او تسلط يافت، خرزاد كوچكتر از او بود و چنان بود كه وقتى خبر مى‏يافت كه به نزديكى از خاصان شاه كنيز يا اسب يا كالاى فاخرى هست مى‏فرستاد و آنرا مى‏گرفت يا اگر خبر مى‏يافت كه يكى از آنها دختر يا خواهر يا زنى زيبا دارد مى‏فرستاد و او را به زور مى‏گرفت، هر چه مى‏خواست مى‏گرفت و هر كه را مى‏خواست محبوس مى‏كرد. هيچكس با وى مقاومت نمى‏كرد، شاه نيز او را منع نمى‏كرد. وقتى بدو مى‏گفتند مى‏گفت: «حريف وى نمى‏شوم» با وجود اين از خشم وى لبريز بود.

گويد: و چون رفتار برادر شاه به درازا كشيد به قتيبه نوشت و او را به سرزمين خويش خواند كه مى‏خواست آنجا را به وى تسليم كند، كليد شهرهاى خوارزم را براى او فرستاد كه سه كليد طلا بود و شرط كرد كه قتيبه برادرش را با همه كسانى كه مخالفت وى مى‏كنند بدو تسليم كند كه هر چه مى‏خواهد درباره وى عمل كند. در اين باب كسان فرستاد و هيچكس از مرزبانان و دهقانان خويش را از آنچه به قتيبه نوشته بود خبردار نكرد. گويد: فرستادگان وى در آخر زمستان بنزد قتيبه آمدند كه وقت غزا بود و براى‏ غزا مهيا شد و چنان وانمود كه آهنگ سغد دارد. فرستادگان خوارزمشاه از پيش قتيبه با جواب مطلوب پيش وى بازگشتند. آنگاه قتيبه حركت كرد و ثابت اعور آزاد شده مسلم را بر مرو گماشت. گويد: شاه خوارزم شاهان و دانشوران و دهقانان خويش را فراهم آورد و گفت: «قتيبه آهنگ سغد دارد و به غزاى شما نمى‏آيد، بياييد در اين بهار خوشى كنيم»، پس آنها به نوشيدن و خوشى كردن پرداختند و به دل از غزا ايمن شدند. گويد: ناگهان قتيبه در هزارسپ آن سوى نهر فرود آمد.

...

گويد: خوارزمشاه بيامد و در شهر فيل آن سوى نهر جاگرفت. گويد: شهرهاى خوارزمشاه سه شهر است. كه مردابى در اطراف آنست و شهر فيل از همه استوارتر است. خوارزمشاه در آنجا فرود آمد، قتيبه در هزارسپ بود، آن سوى نهر كه عبور نكرده بود و نهر بلخ ميان وى و خوارزمشاه فاصله بود. شاه با قتيبه صلح كرد كه ده هزاره سرو مقدارى طلا و كالا بدهد به شرط آنكه وى را بر ضد شاه خام گرد يارى كند و آنچه را در نامه خويش بدو نوشته انجام دهد، قتيبه اين را پذيرفت و انجام داد. گويد: قتيبه برادر خويش را سوى شاه جام گرد و فرستاد كه دشمن خوارزمشاه بود. عبد الرحمان با شاه جام گرد نبرد كرد و او را بكشت و بر سرزمين وى تسلط يافت و چهار هزار اسير از آنها پيش قتيبه آورد كه آنها را بكشت.

...

قتيبه وارد شهر فيل شد و چيزى را كه بر سر آن صلح كرده بود پذيرفت و سوى هزارسپ بازگشت.

باهليان گويند: قتيبه از خوارزم يكصد هزار اسير به دست آورد. [۱]


قال ابن فضلان:

فانحدرنا من خوارزم إلى الجرجانيه و بينها و بين خوارزم في الماء خمسون فرسخا. و رأيت دراهم خوارزم مزيّفه و رصاصا و زيوفا و صفرا، و يسمون الدرهم طازجه و وزنه أربعه دوانيق و نصف، و الصيرفي منهم يبيع الكعاب و الدوامات و الدراهم. و هم أوحش الناس كلاما و طبعا، كلامهم أشبه شيء بصياح الزرازير، و بها قريه على يوم يقال لها أردكو أهلها يقال لهم الكردليه كلامهم أشبه شيء بنقيق الضفادع و هم يتبرؤون من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه في دبر كل صلاه. فأقمنا بالجرجانيه أياما و جمد نهر جيحون من أوّله إلى آخره وكان سمك الجمد سبعه عشر شبرا و كانت الخيل و البغال و الحمير و العجل تجتاز عليه كما تجتاز على الطرق و هو ثابت لايتخلخل، فأقام على ذلك ثلاثه أشهر. فرأينا بلدا ماظننا إلا أن بابا من الزمهرير قد فتح علينا منه و لايسقط فيه الثلج إلا و معه ريح عاصف شديده و إذا أتحف الرجل من أهله صاحبه و أراد برّه قال له: تعال إليّ حتى نتحدث فإن عندي نارا طيبه هذا إذا بالغ في برّه وصلته إلا أن الله تعالى قد لطف بهم في الحطب، أرخصه عليهم: حمل عجله من حطب الطاغ بدرهمين من دراهمهم تكون زهاء ثلاثه آلاف رطل. و رسم سؤالهم أن لايقف السائل على الباب، بل يدخل إلى دار الواحد منهم فيقعد ساعه عند ناره يصطلي، ثم يقول: بكند، يعني الخبز، فإن أعطوه شيئا أخذ وإلا خرج. [۲]



قال قدامه بن جعفر:

و سار الى خوارزم و هي من سقى النهر و مدينتها شرقية فلم يقدر عليها فأنصرف الى بلخ و قدجبى أسيد صلحا، فاستوعب ابن عامر فتح ما دون النهر، على ما تقدم من شرح ذلك.


قال قدامه بن جعفر ایضا:

و ولي سلم بن زياد فصالحه أهل خوارزم على أربعمائة ألف و حملوها اليه.


قال قدامه بن جعفر ایضا:

و فتح قتيبة بن مسلم خوارزم صلحا و استخلف عليه أخاه عبيد الله ابن مسلم و غزا سمرقند و كانت ملوك الصغد تنزلها قديما. ثم نزلت اشتبخن فكتب ملك الصغد الى ملك الشاش و هو مقيم بالطاربند فأتاه في خلق من مقاتلتهم فلقيهم المسلمون فأقتتلوا أشد قتال. ثم ان قتيبة، أوقع بهم و كسرهم فصالحه غوزك على ألفي ألف و مائتي ألف درهما في كل عام و على أن يدخل المدينة فدخلها و طعم فيها و بنى مسجدا بها و خلف بها جماعة من المسلمين فيهم الضحاك بن مزاحم صاحب التفسير. [۳]


قال المسعودی:

وقد كان زرادشت أمر يستأسف الملك أن يطلب ناراً كان يعظمها جمّ الملك فطلبت فوجدت بمدينة خوارزم، فنقلها بعد ذلك يستأسف الى مدينة درابجرد من أرض فارس وكورها بهذا البيت، وهذه النار تسمى في وقتنا هذا- وهو سنة اثنتين وثلاثين وثلثمائة- آزرجوى، وتفسير ذلك نار النهر، وذلك أن آزر أحد أسماء النار وجوى احد أسماء النهر بالفارسية الأولى، والمجوس تعظم هذه النار ما لا تعظم غيرها من النيران والبيوت.

وذكرت الفرس ان كيخسرو لما خرج غازيا الى الترك سار الى خوارزم، فمر على تلك النار، فلما وجدها عظمها وسجد لها، ويقال: ان أنوشروان هو الذي نقلها الى الكاريان، فلما ظهر الإسلام تخوفت المجوس ان يطفئها المسلمون، فتركوا بعضها بالكاريان، ونقلوا بعضها الى نسا والبيضاء من كورة فارس، لتبقى إحداهما ان طفئت الأخرى.[۴]



قال الاصطخری:

فإنه اسم الإقليم و هو إقليم منقطع عن خراسان و مّا وراء النهر و تحيط به المفاوز من كل جانب و حدّها متصل بحدّ الغزّيه فيما يلى الشمال و المغرب و جنوبيّه و شرقيّه خراسان و ما وراء النهر و هى فى آخر نهر جيحون و ليس بعدها على النهر عماره إلى أن يقع فى بحيره خوارزم و هى على جانبى جيحون و مدينتها فى الجانب الشمالى من جيحون و لها فى الجانب الجنوبى مدينه كبيره تسمى الجرجانيّه، و هي أكبر مدينه بخوارزم بعد قصبتها و هى متجر الغزيّه و منها تخرج القوافل إلى جرجان و الخزر و إلى خراسان و قد كان فى التقدير أن نصوّر نصف خوارزم فى صوره خراسان، و نصفها فى صوره ما وراء النهر، غير أن الغرض فى هذا الكتاب معرفه صور هذه الأقاليم و مدنها، فاخترت أن تكون خوارزم مجموعه فى الصوره و جعلتها فى صوره ما وراء النهر، فأبلغ بذلك غرضى من غير تكرار فى الصورتين و بخوارزم من المدن سوى القصبه درغان و هزار اسب و خيوه و خشميثن و أردخشميثن و سافردز و نوزوار و كردران خواش و كردر و قريه براتكين و مذمينيه و مرداجقان و الجرجانيّه. فأما قصبتها فإنها تسمى بالخوارزميه كاث و لها قلعه ليست بعامره و كانت لها مدينه فخرّبها النهر و بنى الناس من وراء المدينه، و قد قارب النهر القلعه و يخاف على تهدمها و المسجد الجامع على ظهر القلعه، و دار خوارزم شاه عند المسجد الجامع و الحبس عند القلعه و فى وسط المدينه نهر جردوريشق المدينه و السوق على جانبى هذا النهر و طولها نحو ثلث فرسخ فى نحوه، و أما أبوابها فقد تهدّم بعض المدينه و ذهب أبواب ما تهدّم منها و الباقى قد بنى خلف ما تهدّم على الوادى، و أول حدّ خوارزم يسمى الطاهريّه مما يلى آمل، فتمتد هذه العماره فى جنوبىّ جيحون و ليس فى شماليّه عماره، إلى أن ينتهى إلى قريه تسمى غارابخشنه، ثم يكون من غارابخشنه إلى مدينه خوارزم عامرا من جانبى جيحون جميعا و قبل غارابخشنه بسته فراسخ نهر يأخذ من جيحون فيه عماره الرستاق إلى المدينه، و يسمى هذا النهر كاوخواره و تفسيره أكل البقر و هو نهر عرضه نحو خمسه أبواع و عمقه نحو قامتين فيحمل السفن و يتشعّب من كاوخواره بعد أن يجرى خمسه فراسخ نهر يسمى كريه يعمر به بعض الرساتيق و ليس للعماره على شط جيحون من الطاهريّه إلى هزاراسب كبير عرض، يعرض بهزار اسب فيصير عرضه نحوا من مرحله إلى مقابل المدينه، ثم لايزال يضيق حتى يصير بالجرجانيّه نحو فرسخين، ثمّ ينتهى إلى قريه تسمى كيت على خمسه فراسخ من كوجاغ و هى قريه بقرب جبل و ليس فى العرض عماره غيرها و وراء هذا الجبل المفازه و من هزار اسب إلى سائر ما على غربىّ جيحون أنهار: منها نهر هزار اسب يأخذ من جيحون مما يلى آمل، و هو نحو نصف كاوخواره و يحتمل السفن، ثم على نحو فرسخين من هزار اسب نهر يعرف بكردران خواش و هو أكبر من نهر هزار اسب و بعده نهر خيوه و هو نهر أكبر من كردران خواش و تجرى فيه السفن إلى خيوه و بعده نهر مدرا و هو نهر أكبر من كاوخواره مرتين، تجرى فيه السفن إلى مدرا و بين نهر مدرا و نهر خيوه نحو ميل و من نهر مدرا إلى نهر وداك تجرى فيه السفن إلى الجرجانيّه، و بين نهر وداك و نهر مدرا نحو ميل و من نهر وداك إلى مدينه خوارزم نحو فرسخين و أسفل المدينه من ناحيه الجرجانيّه نهر يسمى بوه، فيجتمع ماء بوه و ماء بوه و ماء وداك فى حد قريه تعرف بأندراستان أسفل منها إلى ما يلى الجرجانيه و وداك أكبر من بوه و تجرى فيهما السفن إلى الجرجانيّه على غلوه، ثم يكون هناك سكر يمنع السفن و من مجتمع هذين الماءين إلى الجرجانيّه نحو مرحله و بين نهر كاوخواره و المدينه اثنا عشر فرسخا و عرض نهر خوارزم عند المدينه نحو فرسخين؛ ولكردر نهر يأخذ من أسفل مدينه خوارزم، على أربعه فراسخ من أربعه مواضع متقاربه، فيصير نهرا واحدا مثل بوه و وداك إذا اجتمعا و يقال إن جيحون كان مجراه فى هذا الموضع، و إذا قلّ ماء جيحون يقلّ الماء فى هذا النهر، و بحذاء كيت فى المفازه بفرسخ من الجانب الشمالىّ المدينه التى تسمى مذمينيه و هى من جيحون على أربعه فراسخ إلا أنها من الجرجانيه و إنما صار هكذا لأن النهر تحوّل من كردر يقطع ما بين كيت و مذمينيه و ليس على الشط بعد مذمينيه عماره؛ و بين جيحون و كردر رستاق مرداجقان و بين مرداجقان و جيحون فرسخان و هى بحذاء الجرجانيّه و لكل قريه بين كردر و المدينه نهر يقع من جيحون و جميع هذه الأنهار كلها من جيحون، ثم ينتهى جيحون إلى بحيره خوارزم بموضع فيه صيادون ليس به قريه و لابناء و يسمى هذا الموضوع خليجان و على شط هذا البحر مما يلى خليجان أرض الغزّيه، فإذا كان الصلح جاءوا من هذا الجانب إلى قريه براتكين و من الجانب الآخر إلى الجرجانيّه و كلتاهما ثغران؛ و فى جيحون قبل أن يبلغ نهر كاوخواره بنحو ثلاثه فراسخ جبل يقطع جيحون وسطه قطعا، فيضيق النهر حتى يعود عرض الماء إلى نحو من الثلث و يسمى هذا الموضع أبو قشّه، و هو موضع يخاف على السفن منه من شده جريه و الهور الذي عند مخرجه و بين الموضع الذي يقع فيه نهر جيحون إلى الموضع الذي يقع فيه نهر الشاش من هذه البحيره نحو أربعه أيام و وادى جيحون ربما جمد فى الشتاء حتى يعبر عليه بالأثقال و يبتدئ جموده من ناحيه خوارزم حتى يعلو إلى حيث انتهى الجمد؛ و أبرد ما على جيحون من البقاع خوارزم و على شط بحيره خوارزم جبل جغراغز يجمد عنده الماء حتى يبقى إلى الصيف و هو أجمه قصباء و دور هذه البحيره - فيما بلغنى- نحو من مائه فرسخ و ماؤها مالح و ليس لها مغيض ظاهر و يقع فيها نهر جيحون و نهر الشاش و أنهار غيرهما، فلايعذب ماؤها و لايزيد على صغرها و يشبه - والله أعلم- أن يكون بينها و بين بحر الخزر خروق، يتصل بها ماؤهما و بين البحرين نحو من عشرين مرحله على السمت. و خوارزم مدينه خصبه كثيره الطعام و الفواكه، إلا أنها لاجوز بها، و يرتفع منها من ثياب القطن و الصوف أمتعه كثيره تنقل إلى الآفاق و فى خواصّ أهلها يسار و قيام على أنفسهم بالمروه الظاهره و هم أكثر أهل خراسان انتشارا و سفرا، فليس بخراسان مدينه كبيره إلا و بها من أهل خوارزم جمع كبير و لسانهم لسان مفرد و ليس بخراسان بلد على لسانهم، و زيّهم القراطق و القلانس، و خلقهم لايخفى فيما بين أهل خراسان و لهم بأس على الغزيّه و منعه و ليس ببلدهم معادن ذهب و لا فضه و لا شىء من جواهر الأرض و عامّه يسارهم من متاجره الترك و اقتناء المواشى و يقع إليهم أكثر رقيق الصقالبه و الخزر و ما والاها مع رقيق الأتراك، و الأوبار من الفنك و السمّور و الثعالب و الخزّ و غير ذلك من أصناف الوبر. فهذا ما على جيحون من الكور، فنبدأ مما وراء النهر فى كوره بخارى، لأنها أول الكور و بها دار إماره خراسان و هى مستقيمه على ترصيف كور ما وراء النهر، ثم يتبع ما يليها على الاتصال إن شاء الله. أما بخارى و اسمها نومجكت فهى مدينه فى مستوى و بناؤها خشب مشتبك و يحيط ببنائها قصور و بساتين و سكك و قرى تكون اثنى عشر فرسخا فى مثلها و يحيط بجميع ذلك سور يجمع هذه القصور و الأبنيه و القرى و القصبه، فلايرى فى أضعاف ذلك كله مفازه و لاخراب و من دون هذا السور- على قصبه المدينه و ما يتصل بها من القصور و المساكن و المحالّ و البساتين التى تعدّ من القصبه و يسكنها من يكون فى جمله القصبه شتاء و صيفا- سور آخر قطره نحو فرسخ فى مثله و لها مدينه داخل هذا السور، يحيط بها سور حصين و لها قهندز خارج المدينه يتصل بها مقدار مدينه صغيره و فيه قلعه أخرى، و مسكن ولاه خراسان من آل سامان فى هذا القهندز و لها ربض و المسجد الجامع على باب القهندز فى المدينه و حبسها فى القلعه، و أسواقها فى ربضها. و ليس بخراسان و ما وراء النهر مدينه أشد اشتباكا من بخارى و لا أكثر أهلا على قدرها و لهم فى الربض نهر السّغد يشق الربض و أسواقها و هو آخر نهر السغد فيفضى إلى طواحين و ضياع و مزارع و يسقط فاضله فى مجمع ماء يجاور بيكند إلى قرب فربر يعرف بسام خواش و أما المدينه فلها سبعه أبواب حديد: منها باب يعرف بباب المدينه و باب يعرف بباب نور و باب يعرف بباب حفره و باب يعرف بباب الحديد و باب يعرف بباب القهندز و باب يعرف بباب بنى أسد و هو باب مهر و باب يعرف بباب بنى سعد و لقلعتها بابان: أحدهما الرّيكستان و الآخر باب الجامع يشرع إلى المسجد الجامع و على الربض دروب، فمنها درب يخرج منه إلى خراسان يعرف بدرب الميدان و يليه مما يلى المشرق درب يعرف بدرب ابراهيم (و يلى) هذا الدرب (درب) يعرف بدرب الرّيو و يليه درب يعرف بالمردقشه و يليه درب يعرف بدرب كلاباذ و هذا الباب و باب المردقشه يخرج منهما إلى نسف و بلخ و يلى درب كلاباذ درب يعرف بالنّوبهار و يليه درب يسمى سمرقند يفضى إلى سمرقند و سائر ما وراء النهر و يليه درب فغاسكون، ثم درب الراميثنيّه، ثم يليه درب حد شرون و هو طريق خوارزم؛ ثم يليه باب غشج و فى وسط الربض على أسواقها دروب: فمنها باب الحديد و يليه باب قنطره حسّان و يليه بابان عند مسجد ماج و يليهما باب يعرف بباب رخنه و يليه باب عند قصر أبى هشام الكنانىّ، و يليه باب عند قنطره السويقه و يليه باب فارجك و يليه باب درولزجه و يليه باب سكه مغان و يليه درب سمرقند الداخل و ليس فى مدينتها و لا فى قهندزها ماء حار لارتفاعهما و مياههم من النهر الأعظم و ينشعب من هذا النهر فى المدينه أنهار، منها: نهر يعرف بنهر فشيديزه يأخذ من نهر بخارى فى مكان يعرف بالورغ، يجرى فى درب المردقشه على جوبار أبى ابراهيم، حتى ينتهى إلى باب الشيخ الجليل أبى الفضل و يقع فى نهر نوكنده و على هذا النهر نحو ألفى بستان و قصر سوى الأرضين و من فى هذا النهر إلى مغيضه نحو من نصف فرسخ و نهر يعرف بجويبار بكار يأخذ من هذا النهر فى وسط المدينه بموضع يعرف بمسجد احيد و يغيض بنو كنده و على هذا النهر شرب بعض الربض و نحو من ألف بستان و قصر سوى الأرضين بجويبار القواريريّين، يأخذ من النهر فى المدينه بموضع يعرف بمسجد العارض، فيسقى بعض الرّبض؛ و هو أغزر وأعمّ للأراضى و البساتين من نهر بكار و نهر يعرف بجوغشج يأخذ من النهر عند مسجد العارض، فيسقى بعض الربض حتى يخرج إلى نوكنده و هو يعرف بجويبار العارض و نهر يعرف بنهر بيكند يأخذ من نهر المدينه عند رأس سكه ختع، فيسقى بعض الربض و يغيض بنوكنده و نهر نوكنده يأخذ من النهر عند دار حمدونه و هو مغيض للمياه عليه شرب بعض الربض و يفضى إلى المفازه و ليس عليه شرب ضياع و يليه نهر الطاحونه يأخذ من النهر فى المدينه بموضع يعرف بالنّوبهار و عليه شرب بعض الربض و يدير أرحيه و ينتهى إلى بيكند و منه شرب أهل بيكند و نهر يعرف بنهر كشنه يأخذ من النهر فى المدينه عند النوبهار و عليه شرب النوبهار من الربض فيفضى إلى قصور و ضياع كثيره و بساتين حتى يجاوز كشنه إلى ما يمرغ، و نهر يعرف بنهر رباح يأخذ من النهر بقرب الريكستان، فيسقى بعض الربض و ينتهى إلى قصر رباح، فيسقى نحو ألف من البساتين و القصور سوى الأرضين و نهر الريكستان يأخذ من النهر بقرب الريكستان و منه شرب أهل الريكستان و القهندز و دار الإماره حتى ينتهى إلى قصر جلال ديزه و نهر يأخذ من النهر فى المدينه بقرب قنطره حمدونه تحت الأرض إلى حياض بباب بنى أسد، و تقع فضلته فى فارقين القهندز و نهر يعرف بنهر زغار كنده يأخذ من النهر بمكان يعرف بورغ، فيجرى على باب دروازجه و عليه سوق دروازجه إلى باب سمرقند حتى ينتهى إلى سبيد ماشه و يجاوزه نحوا من فرسخ، و عليه قصور و بساتين و أراضى كثيره. أما رساتيق بخارى فمنها الذر و فرغيدد و سخر و رستاق الطواويس و بورق و خرغانه السفلى و بومه و نجار جفر و رستاق كاخشتوان و انديار كندمان و سامجن مادون و سامجن ما وراء و فراور السفلى و اروان و فراور العليا، فهذه الرساتيق داخل الحائط و خارج الحائط جزّه و شابخش و يسير رستاق- كرمينيه - و خرغانه العليا و رامند و بيكند و فربر و يتشعب من عمود نهر السغد فى حدّ بخارى خارجا عن القصبه من الحائط الخارج بناحيه الطواويس إلى أن ينتهى إلى باب المدينه أنهار كثيره، تتفرق فى القرى و المزارع فى الحائط و عليها عماره قرى بخارى فمنها: نهر يعرف بسافرى كام يأخذ من النهر، فيسقى القرى حتى ينتهى إلى وردانه و عليه شربهم و نهر يعرف بخرغان روذ يأخذ من النهر، فيسقى القرى حتى ينتهى إلى راوس و عليه شربهم، و نهر يعرف بنجار جفر يأخذ من النهر، فيسقى القرى حتى ينتهى إلي خرميثن و عليه شربهم، و نهر يعرف بنهر جرغ يأخذ من النهر، حتى ينتهى إلي الجرغ و عليه شربهم، فيعود الفاضل فى النهر و نهر يعرف بنوكنده يأخذ من النهر، فيسقى القرى حتى ينتهى إلي فرانه و عليه شربهم، و نهر يعرف بنهر فرخشه يأخذ من النهر، فيسقى القرى حتى ينتهى إلي فرخشه و منه شربهم و نهر يعرف بنهر كشنه يأخذ من النهر، فيسقى القرى حتى ينتهى إلي كشنه و عليه شربهم و نهر يعرف بنهر الراميثنه يأخذ من النهر، فيسقى القرى حتى ينتهى إلى الراميثنه و عليه شربهم و نهر فراور السفلى يأخذ من النهر فيسقى القرى حتى ينتهى إلي فاراب و عليه شربهم و منها نهر يعرف بأروان يأخذ من النهر، فيسقى القرى حتى ينتهى إلي بانب و عليه شربهم و نهر يعرف بفراور العليا يأخذ من النهر، فيسقى القرى حتى ينتهى إلي اوبوقار و عليه شربهم و نهر يعرف بنهر خامه يأخذ من النهر، فيسقى القرى حتى ينتهى إلي خامه و عليه شربهم و نهر يعرف بتنكان يأخذ من النهر، فيسقى القرى حتى ينتهى إلي وركه و عليه شربهم، و نهر يعرف بنهر نوكنده يأخذ من النهر فيسقى القرى حتى ينتهى إلي نوباغ الأمير و عليه شربهم و ما فضل من ماء نهر السغد فإنه يجرى فى نهر يعرف بالذر و هو النهر الذي يشق ربض بخارى و منه أنهار المدينه التى ذكرناها و أكثر هذه الأنهار تحمل السفن كبرا و غزاره و كلها تأخذ من النهر داخل حائط بخارى من حدّ الطواويس إلي أن تنتهى إلي المدينه. و أبنيه قرى بخارى كلها على اشتباك البناء و التقدير فى المساكن و ارتفاع أراضى الأبنيه و هى محصنه بالقلاع بالأبنيه المجموعه و ليس فى داخل هذا الحائط جبل و لامفازه و أقرب الجبال إليها جبل وركه و منه حجاره بلدهم للفرش و الأبنيه و منه طين الأوانى و النوره و الجص و لهم خارج الحائط ملّاحات و محتطبهم من بساتينهم و ما يحمل إليهم من المفاوز من الغضا و الطرفاء. و أراضى بخارى كلها قريبه إلي الماء لأنها مغيض ماء السغد و لذلك لا تنبت الأشجار العاليه فيها مثل الجوز و الدّلب و الحوّر و ما أشبهه، فإذا كان منه شجر فهو قصير غير نام و فواكه بخارى أصح فواكه ما وراء النهر و ألذها طعما و من عماره بخارى أن الرجل ربما قام على الجريب الواحد من الأرض فيكون منه معاشه، و من كثره عددهم أنّ ما يرتفع من بلادهم يقصر عن كفايتهم، لوفور عددهم و تضاعفهم على ما يخرج من أراضيهم فيحمل إليهم المير من الطعام و سائر ما يحتاجون إليه من سائر ما وراء النهر و الجبل الذي يتصل ذيله بقريه وركه جبل يمتد إلي سمرقند، فيما بين كشّ و سمرقند حتى يتصل بجبال البتّم، عاطفا على أشروسنه فى عرض فرغانه، حتى يخرج على ناحيه شلجى و الطّراز، ثم يمتد - فيما أخبرنى به من سلك تلك السبل- إلي حدّ الصين؛ و هذه المعادن التى بأشروسنه و فرغانه و ايلاق و شلجى و لبان إلي أرض خرخيز كلها فى عمود هذا الجبل و ما يتصل به من الجبال و النوشاذر الذي فى عمل البتّم و الزاج و الحديد و الزيبق و النحاس و الآنك و الذهب و الچراغ سنك و النفط و القير و لزفت و الفيروزج و النوشاذر الذي بفرغانه و الجبل الذي ذكرته بفرغانه أنّه تحترق حجارته مثل الفحم و الثمار المباحه التى وصفتها بفرغانه، كل ذلك فى هذا الجبل فى سنامه أو سفحه أو ما يتصل به و فى هذا الجبل بناحيه البتّم و جبال السّاودار بسمرقند مياه حر و برد، غير أن فيها عيونا تجمد فى الصيف إذا اشتد الحرّ حتى تصير كالأعمده وتنقطع و يكون ماؤها فى الشتاء حارا، و تأوى إليها السوائم لدفء موضعها فى الشتاء. و لبخارى مدن داخل حائطها و خارجا عنه فأما داخل حائطها فالطواويس و هى أكبر منبر بعد القصبه و تومجكث و زندنه و مغكان و خجاده و خارج الحائط بيكند و فربر و كرمينيه و خديمنكن و خرغانكث ومذيا مجكث. [۵]



قال ابن حوقل:

خوارزم اسم الإقليم و هو إقليم منقطع عن خراسان و عن ما وراء النهر و تحيط به المفاوز من كلّ جهه و حدّه متّصل بحدّ الغزّيّه ممّا يلى الشمال و المغرب و جنوبيّه و شرقيّه خراسان و ما وراء النهر و هى ناحيه عريضه و أعمال واسعه و مدن كثيره و هى آخر جيحون و ليس بعدها على النهر عماره حتّى يقع ماء النهر فى البحيره و هى ناحيه على جانبى جيحون و مدينتها الكبرى فى الجانب الشمالىّ من جيحون و لها فى الجانب الجنوبىّ مدينه كبيره تسمّى الجرجانيّه و هى أكبر مدينه بخوارزم من بعد قصتها و هى متجر الغزّيّه و منها تخرج القوافل الى جرجان و كانت قوافلهم تخرج الى الخزر على مرّ الأيّام و الى خراسان و بخوارزم من المدن سوى القصبه درغان و هزار اسب و خيوه و اردخشميثن و سافردزد و نوزوار و كردران خواش و كردر و قريه قراتكين و مذمينيه و مزداخقان [و الجرجانيّه ] و قصبتها فكانت تعرف بكاث درخاش فهلكت و اتّخذ أهلها بجوارها غيرها كالجرجانيّه و كان لكاث قصبتها قهندز مع المدينه فخرّبها النهر و قدأتى عليهما و الجامع الذي كان على ظهر القهندز فلم يبق منهما رسم و لا طلل و كان فى وسط المدينه نهر يسمّى خركرور يشقّ المدينه و السوق و كانت المدينه على جانبى هذا النهر و طولها نحو ثلث فرسخ فى مثله و كانت أسواقها عامره و تجاراتها دارّه زاجيه، و أوّل حدّ خوارزم يسمّى الطاهريّه ممّا يلى آمل موضع [تمتدّ] فيه العماره من جنوبىّ جيحون و ليس فى شماليّه عماره حتّى ينتهى الى قريه غارامخشه ثمّ يكون من غارامخشه الى مدينه خوارزم عامرا [ من جانبى جيحون جميعا و قبل غارامخشه بستّه فراسخ نهر يأخذ من جيحون فيه عماره] الرساتيق الى المدينه و يعرف هذا النهر [بنهر] غاوخواره و تفسيره أكل البقر و هو نهر عرضه نحو خمسه أبواع و عمقه نحو قامتين يحمل السفن و يتشعّب من غاوخواره بعد أن يجرى خمسه فراسخ نهر يسمّى كزنه فيعمر به بعض الرساتيق.


قال ابن حوقل ایضا:

و خوارزم ناحيه خصبه كثيره الأطعمه و الحبوب و الفواكه غير أنّه لاجوز بها و يرتفع منها من ثياب القطن و الصوف أمتعه كثيره تصل الى الآفاق و فى خواصّ أهلها يسار و قيام على أنفسهم بالمروءه الظاهره و هم أكثر أهل خراسان انتشارا و سفرا و ليس بخراسان مدينه [كبيره] إلّا وفيها من أهل خوارزم جمع كثير و لسان أهلها مفرد بلغتهم و ليس بخراسان لسان على لغتهم و زيّهم القراطق و القلانس المعوّجه و لهم فى تعويجها زىّ و رسم و خلقهم لايخفى فيما بين أهل خراسان و لهم بأس على الغزّيّه و منعه و ليس ببلدهم معدن ذهب و لا فضّه و لا شىء من جواهر الأرض و عامّه يسارهم من متاجره الأتراك و اقتناء المواشى و أكثر رقيق الصقالبه و الخزر و ما والاهما مع رقيق الأتراك و الأوبار من الفنك و السمّور و الثعالب و الدلق و غير ذلك من أصناف الأوبار فعندهم يحطّ و بهم ينزل و لهم تجّار يدخلون الى نواحى ياجوج و ماجوج لاستخراج الخزوز و الأوبار و قلّما يدخل لهم ذو لحيه اليهم و أكثرهم خفيفو العوارض و الأسبله و أهل الغاف من ياجوج و ماجوج مرد جرد فإذا دخل اليهم ذو لحيه كثّاء نتفها الملك الذي يدخل بلده من نسل ياجوج و ماجوج ثمّ أحسن الى التاجر الذي نتف لحيته و أغناه، [و هذا ما على جيحون من الكور].


قال ابن حوقل ایضا:

ذكر مسافات خوارزم، فمن قصبه خوارزم و هى كاث الى خيوه مرحله و من خيوه الى هزاراسب مرحله و من كاث الى الجرجانيّه ثلث مراحل منها [الى] اردخشميثن مرحله و من اردخشميثن الى نوزوار مرحله و منها الى الجرجانيّه مرحله و تعبر جيحون فى خلال ذلك و من هزاراسب الى كردران خواش ثلثه فراسخ و منها الى خيوه خمسه فراسخ و من خيوه الى سافردز خمسه فراسخ و من سافردز الى المدينه ثلثه فراسخ و من المدينه الى كردر تمضى الى درخاش مرحلتان و من درخاش الى كردر مرحله و من كردر الى قريه قراتكين يومان، و مذمينيه و قريه قراتكين متقاربتان على أنّ الأقرب الى جيحون مذمينيه و هى مدينه الى وادى جيحون منها أربعه فراسخ و بين مزداخقان و بين نهر جيحون فرسخان و هى تجاه الجرجانيّه و محاذيه لها و بين الجرجانيّه و بين جيحون فرسخ واحد، [۶]


حدود العالم نوشته است:

خوارزم

واما خوارزم، انك بر مغرب ماوراءالنهر است حدود خوارزم است.[۷]

قال صاحب حدودالعالم:

يحاذى شرقيها حدود مرو حتى يصل جيحون و جنوبيها حدود باورد و نسا و فراه و دهستان، ثم تمتد إلى بحر الخزر حتى حدود أتل و شماليها يحاذى نهر جيحون و بحر خوارزم و حدود الغوز حتى حد البلغار. و فى هذه المفازد رملة تبدأ من حدود بلخ فتمتد حتى جنوب جيحون و حتى بحر خوارزم و تبلغ سعتها مرحلة واحدة فى مكان و سبع مراحل فى مكان آخر. و رملة أخرى‏ بين الكيماك و حدود جند و جواره طولها ممتد كثيرا و سعتها قليلة.


قال صاحب حدودالعالم ایضا:

فإن ما يقع إلى الغرب من بلاد ما وراء النهر، فهو حدود خوارزم. [۸]



قال المهلبی:

قال المهلّبي: و بلاد خوارزم في جهة الجنوب والشرق عن بحيرة خوارزم و من خوارزم إلى آمل نحو اثنتي عشر مرحلة و من خوارزم إلى بحيرة خوارزم نحو ستة مراحل. [۹]



قال المقدسی:

خوارزم قصبتها الهيطليّه كانت مدنها غردمان و ايخان، ارذخيوه، نوكفاغ، كردر، مزداخقان، جشيره، سدور، زردوخ، قريه براتكين و مدكمينيّه.

قصبه اش هيطليه كاث. شهرهايش: غردمان، وايخان، ارذخيوه، نوكفاغ، كردر، مزداخقان، جشيره، سدور، زردوخ، قريه براتكين، مدكمينيه.


قال المقدسی ایضا:

فاما خوارزم فهي كوره على حافتي جيحون قصبتها العظمى بهيطل و لها قصبه اخرى بخراسان و هم يخالفون أهل الجانبين في الرسوم و اللسان و الخلق و الطباع و هي كوره جليله واسعه كثيره المدن ممتدّه العماره على عمل بلاد الروم و سجستان و كازرون لاينقطع المنازل و البساتين كثيره المعاصر و المزارع و الشجر و الفواكه و الخيرات مفيده لأهل التجارات أهل فهم و علم و فقه و قرائح و أدب و اقلّ امام في الفقه و الأدب و القرآن لقيته الّا و له تلميذ خوارزمىّ قد تقدّم وزجا الّا ان فيهم انغلاقا و لا لهم ظرف و لا لباقه و لا آئين و لا لطافه رغفانهم صغار و فراسخهم كبار قد رزقهم الله تعالى الرخص و الخصب و خصّهم بصحّه القراءه و الذهن أهل ضيافه ونهمه في الاكل و بأس و شدّه في الحرب و لهم خصائص و عجائب و يقال ان ملك الشرق في القديم قد غضب على اربعمائه رجل من أهل مملكته و خاصّه الحاشيه فامر بحملهم الى موضع منقطع عن العمارات بحيث يكون على مائه فرسخ منها فاتّفق ذلك بموضع كاث فلمّا كان بعد مدّه مديده بعث أقواما يعطونه خبرهم فلمّا صاروا اليهم وجدوهم احياء قد بنوا لأنفسهم كخاخات و راؤهم يصيدون السمك و يتقوّتون به و إذا ثمّ حطب كثير، قال فلمّا رجعوا الى الملك اعلموه بذلك قال فما يسمّون اللحم قالوا خوار قال و الحطب قالوا رزم قال فانّى قد اقررتهم بتلك الناحيه و سمّيتها خوارزم و امر ان يحمل اليهم اربعمائه جاريه تركيّات فإلى اليوم قد بقي فيهم شبه من الترك، قال و قد كان الملك لمّا نفاهم الى خوارزم شقّ اليهم نهرا من عمود جيحون يعيشون به و كان العمود ينتهى الى مدينه خلف نسا يقال لها بلخان، قال فوقع اليهم أمير تلك المدينه قال فرأى قوما فيهم جلاده فنادم ملكهم و لاعبه فقمره الخوارزمىّ و قد كان الدست على ان يعطيهم ثقبه النهر يوما و ليله فوفى له فلمّا أرسله غلب الماء و لم يمكن حبسه و بقي الى اليوم فشقّوا منه أنهارا و بنوا عليه مدنا و خربت بلخان و سمعت طائفه من أهل نسا و أبيورد يذكرون انهم يذهبون الى بلخان و يحملون من ثمّ بيضا كثيرا، قالوا و ابقار و دوابّ قد توحّشت، قلت فلم رءوسكم مخالف رءوس الناس قالوا ان قدماءنا فعلوا ثلاثه أشياء غلبوا بها أهل البلدان اما الواحده فإنهم كانوا يغزون الترك فياسرونهم و فيهم شبه من الترك فما كانوا يعرفون فربّما وقعوا الى الإسلام فبيعوا في الرقيق فأمروا النساء إذا ولدن ان يربطن أكياس الرمل على رءوس الصبيان من الجانبين حتّى ينبسط الرأس فبعد ذلك لم يسترقّوا و ردّ من وقع منهم الى الكوره و الثانيه جعلوا الدرهم اربعه دوانق لئلّا يخرجها التجار من عندهم فإلى اليوم الفضّه تحمل إلينا و لا تخرج من عندنا و أنسيت الثالثه و اعلم ان مثل خوارزم في إقليم المشرق كسجلماسه في المغرب و طباع خوارزم كالبربر و هي ثمانون في ثمانين متّصله المنازل غزيره الأنهار معدن السمك و الأغنام و مطرح الغزّ و الأتراك اسم قصبتها الكبرى كاث و من مدنها الهيطليّه، غردمان و ايخان، أرذخيوه، نوكفاغ، كردر، مزداخكان، جشيره، سدور، زردوخ قريه براتكين، مدكمينيه و اسم قصبتهم الخراسانيّه الجرجانيّه و من مدنها نوزوار، زمخشر، روزوند، و زارمند، دسكاخان، خاس و خشميثن، مداميثن، خيوه، كردرانخلس، هزاراسب، جكربند و جاز، درغان، جيت، جرجانيّه الصغرى، جيت اخرى، سدفر، مسلسان، كاردار اندرستان.

خوره ايست در دو سوى جيحون. قصبه بزرگ آن در سمت هيطل و قصبه ديگر آن در سمت خراسان است. مردمش با مردم هر دو سو، در آداب و رسوم و لهجه و اخلاق و منش اختلاف دارند. خوره اى بزرگ با شهركهاى بسيار و ساختمانهاى گسترده مانند كشور روم و سجستان و كازرون است. ساختمانها و باغها از يك ديگر فاصله بسيار ندارند. كارگاه هاى روغن كشى، كشتزارها، درخت، ميوه ها و چيزهاى سودمند ديگر براى بازرگانى دارد. مردم دانش دوست، اهل ذوق و ادب و فقه هستند كمتر پيشوائى در فقه و ادب قرآن ديده ام كه شاگرد خوارزمى پيشرو نداشته باشد. ولى در ايشان پيچيدگى هست نرمش و گرمى ندارند ادب را كمتر نگاه مى دارند نانشان كوچك و فرسنگشان بزرگ است، خدا به ايشان ارزانى، حاصل خيزى را با درستى قرائت و تيزهوشى، با هم داده. مهمان نواز، خوش خوراك، جنگ آور هستند و ويژگى هاى شگفت انگيز ديگر نيز دارند. آورده اند كه: يكى از شاهان گذشته خاور زمين كه بر چهار صد تن از نوكران نزديك در كشور خويش خشم آورده بود، دستور داد ايشان را به نقطه اى دور ببرند كه صد فرسنگ از آبادى دور باشد و آن كاث بود. پس از مدتى كسانى را براى آگاهى از ايشان فرستاد، چون بدانجا رسيد ايشان را ديدند كه خرگاه ها ساخته، با شكار ماهى زندگى مى كنند و هيزم بسيار دارند. چون بنزد شاه بازگشتند او را آگاه كردند، او پرسيد: ايشان گوشت را چه نامند؟ گفته شد: خوار! پرسيد هيزم را؟ گفته شد: رزم! شاه گفت: پس همانجا بمانند و آنجا را خوارزم بناميد! پس دستور داد چهار صد دخترك ترك بر ايشان بردند، و از اين روى تا كنون در قيافه ايشان رگ تركى ديده مى شود. گويند هنگام تبعيد، شاه براى ايشان نهرى از رودخانه جيحون بدانجا كشيد كه سير آبشان كند: جيحون در آنگاه از شهرى بنام بلخان در پشت نسا مى گذشت. گويند روزگارى فرمانرواى اين شهر بنزد ايشان (به خوارزم) آمده ايشان را مردمى زيرك يافت، پس با شاه ايشان دوست شد و به نرد نشست و خوارزمى از وى ببرد. چون دست بازى بر آن بود كه كليد آن آبراهه را بدو بدهد، شرط را انجام داد، و چون باز كردند، آب فشار آورد و بستن نتوانستند و تا به امروز بماند. پس جويها از آن جدا كردند و شهركها بر آنها بساختند و كم كم بلخان ويران شد. از برخى مردم نسا و ابيورد شنيدم كه مى روند و از ويرانه هاى بلخان چيزهاى بر جامانده و گاو چارپايان رها شده را مى آورند. من از وى پرسيدم: چرا سرهاى شما پهن تر از سر ديگر مردم است؟ گفتند: به سه گفتار گذشتگان موجب پيروزى ايشان بوده است: نخست آنكه ايشان بر تركستان يورش مى بردند و اسير مى شدند، و چون با تركها شباهت دارند شناخته نمى- شدند، پس گاهى به دست مسلمانان افتاده در ميان بردگان نزد مسلمانان بفروش مى رفتند. پس به زنان دستور دادند تا پس از زايمان دو كيسه شن در دو سوى سر كودك بنهند تا سر او پهن شود. پس از اين، ايشان را به بردگى نمى آوردند و كسى را كه آورده مى شد به خوره باز مى گردانيدند. دوم آنكه ايشان بهاى درم را چهار دانق نهادند تا براى بازرگانان بيرون بردن درم سود نكند، پس تا كنون نيز نقره بسوى ما آورده مى شود و از نزد ما بيرون برده نمى شود. سومين كار را فراموش كرده ام. بدانكه خوارزم در خاور همانند سجلماسه در باختر است. خوى مردم خوارزم همانند بربرها (در شمال آفريقا) است. هشتاد در هشتاد [فرسنگ ] ساختمانها به هم پيوسته نهرها سرشار مركز ماهى و گوسفند و جايگاه تركان و غزها است.نام قصبه بزرگ آن كاث و از شهرهايش هيطله، غردمان، ايخان ارذخيوه، نوكفاع، كردر، مزداخكان، جشيره، سدور، زردوخ و ديه براتكين، مدكمينيه است. نام قصبه سمت خراسان آنجا جرحانيه است. از شهرهايش: نوزوار، زمخشر، روزوند، زارمند دسكاخان، خاس، خشميثن مداميثن، خيوه، كردرانخاس، هزار اسب جكربند، جاز، درغان، جيث، جرجانيه كوچك، جيت، ديگر سدفر، مساسان كاردار، اندرستان. [۱۰]


قال ابن مسکویه:

فتح خوارزم

وغزا قتيبة خوارزم، فصالحه صاحبها، ومضى منها إلى السغد، وذلك فى سنة ثلاث وتسعين. وكان سبب ذلك أن ملك خوارزم كان ضعيفا، فغلبه أخوه خرّزاذ على أمره، وكان خرّزاذ أصغر منه، فكان إذا بلغه أنّ عند أحد ممّن هو منقطع إلى الملك، جارية أو دابّة أو متاعا فاخرا، أرسل فأخذه، وإذا بلغه أنّ عند أحد منهم بنتا أو أختا جميلة أرسل فغصبه إيّاها، فإذا شكا إلى الملك. قال: «لا أقوى عليه.» وقد ملأه مع هذا غيظا. فكتب إلى قتيبة يدعوه إلى أرضه، واشترط عليه أن يدفع إليه أخاه وكلّ من كان يضادّه ليحكم فيه ما يرى. وبعث فى ذلك رسلا ولم يطلع أحدا من مرازبته على ما كتب به. فقدم رسله على قتيبة فى آخر الشتاء وقت الغزو وقد تهيّأ للغزو، فأظهر قتيبة أنّه يريد السغد، ورجع رسل خوارزم شاه إليه بما أحبّ من قبل قتيبة، وجمع خوارزم شاه دهاقنته وأمناءه، فقال لهم:

«إنّ قتيبة يريد السغد وليس بغازيكم، فهلمّوا نتنعّم فى ربيعنا.» فأقبلوا على الشرب والتنعّم وأمنوا عند أنفسهم الغزو، فلم يشعروا حتّى نزل قتيبة فى هزار دشت، فقال خوارزم شاه لأصحابه: «ما ترون؟» فقالوا: «نرى أن نقاتله.» قال: «لكنّى لا أرى ذلك، لأنّه عجز عنه من هو أقوى منّا وأشدّ شوكة، ولكنّا نؤدّى إليه شيئا نصرفه به عامنا ونرى رأينا.» قالوا:

«فرأينا رأيك.» فأقبل خوارزم شاه حتّى نزل فى مدينة الفيل من وراء النهر ومدائن خوارزم ثلاث يطيف بها فارقين واحد، فمدينة الفيل أحصنهنّ، وقتيبة فى هزار دشت بينهما نهر بلخ، فلم يعبر، فصالحه على عشرة آلاف رأس وعين ومتاع على أن يعينه على ملك خام جرد وأن يفي له بما كتب إليه. فقبل منه قتيبة ووفى له، وبعث أخاه إلى ملك خام جرد، وكان يعادى خوارزم شاه، فقاتله فقتله عبد الرحمان وغلبه على أرضه، وقدم منهم على قتيبة بأربعة آلاف أسير. فلمّا جاء بهم عبد الرحمان أمر قتيبة بسريره، فأخرج فقتل الأسرى بين يديه.

فحكى المهلّب بن إياس أنّه أخذت سيوف الأشراف يضرب بها الأعناق فكان فيها ما لا يقطع ولا يجرح. فأخذ سيفي فلم يضرب به شيء إلّا أبانه. فحسدنى بعض آل قتيبة، فغمز الذي يضرب به أن اصفح بالسيف، فصفح به قليلا، فوقع فى ضرس المقتول فثلمه. قال: فرأيت السيف وكان أبو الذيّال يقول: هوعندي بعينه.[۱۱]



قال المنجم:

و هي في الإقليم السادس و بعدها عن خط المغرب، إحدى و تسعون درجة و عن خط الاستواء اثنتان و أربعون درجة. و هي من مدائن خراسان. و هي عظيمة. كان يحيط بها و بأعمالها سدّ عظيم، فتهدّم أكثره و هي في وسط صحراء و رمال و بينها و بين سجستان مرحلة و هي تعرف بجرجان . [۱۲]



قال البکری الاندلسی:

بضمّ أوّله و بالراء المهملة المكسورة و الزاى المعجمة بعدها: من بلاد خراسان، معروفة. قال أبو الفتح الجرجانى: معنى خوارزم: هين حربها، لأنها فى سهلة لاجبل بها. [۱۳]



قال الادریسی:

وهي مدينة متوسطة ذات عمارات و أسواق و دخل و خرج و لها منبر و منها سنج.


قال الادریسی ایضا:

و خوارزم اسم الإقليم و هو منقطع عن أرض خراسانخراسان و بعيد عن ما وراء النهر و تحيط به المفاوز من كل جانب و هي ناحية عريضة و أعمال واسعة و مدن كثيرة فمن مدنها درغاش و تروى درغاز و هزاراسب و خيوه و اردخشميثن و سافردز و نزوار و كردران، خواش و كردر و قرية قراتكين و مزداخقان و كاث و أول عمالة خوارزم الطاهرية من غربي النهر و العمارات ممتدة بطول الجانب الغربي من نهر جيحون و ليس في شرقيه عمارة و كذلك العمارة أيضا من مدينة الطاهرية إلى هزارسب و ليست بكبيرة العرض و تكون العمارة على نهر جيحون مما يقابل مدينة خوارزم مقدار تسعة أميال إلى أن تنتهي قرية كيث و لازائد عليها و قرية كيث على أسفل جبل و بها مياه مطردة و عيون ناشعة جارية و وراء هذا الجبل المفازة. و من هزارسب إلى سائر ما على غربي جيحون أنهار منها نهر هزاراسب يأخذ من جيحون مما يلي آمل و هو كبير يحمل المراكب و هزاراسب على ضفته ثم على ستة أميال من هزاراسب إلى نهر يعرف بكردران خواش و هو أكبر من هزاراسب و مدينة خواش عليه و هي مدينة صغيرة متحضرة عامرة ذات مزارع و بساتين و عمارات و بعده نهر خيوه و هو مثل نهر كردران خواش و تجري فيه السفن إلى خيوه و بعده على ميلين نهر مذرى و هو نهر كبير يأخذ من جيحون تجري فيه السفن إلى مذرى و مذرى مدينة حسنة عامرة ذات سور و سوق و بعد نهر مذرى نهر آخر يفضي إلى مدينة الجرجانية و يسمى وذاك و السفن تجري فيه و يصب أسفل مدينة الجرجانية و على ستة أميال منها و بعد نهر وذاك يخرج نهر بوه من جبل على شفير المفازة فيقع أسفل على مقربة من درغاش.


قال الادریسی ایضا:

و أهل خوارزم مياسير و أهل مروة ظاهرة و هم أكثر الناس أسفارا و أوسعهم أموالا و ترتفع منها ثياب القطن و الصوف و سائر الأمتعة الكثيرة تحمل إلى سائر الجهات و لسان أهل خوارزم لسان منفرد بذاته و هم أهل غلظة و نجدة و الأغزاز يهابون سطواتهم و يحذرون من مصادرتهم و تقع إليهم من بلاد الغزية والخزر المواشي و الدواب و الرقيق و الأوبار مثل الفنك و السمور و الثعالب و الأرانب و غير ذلك من أصناف الوبر.


قال الادریسی ایضا:

و هذه مسافات بلادها مجملة فمن خوارزم أعني قصبتها و هي كاث إلى مدينة خيوه مرحلة و من خيوه إلى هزارسب مرحلة و من كاث إلى الجرجانية ثلاث مراحل إحداها من كاث إلى اردخشميثن مرحلة و منها إلى نوزوار رحلة و منها إلى الجرجانية مرحلة و من خيوه إلى سافردز خمسة عشر ميلا و من سافردز إلى المذمينيه تسعة أميال و من المذمينيه إلى كردر تمشي إلى درخاس مرحلتين و من درخاس إلى كردر مرحلة و من كردر إلى مدينة مذمينيه يومان و مذمينيه و قرية قراتكين متقاربتان في القدر و أقربهما إلى جيحون مذمينيه و بين مذمينيه و جيحون اثنا عشر ميلا. و أما ما خلف النهر من بلاد خراسان فمن آمل إلى النهر إلى مدينة فربر و هي مدينة حسنة على مقربة من النهر و مضمومة بجملتها إلى بخارا و ذلك أن من فربر إلى بيكند مرحلتان خفيفتان و ذلك أن تخرج من فربر إلى حصن أم جعفر ثمانية عشر ميلا و من حصن أم جعفر إلى بيكند ثمانية عشر ميلا و بيكند مدينة جميلة الأسواق حسنة الشوارع و الطرق و من بيكند إلى بخارا أحد و عشرون ميلا. [۱۴]



قال یاقوت الحموی:

أوله بين الضمه و الفتحه و الألف مسترقه مختلسه ليست بألف صحيحه، هكذا يتلفظون به، هكذا ينشد قول اللحّام فيه:


ما أهل خوارزم سلاله آدم، ما هم، وحقّ الله، غير بهائم
أبصرت مثل خفافهم ورؤوسهم وثيابهم وكلامهم في العالم
إن كان يرضاهم أبونا آدم، فالكلب خير من أبينا آدم


قال ابن الكلبي: ولد إسحاق بن إبراهيم الخليل الخزر و البزر و البرسل و خوارزم و فيل، قال بطليموس في كتاب الملحمه: خوارزم طولها مائه و سبع عشره درجه وثلاثون دقيقه و عرضها خمس و أربعون درجه و هي في الإقليم السادس، طالعها السماك و يجمعها الذراع، بيت حياتها العقرب، مشرقه في قبه الفلك تحت ثلاث و عشرين درجه من السرطان، يقابلها مثلها من الجدي، بيت ملكها مثلها من الحمل، بيت عاقبتها مثلها من الميزان و قال أبو عون في زيجه: هي في آخر الإقليم الخامس و طولها إحدى و تسعون درجه و خمسون دقيقه و عرضها أربع و أربعون درجه و عشر دقائق و خوارزم ليس اسما للمدينه إنما هو اسم للناحيه بجملتها، فأما القصبه العظمى فقد يقال لها اليوم الجرجانيه و قد ذكرت في موضعها و أهلها يسمونها كركانج و قد ذكروا في سبب تسميتها بهذا الاسم أن أحد الملوك القدماء غضب على أربعمائه من أهل مملكته و خاصه حاشيته فأمر بنفيهم إلى موضع منقطع عن العمارات بحيث يكون بينهم و بين العمائر مائه فرسخ، فلم يجدوا على هذه الصفه إلا موضع مدينه كاث و هي إحدى مدن خوارزم، فجاؤوا بهم إلى هذا الموضع و تركوهم و ذهبوا، فلما كان بعد مده جرى ذكرهم على بال الملك فأمر قوما بكشف خبرهم، فجاؤوا فوجدوهم قد بنوا أكواخا و وجدوهم يصيدون السمك و به يتقوّتون و إذا حولهم حطب كثير، فقالوا لهم: كيف حالكم؟ فقالوا: عندنا هذا اللحم و أشاروا إلى السمك و عندنا هذا الحطب فنحن نشوي هذا بهذا و نتقوّت به، فرجعوا إلى الملك و أخبروه بذلك فسمى ذلك الموضع خوارزم لأن اللحم بلغه الخوارزميه خوار و الحطب رزم، فصار خوارزم فخفف و قيل خوارزم استثقالا لتكرير الراء و قد جاء به بعض العرب على الأصل، فقال الأسدي:


أتاني، عن أبي أنس، وعيد، فسلّ تغيّظ الضحّاك جسمي
ولم أعص الأمير، ولم أربه، ولم أسبق أبا أنس بوغم
ولكنّ البعوث جرت علينا، فصرنا بين تطويح وغرم
وخافت من رمال السّغد نفسي، وخافت من رمال خوارزم
فقارعت البعوث وقارعتني، ففاز بضجعه في الحيّ سهمي
وأعطيت الجعاله، مستميتا، خفيف الحاذ من فتيان جرم


و أقرّ أولئك الذين نفاهم بذلك المكان و أقطعهم إياه و أرسل إليهم أربعمائه جاريه تركيه و أمدهم بطعام من الحنطه و الشعير و أمرهم بالزرع و المقام هناك، فلذلك في وجوههم أثر الترك و في طباعهم أخلاق الترك و فيهم جلد و قوه و أحوجهم مقتضى القضيه للصبر على الشقاء، فعمّروا هناك دورا و قصورا و كثروا و تنافسوا في البقاع فبنوا قرى و مدنا و تسامع بهم من يقاربهم من مدن خراسان فجاؤوا و ساكنوهم فكثروا و عزّوا فصارت ولايه حسنه عامره و كنت قد جئتها في سنه 616، فما رأيت ولايه قط أعمر منها، فإنها على ما هي عليه من رداءه أرضها و كونها سبخه كثيره النزوز متصله العماره متقاربه القرى كثيره البيوت المفرده و القصور في صحاريها، قلّ ما يقع نظرك في رساتيقها على موضع لا عماره فيه، هذا مع كثره الشجر بها و الغالب عليه شجر التوت و الخلاف لاحتياجهم إليه لعمائرهم و طعم دود الإبريسم و لا فرق بين المارّ في رساتيقها كلها و المارّ في الأسواق و ما ظننت أن في الدنيا بقعه سعتها سعه خوارزم و أكثر من أهلها مع أنهم قد مرنوا على ضيق العيش و القناعه بالشيء اليسير و أكثر ضياع خوارزم مدن ذات أسواق و خيرات و دكاكين و في النادر أن يكون قريه لاسوق فيها مع أمن شامل و طمأنينه تامه. و الشتاء عندهم شديد جدّا بحيث أني رأيت جيحون نهرهم و عرضه ميل و هو جامد و القوافل و العجل الموقره ذاهبه و آتيه عليه و ذلك أن أحدهم يعمد إلى رطل واحد من أرز أو ما شاء و يكثر من الجزر و السلجم فيه و يضعه في قدر كبيره تسع قربه ماء و يوقد تحتها إلى أن ينضج و يترك عليه أوقيه دهنا ثم يأخذ المغرفه و يغرف من تلك القدر في زبديه أو زبديتين فيقنع به بقيه يومه، فإن ثرد فيه رغيفا لطيفا خبزا فهو الغايه، هذا في الغالب عليهم، على أن فيهم أغنياء مترفهين إلّا أن عيش أغنيائهم قريب من هذا ليس فيه ما في عيش غيرهم من سعه النفقه و إن كان النزر من بلادهم تكون قيمته قيمه الكثير من بلاد غيرهم و أقبح شيء عندهم و أوحشه أنهم يدوسون حشوشهم بأقدامهم و يدخلون إلى مساجدهم على تلك الحاله لايمكنهم التحاشي من ذلك لأن حشوشهم ظاهره على وجه الأرض و ذلك لأنهم إذا حفروا في الأرض مقدار ذراع واحد نبع الماء عليهم، فدروبهم و سطوحهم ملأى من القذر و بلدهم كنيف جائف منتن و ليس لأبنيتهم أساسات إنما يقيمون أخشابا مقفصه ثم يسدونها باللبن، هذا غالب أبنيتهم و الغالب على خلق أهلها الطول و الضخامه و كلامهم كأنه أصوات الزرازير و في رؤوسهم عرض و لهم جبهات واسعه و قيل لأحدهم: لم رؤوسكم تخالف رؤوس الناس؟ فقال: إن قدماءنا كانوا يغزون الترك فيأسرونهم و فيهم شيه من الترك فما كانوا يعرفون، فربما وقعوا إلى الإسلام فبيعوا في الرقيق، فأمروا النساء إذا ولدن أن يربطن أكياس الرمل على رؤوس الصبيان من الجانبين حتى ينبسط الرأس، فبعد ذلك لم يسترقّوا وردّ من وقع منهم إليهم إلى الكوفه، قال عبد الله الفقير إليه: و هذا من أحاديث العامه لاأصل له، هب أنهم فعلوا ذلك فيما مضى فالآن ما بالهم؟ فإن كانت الطبيعه ورثته و ولدته على الأصل الذي صنعه بهم أمهاتهم كان يجب أن الأعور الذي قلعت عينه أن يلد أعور و كذلك الأحدب و غير ذلك، و إنما ذكرت ما ذكر الناس. قال البشاري: و مثل خوارزم في إقليم الشرق كسجلماسه في الغرب و طباع أهل خوارزم مثل طبع البربر و هي ثمانون فرسخا في ثمانين فرسخا، آخر كلامه، قلت: و يحيط بها رمال سيّاله يسكنها قوم من الأتراك و التركمان بمواشيهم و هذه الرمال تنبت الغضا شبه الرمال التي دون ديار مصر و كانت قصبتها قديما تسمى المنصوره و كانت على الجانب الشرقي فأخذ الماء أكثر أرضها فانتقل أهلها إلى مقابلها من الغربي و هي الجرجانيه و أهلها يسمونها كركانج و حوّطوا على جيحون بالحطب الجزل و الطرفاء يمنعونه من خراب منازلهم يستجدّونه في كل عام و يرمّون ما تشعث منه و قرأت في كتاب ألفه أبو الريحان البيروني في أخبار خوارزم ذكر فيه أنّ خوارزم كانت تدعى قديما فيل و ذكر لذلك قصه نسيتها فإن وجدها واحد وسهل عليه أن يلحقها بهذا الموضع فعل مأذونا له في ذلك عنّي، قال محمد بن نصر بن عنين الدمشقي:


خوارزم عندي خير البلاد، فلا أقلعت سحبها المغدقه
فطوبى لوجه امرئ صبّحت هـ، أوجه فتيانها المشرقه
وما ان نقمت بها حاله، سوى أن أقامت بها مقلقه


و كان المؤذّن يقوم في سحره من الليل يقارب نصفه فلايزال يزعق إلى الفجر قامت و قال الخطيب أبو المؤيد الموفّق بن أحمد المكي ثم الخوارزمي يتشوّقها:


أأبكاك لمّا أن بكى في ربى نجد سحاب ضحوك البرق منتحب الرعد
له قطرات كاللآلئ في الثرى، ولي عبرات كالعقيق على خدّي
تلفّتّ منها نحو خوارزم والها حزينا، ولكن أين خوارزم من نجد؟


و قرأت في الرساله التي كتبها أحمد بن فضلان بن العباس بن راشد بن حمّاد مولى محمد بن سليمان رسول المقتدر بالله إلى ملك الصقالبه ذكر فيها ما شاهده منذ خرج من بغداد إلى أن عاد إليها فقال بعد وصوله إلى بخارى، قال: و انفصلنا من بخارى إلى خوارزم و انحدرنا من خوارزم إلى الجرجانيه و بينها و بين خوارزم في الماء خمسون فرسخا، قلت: هكذا قال و لاأدري أي شيء عنى بخوارزم لأن خوارزم هو اسم الإقليم بلاشك و رأيت دراهم بخوارزم مزيفه و رصاصا و زيوفا و صفرا و يسمون الدرهم طازجه و وزنه أربعه دوانق و نصف و الصيرفي منهم يبيع الكعاب و الدوامات و الدراهم و هم أوحش الناس كلاما و طبعا و كلامهم أشبه بنقيق الضفادع و هم يتبرؤون من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، في دبر كل صلاه، فأقمنا بالجرجانيه أياما و جمد جيحون من أوله إلى آخره و كان سمك الجمد تسعه عشر شبرا، قال عبد الله الفقير: و هذا كذب منه، فإنّ أكثر ما يجمد خمسه أشبار و هذا يكون نادرا، فأما العاده فهو شبران أو ثلاثه، شاهدته و سألت عنه أهل تلك البلاد و لعله ظنّ أنّ النهر يجمد كلّه و ليس الأمر كذلك، إنما يجمد أعلاه و أسفله جار و يحفر أهل خوارزم في الجليد و يستخرجون منه الماء لشربهم، لايتعدّى الثلاثه أشبار إلّا نادرا، قال: و كانت الخيل و البغال و الحمير و العجل تجتاز عليه كما تجتاز على الطريق و هو ثابت لايتحلحل، فأقام على ذلك ثلاثه أشهر فرأينا بلدا ما ظننا إلّا أنّ بابا من الزمهرير فتح علينا منه و لايسقط فيه الثلج إلّا و معه ريح عاصف شديده، قلت: و هذا أيضا كذب فإنه لولا ركود الهواء في الشتاء في بلادهم لما عاش فيها أحد، قال: و إذا أتحف الرجل من أهله صاحبه و أراد بره قال: تعال إليّ حتى نتحدّث فإن عندي نارا طيبه، هذا إذا بلغ في برّه وصلته، إلّا أنّ الله عز وجلّ قد لطف بهم في الحطب و أرخصه عليهم، حمل عجله من حطب الطاغ و هو الغضا بدرهمين يكون وزنها ثلاثه آلاف رطل، قلت: و هذا أيضا كذب لأن العجله أكثر ما تجرّ على ما اختبرته و حملت قماشا لي عليها، ألف رطل لأن عجلتهم جميعها لا يجرها إلّا رأس واحد إما بقر أو حمار أو فرس و أما رخص الحطب فيحتمل ان كان في زمانه بذلك الرخص، فأما وقت كوني بها فإن مائه من كان بثلث دينار ركنيّ، قال: و رسم سؤالهم أن لايقف السائل على الباب بل يدخل إلى دار الواحد منهم فيقعد ساعه عند ناره يصطلي ثم يقول: پكند و هو الخبز، فإن أعطوه شيئا و إلّا خرج، قلت أنا: و هذا من رسمهم صحيح إلّا أنه في الرستاق دون المدينه شاهدت ذلك، ثم وصف شده بردهم الذي أنا شاهدته من بردها أنّ طرقها تجمد في الوحول ثم يمشى عليها فيطير الغبار منها، فإن تغيّمت الدنيا و دفئت قليلا عادت و حولا تغوص فيها الدواب إلى ركبها، و قدكنت اجتهدت أن أكتب شيئا بها فما كان يمكنني لجمود الدواه حتى أقرّبها من النار و أذيبها و كنت إذا وضعت الشربه على شفتي التصقت بها لجمودها على شفتي و لم تقاوم حراره النفس الجماد و مع هذا فهي لعمري بلاد طيبه و أهلها علماء فقهاء أذكياء أغنياء، و المعيشه بينهم موجوده و أسباب الرزق عندهم غير مفقوده و أما الآن فقد بلغني أن التتر صنف من الترك و ردوها سنه 618 و خرّبوها و قتلوا أهلها و تركوها تلولا و ما أظنّ أنه كان في الدنيا لمدينه خوارزم نظير في كثره الخير و كبر المدينه و سعه الأهل و القرب من الخير و ملازمه أسباب الشرائع و الدين، فإنا لله و إنا إليه راجعون و الذين ينسبون إليها من الأعلام و العلماء لايحصون، منهم: داود بن رشيد أبو الفضل الخوارزمي، رحل فسمع بدمشق الوليد بن مسلم و أبا الزرقاء عبد الله بن محمد الصغاني و سمع بغيرها خلقا، منهم بقيه بن الوليد و صالح بن عمرو و حسان بن إبراهيم الكرماني و أبوحفص عمر بن عبد الرحمن الأمار و غيرهم، روى عنه مسلم بن الحجاج و أبو زرعه و أبو حاتم الرازيان و صالح بن محمد جزره، روى البخاري عن محمد بن عبد الرحيم في كفّارات الأيمان و قال البخاري: مات في سنه 239، وآخر من روى عنه أبو القاسم البغوي.

حرف آغازين آن ميان ضمّه و فتحه تلفّظ مى شود ، با الف دزديده، كه بصورت الف درست تلفظ نمى شود، و سروده لحّام را چنين به گواه آورند:

...

ابن كلبى گويد فرزندان اسحاق پسر ابراهيم خليل خزر و بزر و يرسل و خوارزم و فيل هستند. بطلميوس در كتاب ملحمه آرد طول جغرافيايى خوارزم 117 درجه و 30 دقيقه و عرض جغرافيايى آن 40 درجه است و در اقليم ششم قرار دارد. طالع نجومى آن سماك با ذراع آن است. جايگاه حيات آن برج عقرب است كه در آسمان زير 23 درجه از برج سرطان قرار دارد مقابل آن همانقدر از برج جدى است. جاى قدرت آن همان مقدار از برج حمل است. پايانگاه آن همانقدر از برج ميزان است. ابو عون در زيج خود گويد در پايان اقليم پنجم است طول جغرافيايى آن 91 درجه و پنجاه دقيقه و عرض جغرافيايى آن چهل و چهار درجه و 10 دقيقه است. اين واژه اسم شهرى نيست بلكه نام بخشى است كه شامل آن است مركز بزرگ آن را گاهى امروز جرجانيه نامند كه در جاى خود آن را ياد كرده ام و مردم آنجا آن را گرگانج خوانند و در سبب اين نامگذارى گفته شده است: يكى از پادشاهان باستان بر چهار صد تن از مردم كشور و خاصان خود خشمگين شد و دستور داد ايشان را به جايى دور از آبادى بفرستند كه صد فرسنگ از آبادى دور باشد پس در آن اطراف جايى با اين صفات جز شهرى به نام كاث نيافتند كه يكى از شهرهاى خوارزم است. پس آن چهار صد تن را بدين جايگاه آورده رها كرده بازگشتند. پس از مدتى پادشاه به ياد ايشان افتاد و به گروهى دستور داد كه از ايشان جستجو كنند و چون ايشان آمدند ديدند كه كوخهايى ساخته اند و از شكار ماهى زندگى مى كنند و در پيرامون خود هيزم بسيار گرد آورده اند و چون از حال ايشان پرسيدند گفتند: اين گوشت و اين هيزم را داريم آن را با اين سرخ مى كنيم و مى خوريم. پس ايشان به نزد پادشاه بازگشتند و بدو خبر دادند، او آن جايگاه را خوارزم ناميد زيرا در زبان ايشان گوشت را «خوار» نامند و هيزم را «رزم» و روى هم خوار رزم و براى سنگينى تكرار راء آن را تخفيف داده خوارزم گفتند. برخى از تازيان بصورت اصلى با دو «راء» آورده اند، اسدى چنين مى سرايد:

...

پادشاه به كسانى كه بدان جا گسيل داده بود زمينى داد و چهارصد كنيز ترك و آذوقه گندم و جو برايشان فرستاد و دستور كشت و ماندگارى در آنجا را صادر كرد و از اين روست كه قيافه ايشان نزديك به تركان است و اخلاق تركى و چابكى و نيرو دارند. سختى روزگار به ايشان صبر و شكيبايى و پيگيرى بياموخت پس خانه ها و كاخ هاى فراوان ساختند و در تملك آن زمين ها به كشاكش پرداختند تا مردم نزديك آن سرزمين از ايشان با خبر شدند و بيامدند و با ايشان مجاور شدند. پس شهر آباد و زيباتر شد و من (ياقوت) به سال 616 بدانجا شدم شهرى آبادتر از آن نديده بودم كه با همه بدى زمين و مرداب هايش ساختمان هاى نزديك به هم و ديه هاى بسيار و تك خانه ها و كاخ در بيابان دارد. كمتر به زمينى برخورد مى كنيم كه ساختمانى و درختان بسيار در آن باشد كه بيشتر آنها درخت توت است زيرا آن را براى خوراك كرم ابريشم پرورش مى دهند. راه پيمايى در روستاهاى آنجا با راه پيمايى در شهرها فرق ندارند. گمان نمى كنم در دنيا شهرى به گستردگى خوارزم و كثرت جمعيت آن بوده باشد. با اينكه ايشان به تنگ دستى و قناعت به چيزى اندك عادت كرده اند. بيشتر روستاهاى خوارزم شهرهايى داراى بازارها و حجرات و دكان ها است. ديهى كه بازار نداشته باشد كمتر يافت مى شود. امنيت و اطمينان در آن جا كامل است. سرماى زمستان ايشان سخت است. چنانكه من رودخانه جيحون را ديدم كه يك ميل پهنا دارد و در زمستان چنان يخ بسته است كه كاروان ها و گارى هاى پربار بر روى آن آمد و شد مى كنند. و خوراك هر يك آن است كه يك رطل برنج يا هر چند بخواهد از آن در ديگى بزرگ كه يك مشك آب جاى دارد بريزد و هويج و شلغم بسيار در آن نهد و زير آن آتش افروزد تا بپزد و بر روى آن يك اوقيه روغن بريزد، سپس با يك يا چند ملاقه از آن روز خود را مى گذرانند و اگر قرص نانى در آن تريد كنند بهترين خوراك را به دست آورده اند. اين خوراك غالب مردم است در حاليكه ثروتمندان مرفه نيز در ميان ايشان هستند و خوراكشان نزديك به همين است و از لذايذ و پرخرجى شهرهاى ديگر در آن جا يافت نمى شود. چيز اندك نسبت به شهرهاى ديگر در آن جا بهايش بيشتر است. زشت ترين كار ايشان آن است كه در راه رفتن پا در كثافت هاى خود نهند و با همان پاها به مسجد در آيند و نمى توانند از اين كار پرهيز كنند زيرا كه فضولات ايشان بر روى زمين مى ماند. چه هرگاه مقدارى زمين را به اندازه يك ذراع براى آن گود كنند آب درآيد. پس كوچه ها و بام هايشان پر از كثافت و شهر پر از بوى گند است. خانه ها ساختمان ندارد بلكه آن ها را با چوب مى سازند و روى آن گل مى مالند. اين ساختمان هاى اكثريت آنان است. مردم آن جا تنومند، بلند قامت و سخن ايشان صداى زنبور و مگس دارد. سرهاشان پهن و پيشانى هاى فراخ دارند. از يكى پرسيده شد چرا سرهاى شما با سر مردم ديگر فرق دارد؟ او پاسخ داد: گذشتگان ما با تركان مى جنگيدند و اسير مى آوردند و براى آنكه تخمه هاى آن ها با ديگر مسلمانان فرق داشته باشد به زنان دستور مى دادند تا با كيسه هاى شن سر نوزادان خود را از دو جانب ببندند، اما بعد از آن ديگر اين كار را نكردند و هر كس از بازماندگان به دست ايشان مى افتاد او را به كوفه باز مى گرداندند.اين بنده نيازمند خدا (ياقوت) گويد: اين از سخنان مردم عامى است و پايه اى ندارد، بر فرض آنكه گذشتگان چنين كرده باشند امروز چرا چنين اند، و اگر اين سخن درست باشد هر عيبى كه در طبيعت پديد آيد به ارث در آيد بايستى كسى كه يك چشمش را كور كرده اند فرزند كور بياورد و همچنين آدم گوژپشت و جز آن. آنچه من آورده ام گفته مردم است. بشّارى (بيارى) گويد: خوارزم در سرزمين خاور مانند سجلماسه در باختر است. طبيعت مردم خوارزم همانند طبيعت بربر است. اين جايگاه هشتاد فرسنگ در هشتاد فرسنگ مى باشد. پايان سخن بشارى. من (ياقوت) گويم گرداگرد شهر را شن هاى روان فرا گرفته است و ساكنان آن ترك و تركمان و چارپايان ايشانند. در اين شنزار مانند شنزار مصر سفلى غضا مى رويد. مركز آن در گذشته منصوره نام داشت در جانب خاورى رودخانه بود، آب آن را فرا گرفت و مردمش به ساحل باخترى نقل مكان كرده كه جرجانيه است و مردمش آن را گرگانج خوانند و ساحل جيحونى آن را با چوب و خاشاك سد بندى كرده اند تا آب خانه هايشان را خراب نكند، و آن را هر ساله نوسازى مى كنند و شكستگى هاى آن را نيز ترميم مى كنند. من (ياقوت) در كتابى كه بوريجان بيرونى در اخبار خوارزم نگاشته ديدم كه مى گويند خوارزم در گذشته «فيل» خوانده مى شد و داستانى براى اين نام ياد كرده بود كه من آن را فراموش كرده ام. اگر كسى آن را يافت و در اين كتاب بيفزايد از طرف من مجاز است. محمد بن نصر پسر عنين دمشقى چنين مى سرايد:

...

اذان گو در آن جا از نيمه شب تا صبح به مناجات بانگ مى كند. خطيب بو مؤيد موفق پسر احمد مكى خوارزمى در اشتياق بدانجا چنين مى سرايد:

...

در رساله اى كه احمد بن فضلان ابن عباس پسر راشد پسر حمار مولى محمد پسر سليمان فرستاده مقتدر بالله سوى پادشاه صقالبه مشاهدات خود را از بيرون آمدن از بغداد تا بازگشت به آن نوشته است، خوانده ام كه مى گويد: چون به بخارا و از آن جا به خوارزم رسيدم و از خوارزم به جرجانيه رفتم، ميان اين دو، و خوارزم از راه آب پنجاه فرسنگ بود. من (ياقوت) گويم چنين است گفته او و من نمى دانم كه از خوارزم كجا را خواسته است، كه خوارزم بى شك نام يك اقليم است. من (ياقوت) درم هايى تقلبى و سربى و مسين در خوارزم ديدم، مردم آنجا درم را طازجه نامند كه وزن آن چهار دانق و نيم است و صرافانش كعب و تيله را به جاى پول خرد به مردم مى دهند. سخن اين مردم بد آوازترين سخنان است و سخنشان به صداى قورباغه شبيه است، ايشان در پشت هر نماز از امير المؤمنين على (ع) بيزارى مى جويند. ما در جرجانيه چند روز بمانديم تا جيحون يخ بست و قطر يخ به نوزده وجب رسيد. (پايان سخن ابن فضلان). اين فقير عبد اللّه (ياقوت) گويد: اين سخن دروغ است چه بيشترين قطر يخ در آنجا پنج وجب مى باشد و اين نيز بسيار نادر است. آنچه معمول است تا آنجا كه من ديده ام و از مردم پرسيده ام يخ در آنجا معمولا تا دو يا سه وجب مى رسد. شايد او گمان كرده است كه رودخانه تا ته يخ مى بندد در صورتى كه چنين نيست و تنها بالاى آن مى بندد و آب در ته رودخانه جارى است. مردم خوارزم روى يخ را سوراخ مى كنند و از آنجا آب براى آشاميدن بيرون مى آورند و آن بيش از سه وجب نباشد مگر بسيار اندك، او (ابن فضلان) مى گويد اسب و قاطر و خر و گاو بر آن مى گذرند همانگونه كه از راهها مى گذرند و يخ بازنمى شود. او سه ماه در آنجا مى ماند. او مى گويد در آنجا شهرى ديدم كه نامى جز دروازه زمهرير بر آن نتوان نهاد كه بر ما گشوده شده است. هر وقت برف مى باريد با طوفان شديد همراه بود. من (ياقوت) گويم و اين نيز دروغ است. زيرا كه اگر سكون هوا در آن ديار نبود كسى نمى توانست در آنجا زندگى كند. او (ابن فضلان) مى گويد: در آنجا هر كس بخواهد از كسى پذيرايى كند و به او نكويى نمايد مى گويد بيا با هم صحبت كنيم كه من آتشى خوب دارم و اين بالاترين پذيرايى نسبت به مهمان است، ولى خداوند متعال بر اين مردم لطف كرده و هيزم ارزانى در اختيارشان نهاده است و يك بار گارى از هيزم طاغ و آن خار و خس زود سوز دو درم قيمت دارد، و سه هزار رطل سنگينى آن است. من (ياقوت) گويم اين نيز دروغ است، زيرا كه ظرفيت گاريهاى آنجا آنچنان كه من آزموده ام و بار پارچه هاى خود را بر آن بار مى كرده ام حداكثر هزار رطل بود، براى كشيدن آن گاريها نيازى به بيش از يك چارپا نبود، خواه گاو يا الاغ يا اسب. اما ارزانى هيزم كه نقل كرده است ممكن است درست باشد كه در آن زمان بدان ارزانى بوده است. اما در زمانيكه من در آنجا بوده ام هر صد من آن سه دينار ركنى ارزش داشت. او مى گويد: مرسوم گدايان آنجا آن است كه به در خانه نمى ايستند، بلكه به درون آيند و ساعتى كنار آتش بنشينند و گرم شوند، سپس مى گويند: «پكند» يعنى نان! پس اگر چيزى به او دادند مى گيرند و گرنه بيرون مى روند. من (ياقوت) گويم اين نيز درست است كه رسم آنها در روستاها نه در شهرهاى آنجا چنين بود و من چند بار آن را ديده ام. سپس او سختى سرماى آنجا را ياد آورى كرده كه من نيز سرماى راههاى آنجا را ديده ام گلها همه يخ بسته و چون بر آن بدوند خرده هاى يخ مانند گرد و غبار از زمين برخيزند و همين كه هوا ابرى شود و اندكى گرما پديد آيد دوباره يخها بازشده و گل تا آنجا زياد باشد كه پاى چارپايان تا زانو در آن فرو شود. من (ياقوت) هر چه مى خواستم در آن حالت چيزى بنويسم نمى توانستم چون دوات از سرما خشك شده و همچنان مى ماند مگر آنكه آن را به آتشى نزديك كنند تا آب شود و چون كوزه را براى آشاميدن آب به دهان خود نزديك مى كردم به لب من مى چسبيد، و حرارت نفس من براى آب كردن آن بسنده نبود. و با همه اينها به جان خودم كه شهرهاى بسيار خوبى بود. مردم آنجا دانشمند، فقيه، باهوش، ثروتمند و در زندگى مرفه بودند و وسائل توليد و ارتزاق در آغاز فراوان بود. اما اكنون شنيده ام كه تاتارهاى ترك در سال 618 بدانجا در آمده مردمش را كشته آنجا را ويرانه كرده بصورت تپه خاك در آورده اند. گمان نمى كنم در دنيا شهرى همانند خوارزم در كثرت خيرات و گستردگى شهر و مرفه بودن مردمش و خيرخواهى ايشان و پايبند دين و آئين بودن وجود مى داشت. همه از آن خدا و بازگشت همه بسوى خداست. دانشمندانى كه بدانجا نسبت دارند، بيشمارند. از ايشان است: داود فرزند رشيد بو الفضل خوارزمى كه به سفر رفت و در دمشق از وليد پسر مسلم و بو زرقاء عبد اللّه پسر محمد صغانى برشنود و در غير دمشق از گروه بسيار مانند بقية پسر وليد و صالح پسر عمر و حسّان پسر ابراهيم كرمانى و بو حفص عمر پسر عبد الرحمن امار و جز ايشان برشنود. مسلم پسر حجّاج و بو زرعه رازى و بو حاتم رازى و صالح پسر محمد جزره از وى روايت مى كنند، بخارى درباره كفاره قسم از محمد پسر عبد الرحيم روايت دارد. بخارى گويد: وفات او به سال 239 رخ داد. آخرين كس كه از او روايت مى كند بو القاسم بغوى است. [۱۵]



قال القزوینی:

ناحية مشهورة ذات مدن و قرى كثيرة، وسيعة الرقعة فسيحة البقعة، جامعة لأشتات الخيرات و أنواع المسرات؛ قال جار الله الزمخشري: بخوارزم فضائل لاتوجد في غيرها من سائر الأقطار و خصال محمودة لا تتفق في غيرها من الأمصار، قد اكتنفها أهل الشرك و أطافت بها قبائل الترك، فغزو أهلها معهم دائم و القتال فيما بينهم قائم، و قد أخلصوا في ذلك نياتهم و أمحضوا فيه طوياتهم و قدتكفل الله بنصرهم في عامة الأوقات و منحهم الغلبة في جميع الوقعات، و قد خصها بجيحون واد عسر المعبر بعيد المسالك، غزير الماء كثير المهالك. و أهلها أصحاب قلوب جرية و نفوس أبية و لهم السداد و الديانة و الوفاء و الأمانة و دينهم محبة الأخيار و مقت الأشرار و الإحسان إلى الغرباء و التعطف على الضعفاء و مما اختصت به خوارزم أنواع الرقيق الروقة و الخيل الهماليج الفرهة و ضروب الضواري من البزاة و الصقور و أجناس الوبر و ألوان الثياب، و ثمارها أطيب الثمار و أشهاها و ألذها و أحلاها و أنماها و أمراها و هواؤها أصح هواء و ماؤها أعذب ماء، و ناهيك ببطيخها الذي لايوجد مثله. انتهى كلام الزمخشري. بها نهر جيحون؛ قال الأعمود: نهر جيحون يعرف بجريان يخرج من حدود بذخشان و ينضم إليها أنهار في حدود الختل و وحش فتصير نهراً عظيماً و ترتفع إليها أنهار البتم و أنهار صغانيا، و ماء وحشاب الذي يخرج من بلاد الترك و يصير في أرض وحش في جبل هناك يعبر قنطرة و لا يعلم في الدنيا ماء في كثرته يضيق مثل ضيقه في هذا الموضع و هذه القنطرة هي الحد بين الختل و واشجرد، ثم يمر على مدن كثيرة حتى يصل إلى خوارزم و لاينتفع شيء من البلاد إلا خوارزم، فإنها تستقل عنه ثم ينحدر عن خوارزم و ينصب في بحيرة تسمى بحيرة خوارزم، بينها و بين خوارزم ستة أيام. و حكي أن جيحون مع كثرة مائه يجمد في الشتاء و كيفية جموده أنه إذا اشتد البرد و قوي كلبه جمد أولاً قطعاً، ثم تسري تلك القطع على وجه الماء و كلما ماست قطعة من تلك القطاع أخرى التصقت بها و لا تزال تنضم حتى صار جيحون كله سطحاً واحداً، ثم يثخن و يصير ثخنه في أكثر الأوقات خمسة أشبار؛ قال ابن فضلان في رسالته: رأيت جيحون و قدجمد سبعة عشر شبراً. والله أعلم بصحته. ثم يبقى باقي الماء تحته جارياً فيحفر أهل خوارزم فيه آباراً بالمعاول حتى يخرقوه إلى الماء، ثم يسقون منها كما يسقى من البئر لشربهم و يحملونه في الجرار، و إذا استحكم جمود هذا النهر عبرت عليه القوافل و العجل الموقرة بالبقر و لايبقى بينه و بين الأرض فرق و يتظاهر عليه الغبار كما يكون في البوادي و يبقى على ذلك نحو شهرين. فإذا انكسرت سورة البرد عاد ينقطع قطعاً كما بدا في أول أمره إلى أن يعود إلى حاله الأولى. و هو نهر قتال قلما ينجو غريقه. و بها جبل على ثمانية فراسخ من المدينة؛ قال أبو حامد الأندلسي: هذا الجبل فيه شعب كبير و في الشعب تل عال و على التل شبه مسجد عليه قبة له أربعة أبواب آزاج كبار و يتراءى للناظر كأن بنيان ذلك المسجد من الذهب ظاهره و باطنه و حوله ماء محيط بالتل راكه لا مادة له إلا من ماء المطر و الثلج زمان الشتاء. و إن ذلك الماء ينقص و يزيد ذراعاً في الصيف و الشتاء في رؤية العين. و الماء ماء عفن نتن عليه طحلب لايستطيع أحد أن يخوضه و من دخل في ذلك استلبه الماء و لايظهر أثره البتة، و لايدرى أين ذهب. و عرض الماء مقدار مائة ذراع. و حكي أن السلطان محمود بن سبكتكين وصل إلى هذا الموضع و أقام به زماناً و ألقى يه الزوارق فغاصت فيه، فأمر السلطان جميع عساكره بحمل التراب و الخشب و نفضها في ذلك الماء، فكل شيء ألقي فيه غاص ولم يظهر له أثر. و قالوا: إن ذلك الماء إذا وقع فيه حيوان لم يقدر أحد على إخراجه البتة و ان كان مشدوداً بالجبال وجره الرجال. و كل من سافر من خوارزم في طريق سخسين يرى ذلك الماء في طريقه، و لاحيلة في ذلك إلا ما شاء الله و انه من عجائب الدنيا. و بقرب خوارزم على ست مراحل منها بحيرة تستمد من جيحون. يخرج منها حجر على صورة البطيخ يعرف بالحجر اليهودي. لهذا الحجر فوائد كثيرة ذكرت في كتاب الخواص و أشهرها ما يستعمله الأطباء لوجع الحصاة في المثانة، نعوذ بالله منه و هو نوعان: ذكر و أنثى، فالذكر للرجال والأنثى للنساء.

مملكتى است وسيع و عريض، شهر و دهات بسيار دارد. زمخشرى تعريف اهل خوارزم و رشادت آنان را نموده و از ديانت و امانت ايشان، وصف كرده [گويد كه: «در خوارزم نيكوييهايى هست كه در ديگر سرزمينها يافت نشود. خوى نيكوى مردم آنجا را در شهرهاى ديگر نيابيم. مشركان، گرداگرد آن را فرا گرفته اند. ايلات ترك، آن را در ميان دارند. جنگ و ستيز مردم آنجا با تركان هميشگى است و نيت ايشان در آن، پاك است و مخلصانه اين كار را مى كنند و خداوند، يارى ايشان را تعهد كرده و پيروزى ايشان هميشگى است و در همه جنگها، ايشان را پيروز مى گرداند. از خواص آنجا، رود جيحون است كه پر آب و خطرناك و گذشتن از آن دشوار است. مردم آنجا، پردل و جرى و سركش هستند. در ديندارى و امانت و وفا پايدارند. آيين ايشان، دوستى نيكوكاران و دشمنى بدكاران و نيكى به بيگانگان و مهربانى به ضعيفان است. از ويژگيهاى خوارزم، بردگان زيباروى و اسبهاى تيزرو و هوشيار و انواع درندگان، باز و كركس و انواع كرك (پشم) و پوشاك گوناگون است. ميوه هاى آنجا، بهترين و خوشمزه ترين و شيرين ترين و درشت ترين و گواراترين ميوه هاست. هواى آنجا، سالمترين هوا و آب آنجا، گواراترين آب است. بگذريم از خربزه آن، كه در هيچ جا يافت نشود».] پايان سخن زمخشرى. و رودخانه جيحون از خوارزم جارى شود. اعمود گويد كه نهر جيحون جارى شود به جرياب و از حدود بدخشان بيرون آيد و رودخانه بسيار در حدود ختل و وحش به جيحون ريزد و رودخانه اى عظيم شود. و رودخانه هاى ولايت بتم و ولايت صغانيان و آبها و جويهايى كه از ولايت تركستان بيرون آيد به جيحون ريزد. و جيحون در ولايت وحش از [دره ] كوهى عبور كند و در آنجا، چندان تنگ گردد كه پل بر او بسته از روى پل گذرند و آب با اين عظمت در هيچ رودخانه معلوم نشده كه اين قدر تنگ شود. و اين پل ميان حد ولايت ختل و واشجرد است. پس از آن جيحون، بر شهرهاى بسيار گذرد تا به خوارزم رسد و سواى خوارزم، ولايات ديگر از آب او، انتفاع برند. پس از آن از خوارزم گذرد و به درياچه خوارزم ريزد. و از اين درياچه تا خوارزم، شش روز راه است. گويند كه جيحون در زمستان، يخ بندد و كيفيت بستن يخ آن رودخانه چنان است كه چون سرما شديد شود پارچه پارچه يخ در جيحون پيدا شود و اين پارچه هاى يخ را چون آب به هم رساند به يكديگر چسبند چندان كه روى رودخانه، جميعا يكپارچه يخ شود و پس از آن، اين يخ، قطر به هم رساند تا پنج وجب قطر براى يخ پيدا شود. بعضى گويند هفده وجب. پس اهل خوارزم، يخ را سوراخ كرده مانند چاه، آب از آنجا كشند، و هنگامى كه يخ منجمد شود قوافل با گاو از روى آن عبور كنند، تا مدت دو ماه چنين باشد و چون هوا ملايم گردد آن يخها پارچه پارچه شكسته شده آب شوند. و جيحون، رودخانه اى است قتال، غريق را نجات از او، كمتر باشد. ابو حامد اندلسى گويد كه در هشت فرسخى خوارزم، كوهى است و در آن كوه، دره اى است و در آن دره، تلى است عالى و در بالاى تل، گنبدى است. و اين گنبد، چهار در زيرزمين دارد. در نظر بيننده چنان نمايد كه بنيان اين گنبد از طلا است. و آبى محيط است بر اين تل، ايستاده غير جارى، و ماده اى براى اين آب معلوم نيست مگر آب باران. و اين آب در تابستان، دو ذراع كم شود و در زمستان، دو ذراع زايد شود. و اين آبى است گنديده و بدبو و بر روى او، چيزهاى سبز كه در روى آبهاى بد است ايستاده و اگر كسى داخل اين آب شود البته هلاك شود، آب، او را متحرك نموده معلوم نباشد كه كجا برد. و عرض اين آب صد ذراع است. گويند كه سلطان محمود سبكتكين به اين مقام رسيده مدتى در آنجا اقامت نمود. و كشتيها به اين آب انداخت همگى غرق شدند. جميع لشكريان را حكم نمود كه خاك و چوب بر آن آب ريختند، از هر چه بر آن آب ريختند، اثرى ظاهر نشد. گويند كه اگر حيوانى را به ريسمان بندند و به ميان اين آب اندازند ممكن نيست كه او را بيرون توانند كشيد، آب، البته او را فرو برد. و اين آب در راهى است كه به ولايت سخسين رود و در بين راه است، همه كس او را ديده. و در بحيره خوارزم، سنگى پيدا شود به صورت خربزه و او را «سنگ يهودى» نامند. و اين سنگ را خاصيت بسيار است و براى دفع سنگ مثانه نافع است. و اين سنگ، مذكر و مؤنث دارد: سنگ مذكر براى مردان و سنگ مؤنث براى زنان نافع است. [۱۶]



قال عبد المومن البغدادی:

أوله‏ بين الضمه و الفتحه و الألف مسترقه مختلسه، ليست بألف صحيحه، هكذا يتلفّظون به و هو اسم تناحيه كبيره عظيمه قصبتها الجرجانيه، أهلها يسمونها كركانج و هى ولايه متصله العماره، متقاربه القرى، كثيره البيوت المفرده و القصور فى صحاريها و أكثر ضياعها مدن ذات أسواق؛ و هى على جيحون، قيل: ثمانون فرسخا فى مثلها و كلّهم معتزله. [۱۷]


قال محمد بن احمد ذهبی ‏:

خوارزم


بلد کبیر، رأیت المجلد الأول‏ من تاریخها لرجل‏ معاصر لأبی القاسم بن عساکر ، من ثمان مجلدات، خرج منها جماعه من العلماء، من أقدمهم الحافظ عبد اللّه بن أبی‏ .[۱۸]


قال العمری:

و خوارزم على جيحون بين شعبتين منه مثل السراويل، و بخوارزم مائة بيت‏ يهود، و مائة بيت نصارى لا غير، و لا يسمح لهم في الزيادة على ذلك.

و يلي خوارزم أرض مدورة و تسمى هذه الأرض المدورة منقشلاغ‏ ، طولها خمسة أشهر، و عرضها كذلك، و كلها صحراء، و سكانها أمم كثيرة من البرجان، و يفصل بين هذه الأرض و بين جيحون جبل اسمه آق بلقان شمالي خراسان ، و خوارزم أقليم منقطع عن خراسان و عما وراء النهر ، و يحيط فيها المفاوز من كل جانب، وحده متصل بحد الغربة مما يلي الشمال، و الغرب و جنوبيه و شرقيه خراسان ، و هي على جانبي جيحون ، و قصبته في الجنوبي الشمالي منه، و يسمى كات ‏ باللغة الخوازرمية، و في الجانب الجنوبي الجرجانية.

و في هذا الإقليم عدة مدن، و أول مدن خوارزم بلد يسمى الظاهرية مما يلي آمل ، و تمتد العمارة في جانبي جيحون معا، و ملوك هذه المملكة مشتاهم السراي كما ذكرنا، و مصيفهم بم.[۱۹]


قال ابن بطوطه:

و هي أكبر مدن الأتراك و أعظمها و أجملها و أضخمها لها الأسواق المليحة و الشوارع الفسيحة و العمارة الكثيرة و المحاسن الأثيرة و هي ترتج بسكانها لكثرتهم و تموج بهم موج البحر و لقد ركبت بها يوماً و دخلت السوق فلما توسطته و بلغت منتهى الزحام في موضع يقال له الشَّهَوْر بفتح الشين المعجم و إسكان الواو لم أستطع أن أجوز ذلك الموضع لكثرة الإزدحام و أردت الرجوع فما أمكنني لكثرة الناس فبقيت متحيراً و بعد جهد شديدٍ رجعت و ذكر لي بعض الناس أن تلك السوق يخف زحامها يوم الجمعة و توجهت إلى المسجد الجامع و المدرسة و هذه المدينة تحت إمرة السلطان أوزبك و له فيها أمير كبير يدعى قطلودمور و هو الذي عمر هذه المدرسة و ما معها من المواضع المضافة، أما الجامع فعمرته زوجته الخاتون الصالحة تُرَابَك بضم التاء المعلوة بفتح الراء و ألف و بك بفتح الموحدة و الكاف، و بخوارزم مارستان له طبيب شامي يعرف بالصهيوني نسبة إلى صهيون من بلاد الشام. و لم أر في بلاد الدنيا أحسن أخلاقاً من أهل خوارزم و لا أكرم نفوساً و لا أحب في الغرباء و لهم عادة جميلة في الصلاة لم أرها لغيرهم و هي أن المؤذنين بمساجدها يطوف كل واحد منهم على دور جيران مسجده معلماً لهم بحضور الصلاة فمن لم يحضر الصلاة مع الجماعة ضربه الإمام بمحضر الجماعة و في كل جامع درة معلقة برسم ذلك و يغرم خمسة دنانير تنفق في مصالح الجامع أو تطعم للفقراء و المساكين و يذكرون أن هذه العادة عندهم مستمرة على قديم الزمان. و بخارج خوارزم نهر جيحون أحد الأنهار الأربعة من الجنة و هو يجمد في أوان البرد كما يجمد نهر أتل. و يسلك الناس عليه و تبقى مدة جموده خمسة أشهر و ربما سلكوا عليه عند أخذه في الذوبان فهلكوا. و يسافر فيه أيام الصيف بالمراكب إلى ترمذ و يجلبون منها القمح و الشعير و هي مسيرة عشر للمنحدر و بخارج خوارزم زاوية مبنية على تربة الشيخ نجم الدين البكري و كان من كبار الصالحين. و فيها الطعام للوارد و الصادر و شيخهم المدرس سيف الدين بن عضبة من كبار أهل خوارزم و بها أيضا زاوية شيخها الصالح المجاور جلال الدين السمر قندي من كبار الصالحين أضافنا بها و بخارجها قبر الإمام العلامة أبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري و عليه قبة و زمخشر قرية على مسافة أربعة أميال من خوارزم. و لما أتيت إلى هذه المدينة نزلت بخارجها و توجه بعض أصحابي إلى القاضي الصدر أبي حفص عمر البكري فبعث إلى نائبه نور الإسلام فسلم علي ثم عاد إليه ثم أتى القاضي في جماعة من أصحابه فسلّم عليّ و هو فتي السن كبير الفعال و له نائبان أحدهما نور الإسلام المذكور و الآخر نور الدين الكرماني من كبار الفقهاء و هو الشديد في أحكامه القوي في ذات الله تعالى. و لما حصل الاجتماع بالقاضي قال لي أن هذه المدينة كثيرة الزحام و دخولكم نهاراً لايتأتى و سيأتي إليكم نور الإسلام لتدخلوا معه في آخر الليل ففعلنا ذلك و نزلنا بمدرسة جديدة ليس بها أحد و لما كان بعد صلاة الصبح أتى إلينا القاضي المذكور و معه من كبار المدينة جماعة منهم مولانا همام الدين و مولانا زين الدين المقدسي و مولانا رضي الدين يحيى و مولانا فضل الله الرصوي و مولانا جلال الدين العمادي و مولانا شمس الدين السنجري إمام أمير ها و هم أهل مكارم و فضائل و الغالب على مذهبهم الاعتزال لكنهم لايظهرونه لأن السلطان أوزبك و أميره على هذه المدينة قطلودمور من أهل السنة. و كنت أيام إقامتي بها أصلي الجمعة مع القاضي أبي حفص عمر المذكور بمسجده فإذا فرغت الصلاة ذهبت معه إلى داره و هي قريبة من المسجد فأدخل معه إلى مجلسه و هو من أبدع المجالس فيه الفرش الحافلة و حيطانه مكسوة بالملف و فيه طيقان كثيرة و في كل طاق منها أواني الفضة الممومة بالذهب و الأواني العراقية و كذلك عادة أهل تلك البلاد أن يصنعوا في بيوتهم ثم يأتي بالطعام الكثير و هو من أهل الرفاهية و المال الكثير و الرباع. و هو سلف الأمير قطلودمور متزوج بأخت امرأته و اسمها جيجا أغا. و بهذه المدينة جماعة من الوعاظ و المذكورين و أكبرهم مولانا زين الدين المقدسي و الخطيب مولانا حسام الدين المشاطي الخطيب المصقع أحد الخطباء الأربعة الذين لم أسمع في الدنيا أحسن منهم. أمير خوارزم: هو الأمير الكبير قُطُلُودُمور بضم القاف وسكون الطاء المهمل وضم اللام و دمور بضم الدال المهمل و الميم و واو و مد و راء و معنى اسمه الحديد المبارك لأن قطرا هو المبارك و دمور هو الحديد و هذا الأمير ابن خالة السلطان المعظم محمد أوزبك و أكبر أمرائه و هو و اليه على خراسان و ولده هارون بك متزوج بابنة السلطان المذكور التي أمها الملكة طيطغلي المتقدم ذكرها و امرأته الخاتون تُرَابَك صاحبة المكارم الشهيرة. و لما أتاني القاضي مسلماً عليّ كما ذكرته، قال لي: أن الأمير قد علم بقدومك و به بقيه مرض يمنعه من الإتيان اليك فركبت مع القاضي إلى زيارته و أتينا داره فدخلنا مشوار كبيراً أكثر بيوته خشب ثم دخلنا مشواراً صغيراً فيه قبة خشب مزخرفة قد كسيت حيطانها بالملف الملون و سقفها بالحرير المذهب و الأمير على فرش له من الحرير و قد غطى رجليه لما بهما من النقرس و هي فاشية في الترك فسلمت عليه و أجلسني إلى جانبه و قعد القاضي و الفقهاء و سألني عن سلطانه الملك محمد أوزبك و عن الخاتون بَيَلُون و عن أبيهما و عن مدينة القسطنطينية فأعلمته بذلك كله، ثم أتي بالموائد فيها الطعام من الدجاج المشوية و الكراكي أفراخ الحمام و خبز معجون بالسمن يسمونه الكليجا و الكعك و الحلوى، ثم أتى بموائد أخرى فيها الفواكه من الرمان المحبب في أواني الذهب و الفضة و معه ملاعق الذهب و بعضه في أواني الزجاج العراقي و معه الملاعق الخشب و من العنب و البطيخ العجيب. و من عوائد هذا الأمير أن يأتي القاضي في كل يوم إلى مشوره و يجلس بمجلس معد له و معه الفقهاء و كتابه و يجلس في مقابلة أحد الأمراء الكبراء و معه ثمانية من كبراء أمراء الترك و شيوخهم يسمون الأرغجية بارزغوجي، و يتحاكم الناس إليهم. فما كان من القضايا الشرعية حكم فيها القاضي و ما كان من سواها حكم فيها أولئك الأمراء و أحكامهم مضبوطة عادلة لأنهم لايتهمون بميل و لايقبلون رشوة. و لما عدنا إلى المدرسة بعد الجلوس مع الأمير بعث إلينا الأرز و الدقيق و السمن و الأبزار و أحمال الحطب و تلك البلاد كلها لايعرف بها الفحم و كذلك الهند و خراسان و بلاد العجم. و أما الصين فيوقدون فيها حجارة تشتعل فيها النار كما تشتعل في الفحم، ثم إذا صارت رماداً عجنوه بالماء و جففوه بالشمس و طبخوه بها ثانية كذلك حتى يتلاشى. و في بعض أيام الجمع صليت على عادتي بمسجد أبي حفص فقال لي أن الأمير أمر لك بخمسمائة درهم و أمر أن يصنع لك دعوة ينفق فيها خمسمائة درهم أخرى يحضرها المشايخ و الفقهاء و الوجوه فلما أمر بذلك قلت أيها الأمير تصنع دعوة يأكل من حضرها لقمة أو لقمتين لو جعلت له جميع المال كان أحسن له للنفع فقال أفعل ذلك و قد أمر لك بالألف كاملة ثم بعثها الأمير صحبة إمامة شمس الدين السنجري في خريطة يحملها غلامه و صرفها من الذهب المغربي ثلاثمائة دينار و كنت قد اشتريت ذلك اليوم فرساً أدهم اللون بخمسة و ثلاثين ديناراً دراهم و ركبته في ذهابي إلى المسجد فما أعطيت ثمنه إلا من تلك الألف و تكاثرت عندي الخيل بعد ذلك حتى انتهت إلى عدد لاأذكره خيفة مكذب يكذب به و لم تزل حالي في الزيادة حتى دخلت أرض الهند و كانت عندي خيل كثيرة لكني كنت أفضل هذا الفرس و أوثره و أربطه أمام الخيل و بقي عندي إلى انقضاء ثلاث سنين و لما هلك تغيرت حالي. و بعثت إلي الخاتون جيجا أغا امرأة القاضي مائة دينار دراهم و صنعت لي أختها ترابك زوجة الأمير دعوة جمعت لها الفقهاء و وجوه المدينة بزاويتها التي بنتها و في الطعام للوارد و الصادر، و بعثت إلي بفروة سمور و فرس جيد و هي من أفضل النساء و أصلحهن و أكرمهن جزاها الله خيراً. و لما انفصلت من الدعوة التي صنعت لي هذه الخاتون و خرجت عن الزاوية تعرضت لي بالباب امرأة عليها ثياب دنسة على رأسها مقنعة و معها نسوة لاأذكر عددهن فسلمت عليّ فرددت عليها السلام و لم أقف معها و لا التفت إليها فلما خرجت أدركني بعض الناس و قالوا لي أن المرأة التي سلّمت عليّ هي الخاتون فخجلت عند ذلك و أردت الرجوع إليها فوجدتها قد انصرفت فأبلغت إليها السلام مع بعض خدامه و اعتذرت عما ما كان مني لعدم معرفتي بها. و بطيخ خوارزم لانظير له في بلاد الدنيا شرقاً و لاغرباً، إلا ما كان من بطيخ بخارى و يليه بطيخ أصفهان و قشره أخضر و باطنه أحمر و هو صادق الحلاوة و فيه صلابة و من العجائب أنه يقدد و ييبس في الشمس و يجعل في القواصر، كما يصنع عندنا بالشريحة و بالتين المالقي و يحمل من خوارزم إلى أقصى بلاد الهند و الصين و ليس في جميع الفواكه اليابسة أطيب منه و كنت أيام إقامتي بدلهي من بلاد الهند متى قدم المسافرون بعثت من يشتري لي منهم قديد البطيخ و كان ملك الهند إذا أتي إليه بشيء منه بعث إلي به لما يعلم من محبتي فيه و من عادته أنه يطرف الغرباء بفواكه بلادهم و يتفقدهم بذلك. و كان قد صحبني من مدينة السرا إلى خوارزم شريف من أهل كربلاء يسمى علي بن منصور و كان من التجار فكنت أكلفه أن يشتري لي الثياب و سواها فكان يشتري لي الثوب بعشرة دنانير و يقول اشتريتها بثمانية و يحاسبني بالثمانية و يدفع الدينارين من ماله و أنا لاعلم لي بفعله إلا أن تعرفت على ذلك من ألسنة الناس و كان مع ذلك قد أسلفني دنانير فلما وصل إلى إحسان أمير خوارزم رددت إليه ما أسلفنيه و أردت أن أحسن بعده إليه مكافأة لأفعاله الحسنة فأبى ذلك و حلف أن لاأفعل و أردت أن أحسن إلى فتى كان اسمه كافور فحلف أن لا أفعل و كان أكرم من لقيته من العراقيين. و عزم على السفر معي إلى بلاد الهند ثم أن جماعة من أهل بلده وصلوا خوارزم برسم السفر إلى الصين فأخذ في السفر معهم فقلت له في ذلك فقال هؤلاء أهل بلدي يعودون إلى أهلي و أقاربي و يذكرون إني سافرت إلى الهند برسم الهدية فيكون سبّة عليّ. لاأفعل ذلك و سافر معهم إلى الصين فبلغني بعد و أنا بأرض الهند أنه لما بلغ إلى مدينة المالق و هي آخر البلاد من عمالة ما وراء النهر و أول بلاد الصين أقام بها و بعث فتى له بما كان عنده من المتاع فأبطأ الفتى عليه و في أثناء ذلك وصل من بلده بعض التجار و نزل معه في فندق واحد فطلب منه الشريف أن يسلفه شيئا بخلال ما يصل فتاه فلم يفعل ثم أكد قبح ما صنع في عدم التوسعة على الشريف بأن أراد الزيادة عليه في المسكن الذي كان له في الفندق فبلغ ذلك الشريف فاغتم منه و دخل إلى بيته فذبح نفسه فأدرك و به رمق و اتهموا غلاماً كان له بقتله فقال لا تظلموه فإني أنا فعلت ذلك و مات من يومه غفر الله له و كان قد حكى لي عن نفسه أنه أخذ مرة من بعض تجار دمشق ستة آلاف درهم قراضاً فلقيه ذلك التاجر بمدينة حماة من أرض الشام فطلبه بالمال و كان قدباع ما اشترى به من المتاع بالدين فاستحيا من صاحب المال و دخل إلى بيته و ربط عمامته بسقف البيت و أراد أن يخنق نفسه و كان في أجله تأخير فتذكر صاحباً له من الصيارفة فقصده و ذكر له القضية فسلفه مالاً دفعه للتاجر. و لما أردت السفر من خوارزم اكتريت جمالا و اشتريت محارة و كان عديلي بها عفيف الدين التورزي و ركب الخدام بعض الخيل و جللنا باقيها لأجل البرد و دخلنا البرية التي بين خوارزم و بخارى و هي مسيرة ثمانية عشر يوماً في رمال لا عمارة بها إلا بلدة واحدة فودعت الأمير قطلودمور و خلع علي خلعة وخلع على القاضي أخرى و خرج مع الفقهاء لوداعي و سرنا أربع أيام و وصلنا إلى مدينة ألْكَات و ليس بهذه الطريق عمارة سواها.

خوارزم زيباترين و بزرگترين و مهمترين و معتبرترين شهرهاى تركان است. بازارهاى خوب و كوچه‏هاى وسيع و عمارات بسيار و محاسن بيشمار دارد. شهر از كثرت جمعيت بسان دريا موج مى‏زند. روزى سوار اسب شدم و به بازار شهر رفتم. در وسط بازار دچار ازدحام شدم، زيادى جمعيت در محلى به نام «شور» به درجه‏اى رسيد كه من نتوانستم رد بشوم، خواستم بر گردم باز هم از كثرت ازدحام قادر نشدم و همانجا متحير ماندم و بالاخره با زحمت زياد توانستم خود را بيرون كشانم. گفتند كه ازدحام اين بازار روزهاى جمعه تخفيف مى‏پذيرد زيرا جمعه‏ها بازار قيصريه و ديگر بازارها را مى‏بندند. پس چون جمعه فرا رسيد سوار اسب شدم و به ديدن مدرسه و مسجد جامع رفتم. خوارزم تحت تسلط سلطان اوزبك است و از طرف او يكى از امراى بزرگ به نام قطلو (دمور در آنجا حكومت مى‏راند. مدرسه خوارزم با مضافاتى كه دارد از بناهاى اين امير است و مسجد آن را هم خاتون ترابك زن او ساخته است. در خوارزم بيمارستانى هست كه طبيبى شامى به نام صهيونى آن را اداره مى‏كند (صهيون از بلاد شام است). من در همه دنيا مردمى خوشخوى‏تر و رادمردتر و غريب نوازتر از اهل خوارزم نديده‏ام. مردم اين شهر را درباره نماز رسم پسنديده‏اى است كه در هيچ جاى ديگر نيست. بدين تفصيل كه موذنين مساجد هنگام نماز، خانه‏هائى را كه در مجاورت مسجد واقع شده خبر مى‏كنند و آنان را به نماز فرا مى‏خوانند و هر كس سر نماز حاضر نشود امام مسجد در ملأ عام تازيانه‏اش مى‏زند. در هر مسجد تازيانه‏اى آويخته‏اند كه براى اين كار است و گذشته از شلاق زدن پنج دينار هم از اين گونه اشخاص جريمه مى‏گيرند كه به مصرف احتياجات مسجد و اطعام فقرا و مساكين مى‏رسد. مى‏گويند اين رسم از قديم الايام در ميان خوارزميان معمول بوده است. رودخانه جيحون كه يكى از انهار اربعه بهشت است در خارج شهر خوارزم جريان دارد. اين رودخانه در موسم زمستان مانند رودخانه ايتل منجمد مى‏شود و مردم بر روى آن راه مى‏روند. دوره يخ‏بندان جيحون سالى پنج ماه است و گاهى در مواقعى كه يخ‏ها رو به آب شدن هستند مسافرينى كه بر روى آن راه مى‏روند در معرض هلاك مى‏افتند. در تابستانها بوسيله كشتى از راه جيحون تا شهر ترمد مى‏توان رفت، ترمد در فاصله ده روز راه از خوارزم واقع شده است و از آنجا گندم و جو به اين شهر مى‏آورند. در خارج خوارزم خانقاهى هست كه بر تربت شيخ نجم الدين كبرى ساخته شده است. شيخ از بزرگان صلحا بوده است. صادر و وارد در اين خانقاه اطعام مى‏شوند و شيخ آن سيف الدين بن عصبه مدرس از بزرگان خوارزم مى‏باشد. همچنين خانقاه شيخ صالح جلال الدين سمرقندى كه از بزرگان صلحا و مجاورين مى‏باشد در خوارزم است. وى ضيافتى براى ما ترتيب داد. قبر امام علامه ابو القاسم محمود بن عمر زمخشرى در بيرون خوارزم است و گنبدى هم دارد. زمخشر دهى است در مسافت چهار ميلى خوارزم. من در بيرون خوارزم منزل كردم. يكى از كسانم پيش قاضى صدر ابو حفص عمر البكرى رفت و او را از آمدن من آگاهى داد. قاضى نائب خود نور الاسلام نام را پيش من فرستاد و سپس خود نيز با جمعى از اصحاب به ديدار من آمد. وى به سال جوان و به معنى بزرگ بود. دو نائب داشت يكى نور الاسلام مذكور و ديگرى نور الدين كرمانى كه از بزرگان فقها بشمار مى‏آمد. قاضى در احكام خود شدت عمل بخرج مى‏داد و مردى سخت متعبد بود. در ملاقات خود به من گفت چون ازدحام در شهر زياد است ورود شما در هنگام روز مناسب نيست صبر كنيد تا نور الاسلام بيآيد و در اواخر شب شما را بشهر برد. ما نيز گفته او را كار بستيم و چون به شهر در آمديم در مدرسه جديدى كه هنوز كسى در آن سكونت نداشت منزل كرديم. پس از نماز صبح، قاضى با جمعى از بزرگان شهر- از جمله مولانا همام الدين و مولانا زين الدين مقدسى و مولانا محى الدين يحيى و مولانا فضل اللّه رضوى و مولانا جلال الدين عمادى و مولانا شمس الدين سنجرى كه امام امير خوارزم بود- و همه مردمى نيك و صاحب فضايل بودند، به ديدار من آمد. اين گروه غالبا مذهب معتزلى دارند ليكن تظاهر به اين مذهب نمى‏كنند زيرا سلطان اوزبك و امير شهر قطلو دمور از اهل سنت (اشعرى) مى‏باشند. در ايام اقامت در خوارزم نماز جمعه را با قاضى ابو حفص عمر در مسجد او بجا مى‏آوردم و پس از نماز به خانه او كه نزديك مسجد است مى‏رفتم. مجلس قاضى بسيار بديع بود و فرشهاى عالى داشت، پارچه‏ها از ديوارهاى خانه فرو آويخته و در اطاقهاى متعدد آن ظروف نقره مذهّب و ظروف عراقى چيده بودند. خانه‏هاى خوارزم معمولا همين گونه است. در خانه قاضى كه مردى خوشگذران و توانگر بود، غذاى فراوان پيش مى‏آوردند. او خواهر زن قطلودمور را به نام جيجا آغا در حباله نكاح خود داشت. از جمله وعاظ و مذكّران خوارزم مولانا زين الدين مقدسى بود كه بزرگترين آنان بشمار مى‏رفت و ديگر خطيب مولانا حسام الدين مشّاطى كه سخنورى چيره بود. او يكى از چهار خطيب بزرگ دنيا است كه من بالا دست‏شان نديده‏ام. امير خوارزم: امير قطلودمور يعنى «آهن مبارك» پسر خاله سلطان محمد اوزبك و بزرگترين امراى او بود كه امارت خراسان را داشت. پسر او امير هارون‏بك دختر سلطان را كه از ملكه طيطغلى است و پيشتر نام او را آورده‏ايم در حباله نكاح خود دارد. زوجه قطلودمور به نام خاتون ترابك زنى صاحب مكارم و نيكوكار است. قاضى در نخستين ملاقات خود گفت امير از آمدن تو خبردار شده ليكن چون هنوز بيمار است نتوانست به ديدن تو بيايد. من به اتفاق قاضى به زيارت امير رفتم، اول وارد تالار بزرگى شديم كه بيشتر اطاقهاى آن از چوب بود و از آنجا به تالار كوچكترى رفتيم كه قبه چوبى پر نقش و نگارى داشت، بر ديوارهاى آن پارچه‏هاى رنگين و بر سقف آن ابريشم زربفت كشيده بودند. امير بر فرشى ابريشمين نشسته و پاهاى خود را پوشانده بود زيرا او بيمارى نقرس دارد و اين بيمارى در ميان تركان شايع است. سلام كردم. امير در كنارم نشاند، قاضى و فقها نيز نشستند. امير از حال سلطان محمد اوزبك و خاتون پيلون و از حال پدر او و از وضع قسطنطنيه سؤال كرد جواب همه را دادم. غذائى عبارت از جوجه بريان و درنا و جوجه كبوتر با يك نوع نان روغنى كه «كليچه» مى‏ناميدند و كاك و حلوا پيش آوردند، سپس خوان‏هاى ديگرى محتوى انواع ميوه‏ها از قبيل انگور و خربزه عالى و انار كه آن را حبه كرده و در ظروف طلا و نقره ريخته و قاشقهاى زرين در كنار آن گذاشته بودند پيش آوردند. در برخى از خوان‏ها بجاى ظروف طلا و نقره ظروف شيشه عراقى با قاشقهاى چوبى گذاشته شده بود. قضاوت در خوارزم: امير خوارزم را رسم چنان است كه هر روز قاضى به سراى او مى‏آيد و در اطاق معينى به دادرسى مى‏نشيند. فقيهان و منشيان و هم چنين يكى از امراى بزرگ با هشت تن ديگر از اميران و ريش سفيدان ترك كه آرغوجى (يارغوچى) ناميده مى‏شوند نيز در آن مجلس حضور مى‏يابند. از محاكمات آنچه راجع به قضاياى شرعى باشد قاضى حكم مى‏دهد و آنچه مربوط به شرع نباشد امراى مزبور در آن باره قضاوت مى‏كنند و احكام آنان بسيار مضبوط و عادلانه است زيرا از جاده بيطرفى منحرف نمى‏شوند و رشوه از هيچكس نمى‏ستانند. ذغال سنگ: پس از ملاقات با امير كه به مدرسه مراجعه كرديم وى مقدارى برنج و آرد و گوسفند و روغن و ادويه با چند بار هيزم براى ما فرستاد. در اين نواحى نيز مانند هندوستان و خراسان و عراق ذغال را نمى‏شناسند. اما در چين بجاى ذغال از يك نوع سنگ استفاده مى‏كنند كه مانند ذغال قابل اشتعال است و چون آن را يك بار سوزاندند خاكسترش را با آب در مى‏آميزند و در آفتاب خشك مى‏كنند و دوباره به مصرف سوختن مى‏رسانند تا بكلى متلاشى شود. حكايتى از بزرگواريهاى قاضى خوارزم: يكى از روزهاى جمعه كه به عادت خود نماز را در مسجد با قاضى ابو حفص ادا كردم وى به من گفت كه «امير مثال داده است ترا پانصد درهم بدهند و پانصد درهم ديگر تخصيص داده بر اينكه دعوتى به نام تو كرده شود و مشايخ و فقها و بزرگان در آن حاضر شوند، اما من تذكر دادم كه حاصل اين گونه دعوتها آن است كه هر كس يكى دو لقمه بخورد و برود در صورتى كه اگر همه اين پول را به خود او بدهى بهتر خواهد بود، و امير وعده داد كه به گفته من عمل كند و هر هزار تا را به تو بدهد». پولهائى كه در خوارزم به ابن بطوطه رسيد بعد از اين مذاكره امام شمس الدين سنجرى فرستاده امير فرا رسيد و آن پول را در خريطه‏اى كه غلام او حمل مى‏كرد براى من آورد. اين مبلغ به حساب زر مغرب معادل سيصد دينار است و من همان روز يك اسب سياه به سى و پنج دينار نقره خريده بودم كه براى رفتن به مسجد سوار آن شوم و پول آن را از عطيه امير پرداختم. شماره اسبان من بقدرى زياد شد كه عدد آن را از ترس اينكه مورد تكذيب واقع شوم نمى‏گويم و به همين ترتيب وضع من رو به بهبود بود تا به هندوستان رفتم و در اين مدت اسبان زيادى داشتم ليكن همان اسب سياه را بر همه ترجيح مى‏دادم و آن را پيشاپيش اسبهاى ديگر مى‏بستم. اين اسبى بود خوش يمن كه تا سه سال با من بود و چون مرد كار من رو به زوال و نقصان نهاد. صد دينار نقره نيز از جيجا آغا زوجه قاضى به من رسيد و خواهر او ترابك كه زن امير بود دعوتى به نام من كرد. وجوه مردم شهر و فقها در آن دعوت حضور داشتند و اين مهمانى در خانقاهى كه خود ترابك براى اطعام مسافرين بنا كرده است صورت گرفت. اين زن يكى از بهترين و صالح ترين و كريم ترين زنان بود كه پوستينى از سمور با يك رأس اسب نيز براى من فرستاد، خداوند جزاى خيرش دهاد. اين زن ناشناس كى بود: چون مجلس مهمانى كه خاتون به نام من بر پا كرده بود خاتمه يافت و من مى‏خواستم از خانقاه بيرون روم پهلوى در زنى را ديدم كه جامه‏اى شوخگين بر تن و مقنعه‏اى بر سر داشت، چند زن ديگر هم كه شماره‏شان را درست ياد ندارم با او بودند. آن زن پيش من آمد و سلام كرد. من جواب دادم ليكن نايستادم و التفاتى باو ننمودم، چون بيرون آمدم شخصى از دنبال فرا رسيد و گفت «مى‏دانى اين زن كه بر تو سلام كرد خود خاتون بود؟». من شرمنده گشتم و خواستم بازگردم ليكن وى رفته بود، لذا توسط يكى از خدام سلامش فرستادم و از اينكه نشناخته بودمش عذر خواستم. خربزه خوارزم: خربزه خوارزم در شرق و غرب عالم نظير ندارد جز خربزه بخارا، و پس از آن خربزه اصفهان است. پوست اين خربزه سبز و درون آن سرخ و بسيار شيرين و ترد است. از عجائب آنكه اين خربزه را در آفتاب خشك مى‏كنند و نگاه مى‏دارند، چنانكه در ميان ما با انجير مالقى و شريحه عمل مى‏شود. خربزه خوارزم را تا اقصى نقاط هند و چين مى‏برند و در ميان ميوه‏هاى خشك بهتر از آن نيست. روزهائى كه من در دهلى اقامت داشتم هر گاه مسافرى از آن طرف‏ها مى‏آمد كسى را مى‏فرستادم كه از آن خربزه‏هاى خشك براى من بخرد و هر گاه از آن خربزه‏ها براى پادشاه هند مى‏رسيد مرا هم سهمى مى‏فرستاد چون مى‏دانست كه آن را دوست دارم. اين پادشاه معمولا غربا را با ميوه‏هائى كه از ولايت‏هاى خودشان مى‏آورند تفقد مى‏كند. خودكشى رادمرد بازرگان: از سرا تا خوارزم سيدى از اهالى كربلا به نام على بن منصور با من بود، اين مرد شغل بازرگانى داشت و من گاهى براى خريد لباس و غيره به او مراجعه مى‏كردم و او جامه‏اى را كه مثلا به ده دينار مى‏خريد هشت دينار به حساب من مى‏گذاشت و دو دينار ديگر را خود مى‏پرداخت و من خبر نداشتم تا روزى از زبان مردم چنين چيزى شنيدم. در اين هنگام مبلغى به او بدهكار بودم و چون عطاى امير خوارزم بدستم رسيد وام خود را پرداختم و خواستم چيزى هم به عنوان تلافى نيكوكارى‏هاى او بدهم، سخت امتناع نمود و سوگندم داد كه از اين خيال منصرف شوم. تصميم گرفتم به پيشخدمت او كه كافور نام داشت كمكى بكنم، باز سيد راضى نشد و به سوگند از اين كار منعم كرد، اين سيد رادمردترين مردم عراقين بود كه من ديدم. او خيال داشت كه با من به هندوستان برود ليكن جمعى از همشهريان او به خوارزم آمدند تا به كشور چين مسافرت كنند، سيد نيز به اتفاق آنان رفت و گفت: «اينان هموطنان من‏اند اگر با آنان نروم چون نزد خانواده و خويشاوندان من مراجعت كنند خواهند گفت كه سيد براى گدائى به هندوستان رفت و اين مايه ننگ براى من خواهد بود». بعدها كه در هندوستان بودم از داستان او آگاهى يافتم بدين تفصيل كه سيد با آن جمع به شهر الماليق كه سرحد بين بلاد ما وراء النهر و كشور چين است رفته در آنجا توقف مى‏كند و يكى از خدام خود را با امتعه‏اى كه داشت بچين مى‏فرستد ليكن مراجعت اين خادم طول مى‏كشد و در همين اثنا يكى از بازرگانان همولايتى سيد به الماليق رسيده با او در يك كاروانسرا اقامت مى‏گزيند و سيد مقدارى از او قرض مى‏خواهد تا چون نماينده‏اش از چين مراجعت كند آن را بپردازد. بازرگان مزبور نه تنها تقاضاى وام سيد را نمى‏پذيرد بلكه بيشرمى را بجائى مى‏رساند كه مى‏خواهد پول بيشترى بابت كرايه منزل از او مطالبه كند و سيد كه از اين امر آگاهى مى‏يابد داخل اطاق رفته گلوى خود را مى‏برد. وقتى مردم به سر او مى‏رسند رمقى از حياتش باقى بوده است. غلام او را متهم مى‏كنند. ليكن سيد مى‏گويد با او كارى نداشته باشيد من خود كرده‏ام و همان روز چشم از جهان بر مى‏بندد. خدا بيامرزدش! وى خود حكايت كرد كه روزى شش هزار درهم از يكى از بازرگانان دمشق وام گرفتم و او در شهر حماة (از بلاد شام) مرا ديد و پول خود را خواست و چون متاعى را كه به پول او خريده بودم به نسيه فروخته بودم از شدت خجالت به خانه رفتم و عمامه خود را به سقف اطاق بستم تا خود را بياويزم ليكن چون در اجل تأخيرى بود به ياد آوردم كه يكى از صرّافان با من سابقه دوستى دارد و پيش او رفته قضيه را در ميان گذاردم و آن صرّاف پول تاجر را بپرداخت. ترك خوارزم: براى مسافرت از خوارزم اشترانى كرايه كردم و كجاوه‏اى خريدم كه عفيف الدين توزرى نيز در يك طرف آن نشست. خدمتكاران برخى از اسبها را سوار شدند و برخى ديگر را از بيم سرما جل پوشانديم. با امير قطلو خداحافظى كرديم و او جامه‏اى به من داد، قاضى نيز جامه‏اى ديگر بخشيد و به اتفاق براى خداحافظى بيرون شهر آمدند. ميان خوارزم و بخارا صحرائى است كه مسافت هجده روز راه است و همه از وسط شنزارها مى‏گذرد و بجز يك شهر هيچ آبادى در آن نيست. [۲۰]



قال ابن الوردی:

تناسب بلاد الترك أيضاً في الخصائص و يجلب منها السمور و الوبر الفاخر و السموك المملحة و البطيخ الغريب النوع و الطعم و الحلاوة و هي أشد بلاد الله برداً و شتاء، حتى إن جيون يجمد مع عمقه و عظمته فتمشي على متنه الجامد القوافل و العجل و الفيول و ربما بقي جامداً مدة تزيد على الشهرين لكنها تصير كالأرض اليابسة الجلدة. انتهت خواص البلدان و هنا نبذة تناسب هذا المكان حكي أن أبا علي الهاشمي و أبا دلف الخزرجي كانا يوماً في مجلس أنس عند عضد الدولة بن بويه و كانا شاعرين بليغين، فقال أبو علي لأبي دلف: صب الله عليك الحمى الخيبرية و الدمامل الجزرية و القروح البلخية. فقال له أبودلف من غير ترو: يا مسكين قد بلغ عظمك السكين أتنقل التمر إلى البصرة و العطر إلى اليمن؟ لا بل صب الله عليك ثعابين مصر و أفاعي سجستان و عقارب شهرزور و جرارات الأهواز و وباء جرجان و صب علي برود اليمن و مقصب مصر و تفاصيل إسكندرية و حلل الصين و خزوز الكوفة و أكسية فارس و شربناف أصفهان و صقلاطون الروم و تصافي بغداد و منير الري و طوز نيسابور و ملح مرو و سنجاب خزخيز و سمور بلغار و ثعالب الخزر، فنك كاشغر و حواصل هراة و قندس التغزغز و تكك أرمينية و جوارب قزوين و أفرشني بسط شيراز و أخذ مني خصيان الخطا و غلمان الترك و سراري بخارى و وصائف سمرقند و حملني على نجائب نجد و عتاق البادية و حمير مصر و بغال برذعة و رزقني تفاح الشام و موز اليمن و دبس أرجان و تين حلوان و عناب طبرستان و إجاص بست و رمان الري و كمثرى نهاوند و مشمش طوس و سفرجل خلاط و بطيخ خوارزم و أشمني مسك تبت و عود الهند و كافور قنصور و أترج المربد و نارنج البصرة و منثور الصغد و نوفر السودان و ورد جور و نرجس الدست و شاهسفرم ترمذ. فلما سمع عضد الدولة ذلك ضحك و تعجب من استحضاره خواص البلدان في الحال و أمر له بخلعة سنية و مال. والله سبحانه و تعالى أعلم بالصواب. يتلوه نبذة من أخبار ملوك الزمان السالفة منقول من كتاب الذهب المسبوك في سير الملوك للإمام الحافظ العلامة أبي الفرج بن الجوزي، تغمده الله برحمته. قال: حكى بعض علماء التاريخ أن قيصر ملك الشام و الروم أرسل رسولاً إلى ملك فارس أنوشروان صاحب الإيوان. فلما وصل و رأى عظمة الإيوان و عظمة مجلس كسرى على كرسيه و الملوك في خدمته، ميز الإيوان فرأى فيه اعوجاجاً في بعض جوانبه، فسأل الترجمان عن ذلك فقيل: ذلك بيت لامرأة عجوز كرهت بيعه عند عمارة الإيوان، فلم ير ملك الزمان إكراهها على البيع فأبقى بيتها في جانب الإيوان، فذلك ما رأيت و سألت. فقال الرومي: و حق دينه إن هذا الاعوجاج أحسن من الاستقامة و حق دينه إن هذا الذي فعله ملك الزمان لم يؤرخ فيما مضى لملك و لايؤرخ فيما بقي لملك. فأعجب كسرى كلامه و أنعم عليه ورده مسروراً محبوراً. و لما فتح كسرى بلاد العجم و أحكم البنيان و شيد الحصون و مهد البلاد و نشر العدل و الإنصاف في الحاضر و الباد و جند الجنود و حشد الحشود، سار إلى نحو الجزيرة و آمد و فتح ما هناك من البلاد إلا آمد فإنه عجز عنها لتشييد بنائها و تمكين سورها، فرحل إلى الفرات و افتتح حلب و أعمالها و كثيراً من الشام و غدر بقيصر ملك الشام و الروم؛ و قتل ابن أخته بحمص ثم سار إلى أنطاكية و قتل صاحبها و افتتحها. فخاف قيصر و هادنه و حمل إليه الجزية. و كان ذلك في زمن النبي صلى الله عليه و سلم و في ذلك نزل قوله تعالى: ألم غُلِبَتِ الرومُ في أدنى الأرض و همُ من بَعدِ غلَبهم سَيغلِبون. و القضية قصة مشهورة ليس هذا موضع ذكرها. قال: و حمل كسرى من الشام من أعاجيب الرخام و بدائع المرمر و أنواع البلاط المجزع و الأحجار البهجة؛ فبنى بالعراق مدينة تسمى برومية و زخرفها بأبهى ما قدر عليه و كان أراد أن يصنع ذلك بآمد فلم يقدر على أخذها و فتحها؛ فجعل رومية على هيئتها و شكلها و اشتد سلطان كسرى و عظم ملكه حتى هابته ملوك الأرض و هادنته و حملت إليه الجزية، و تزوج بشاه روزا ابنة خاقان ملك الترك و لم يكن في زمانها أكمل منها محاسن و لاأبدع صورةً ووشكلاً. و كتب إليه ملك الصين: من نقفور ملك الصين صاحب قصر الدر و الجواهر، الذي يجري في ساحة قصره نهران يسقيان العود و الكافور، الذي يوجد ريح قصره في فرسخين و تخدمه بنات ألف ملك؛ و الذي في مربطه ألف فيل أبيض، إلى أخيه كسرى أنوشروان و أهدى إليه فارساً هو و فرسه من الدر المنضود و عينا فرسه من الياقوت الأحمر؛ و أهدى إليه ثوباً من الحرير الصيني، فيه صورة الملك كسرى و هو جالس على كرسيه في إيوانه و التاج على رأسه و الملوك في خدمته و الخدم بأيديهم المذاب المصورة المنسوجة بالذهب في أرض لازوردية، في صندوق مرصع بأنواع اليواقيت الفاخرة التي لاقيمة لها؛ و أهدى إليه جارية خطائية تغيب في شعرها الحالك إذا أسبلته، يتلألأ جمالاً و بهاءً و غير ذلك من طرف الصين و أعاجيبه. و كتب إليه ملك الهند: من ملك الهند و عظيم أراكنة الشرف، صاحب قصر الذهب و الزمرد و الياقوت و الزبرجد، الذي أبواب قصره من الزمرد الزباني. إلى أخيه كسرى أنوشروان ملك فارس. و أهدى إليه ألفاً من العود الهندي الذي يذوب على النار كالشمع و يختم عليه كما يختم على الشمع فتبين فيه الكتابة. و أهدى إليه جاماً من الياقوت البهماني، يفتح شبراً في شبر، سمكه عرض أصبعين. و أهدى إليه أربعين درة يتيمة، كل واحدة تزيد على ثلاثة مثاقيل، و أهدى إليه عشرة أمنان كافور كالفستق، و أكبر جارية طولها عشرة أشبار إلى صدرها، و خمسة أشبار إلى فرقها، تضرب أهداب عينيها على خديها فكأن بين أجفانها لمعاناً كلمعان البرق من بياض مقلتيها و سواد سوادهما مع صفاء لونها و دقة تخاطيطها و إتقان شكلها مقرونة الحاجبين. و كان كتابه في لحاء شجر الكادي و الكتابة بالذهب. و هذا شجر يكون بأرض الصين و الهند و هو نوع من نبات الطيب عجيب ذو لون أبيض كالفة مصقول بالمرآة، ينطوي كالورق و لايتكسر و ريحه أعطر شيء من الطيب. و أهدى إليه ملك تبت من عجائب بلاده مائة جوشن تبتية و مائة قطعة تخافيف كالبرانس كل واحدة منها تستر الفارس و فرسه و مائة ترس تبتية، لاتعمل في هذه الأتراس و الجواشن و التخافيف عوامل الرماح و لابواتر الصفاح و لاشدائد نصول الجراح، وزنة كل قطعة من المذكورات ما بين أربعين إلى ستين درهماً. و أهدى إليه أربعة آلاف من من المسك التبتي و تسعين غزالاً من غزلان المسك في الحياة و مائدة عظيمة من الذهب الأحمر مرصعة بأنواع الدر و الجواهر يدور حولها نحو ثلاثين رجلاً، قد كتب على حافتها: أشهى الطعام ما أكله الآكل من حله و جاد على ذي الفاقة من فضله. ما أكلته و أنت تشتهيه فقد أكلته و ما أكلته و أنت لا تشتهيه فقد أكلك. و كان لكسرى خواتيم أربعة: خاتم للخراج، فصه ياقوت أحمر يتقد كالنار، نقشه: العدل للعدل. و خاتم للضياع، فصه فيزوزج نقشه: العمارة العمارة. و خاتم للضرب و العقوبة، فصه من زمرد، نقشه: التأني التأني و خاتم للبرد و الرسل فصه درة بيضاء، نقشه: العجل العجل. و كان له مائدة أهداها إليه قيصر ملك الروم من العنبر، فتحها ثلاثة أذرع، على ثلاث قوائم من الذهب مفصصة بأنواع الجواهر، أحد الأرجل الثلاثة ساعد أسد و كفه و الآخر ساق و عل، و الثالث كف عقاب و مخلبه و ثلاثون جاماً من الجزع اليماني، فتح كل منها شبر في شبر. و كان عنده خمسة آلاف درة، زنة كل واحدة منها ثلاثة مثاقيل. و كان يقول خير الكنوز معروف أودعته الأحرار و علم توارثته الأعقاب و أطول الناس عمراً من كثر علمه فانتفع به من بعده و كان لكسرى عشرة آلاف غلام من الترك و الخطا و هم في غاية الحسن و الجمال و استقامة الصور و التخطيط، في آذانهم قروط الذهب الأحمر فيها الدر و الياقوت معلقاً و لباسهم أقبية الديباج المدثر عشرة صنوف، كل صنف منها على قد واحد وزي واحد و لون واحد من ملابس الديباج و لايزالون كذلك و كلما التحى واحد منهم أو مات أتي بغيره مكانه في الوقت و الحال. و كان على مربطه تسعة آلاف فيل، منها ألفان و سبعمائة فيل أشد بياضاً من الثلج و منها ما ارتفاعه أربعون شبراً، مات منها فيل فوزن أحد نابيه فوجد مائتين و أربعين مناً بالبغدادي. و لما ملك الاسكندر فارس و المغرب و الشام و بنى الاسكندرية و دمشق و غيرهما و أحاديثه طويلة ارتحل نحو الهند و السند و الصين فوطئ أرضها و أذل ملوكها و أهديت إليه الهدايا من الترك و التبت و غيرهم إلى أن أنهى مطلع الشمس من العمران و كان معلمه أرسطاطاليس، فبلغه أن بأقصى الهند ملكاً عادلاً من ملوكهم و هو ذو حكمة و ديانة و سياسة و قد أتى عليه مئات من السنين و هو قاهر لطبيعته مميت لشهوات نفسه، يتجمل بكل خلق كريم و يظهر بكل فعل جميل. فكتب إليه الإسكندر يقول: إذا أتاك كتابي هذا فلا تقعد و لو كنت ماشياً، حتى تأتيني و إلا مزقت ملكك و ألحقتك بمن مضى. فلما ورد الكتاب على ملك الهند كتب جواباً للإسكندر بأحسن خطاب و ألطف جواب و لقبه بملك الملوك العادلة و أعلم الإسكندر في جوابه أنه قد اجتمع عنده أشياء لم تجتمع عند ملك من ملوك الدنيا، من ذلك ابنة لم تطلع الشمس على أحسن صورةً و هيئة منها، و منها فيلسوف يخبرك عن مرادك من قبل أن تسأله؛ و منها طبيب لاتخشى معه من الأدواء و الأمراض و العوارض إلا ما جاء من قبل الموت و منها قدح إذا ملأته شرب منه عسكرك بجمعه و لاينقص من القدح شيء و إني مهد جميع ذلك إلى ملك الملوك و سائر إليه. قال: فلما قرأ الإسكندر جوابه و سمع بذكر هذه الأشياء قلق إليها قلقاً عظيماً، فأرسل إليه جماعة من الحكماء أن يشخصوه إليه إن كان كاذباً و أن يخيروه في المقام إن كان صادقاً و يأتوه بهذه الأربع. فمضى القوم إلى ملك الهند فتلقاهم أحسن لقاء و أنزلهم أرحب منزل و أكرمهم أعظم إكرام مدة ثلاثة أيام. فلما كان اليوم الرابع جلس لهم مجلساً خاصاً و أقبل على الحكماء و باحثهم في أصول الحكمة و الفلسفة و العلم الإلهي و المبادئ الأول و الهيئة و الأرض و مساحتها و البحار و غيرها، حتى ملأ صدورهم من العلم و الحكمة. ثم أخرج ابنته إليهم و أبرزها عليهم فلم يقع أحدهم على عضو من أعضائها فأمكنه أن يتعدى ببصره عن ذلك العضو إلى غيره و شغله تأمل ذلك العضو و حسن تخطيطه و اتقان صنعه. فخافوا على عقولهم من الزوال، ثم رجعوا إلى نفوسهم عند سترها و قد اندهشوا و سير صحبتهم القدح و الطبيب و الفيلسوف و ودعهم مسافة من الأرض بعد أن خيروه في المقام. فلما ورد ذلك على الإسكندر أمر بإنزال الطبيب و الفيلسوف في دار الضيافة و الإكرام و نظر إلى الجارية فطاش عقله عند مشاهدتها و شغف بها و كان الإسكندر إذ ذاك ابن خمس و عشرين سنة و كان من أحسن الناس خلقاً و خلقاً و أكثر الملوك إنصافاً و عدلاً و أغزر الخلق معرفة و حكمة و أعظم الملوك هيبة و صيتاً، فأمر القيمة بإكرامها و احترامها و تعظيمها و تقديمها على سائر حرمه و أهله. ثم قصت الحكماء ما جرى بينهم و بين ملك الهند من المباحث، فأعجب الإسكندر و امتحن القدح بأن ملأه ماء فشرب منه جميع عسكره و لم ينقص منه شيء. و سار في الحال إلى الفيلسوف يمتحنه فيما قيل عنه بإناء مملوء من السمن يحيث لايمكن أن يزاد فيه شيء، و قال للرسول: سر به إلى الفيلسوف وضعه بين يديه و لاتخبره بشيء أصلاً. فلما وصل به وضعه بين يديه و وقف و لم يكلمه فأخذه الفيلسوف بيديه و نظره و تأمله بانفاذ بصيرته فأخذ إبراً صغاراً كثيرة و غرزها في السمن حتى بقي وجه السمن كالقنفذ و سيرها إلى الاسكندر، فلما رآها الإسكندر و وقف عليها حرك رأسه ثم أمر فجعل من الإبر كرة حديد و سيرها إلى الفيلسوف. فلما وقف الفيلسوف عليها ضرب منها مرآة مصقولة ترد صورة من تأملها من الأشخاص لشدة تلألئها و صفائها و زوال درنها و أمر بردها إلى الإسكندر. فجعلها الإسكندر في طست فيه ماء و سيرها إلى الفيلسوف. فلما نظرها الفليسوف جعلها كرة مقعرة حتى طفت على وجه الماء و سيرها إلى الإسكندر. فلما رآها الإسكندر ثقبها و ملأها تراباً و ردها إلى الفيلسوف. فلما رآها الفيلسوف تغير لونه و دمعت عينه و سيرها إلى الإسكندر على حالها من غير أن يحدث في التراب حادثة. قال: فلما كان من الغد جلس الإسكندر جلوساً خاصاً و أمر بإحضار الفيلسوف فلما أقبل نحو الإسكندر، رآه الإسكندر شاباً حسناً كأحسن الناس، فتعجب من حسنه و هيئته، فحط الفيلسوف يده على أنفه ثم أتى بتحية الملوك. فأشار الإسكندر إليه بالجلوس على كرسي وضعه له بين يديه فجلس حيث أمره، ثم قال له الإسكندر: ما بالك لما نظرت إليك وضعت أصبعك على أنفك؟ فقال أيها الملك المعظم دام لك الملك و النعم، لما نظرت إلي استحسنت صورتي وخطر بخاطرك هل حكمة هذا الشاب على قدر صورته، فوضعت اصبعي على أنفي أُخبر الملك أنه ليس في الهند مثلي. فقال: صدقت قد خطر ذلك بخاطري. ثم قال له الاسكندر: يا رئيس حدثني بما كان بيني و بينك من الرسائل، فقال: أيها الملك أرسلت إلي بإناء مملوء من سمن لايمكن أن يزاد فيه، تخبرني أنك قد امتلأت من الحكم فلايمكن أن يزاد على حكمتك شيء، فأخبرتك أن عندي من دقائق الحكم و لطائفها ما ينفذ في حكمتك كما نفذت الإبر في السمن. ثم أرسلت إلي بالإبر كرة، فأخبرتني أن نفسك قد علاها من وسخ الصدأ بقتل الأعداء و سفك الدماء ما قد علا هذه الكرة، فأخبرتك أن عندي من الحيلة و الملاطفة ما يجعل نفسك مثل صفاء هذه المرآة حتى تشرق على الموجودات، ثم أعلمتني بالطست و الماء أن الأيام و الليالي قد قصرت عن ذلك فأخبرتك أني سأعمل في الحيلة على إيصالك إلى العلم الكثير في العمر القصير، كما شرفت الحديد الذي من طبعه الرسوب في الماء على وجه الماء فثقبت المقعر و ملأته تراباً، تخبرني بالموت و القبر، فلم أغيره مخبراً للملك أن لا حيلة في الموت. فتعجب الاسكندر و قال: والله ما غادر ما خطر بخاطري. ثم أمر له بخلع و أموال كثيرة فأبى و قال: أنا راغب فيما يزيد في عقلي، فكيف أُدخل على عقلي ما ينقصه؟ أيها الملك أحسن إلى أهل الهند و كف عن معارضتهم. و قيل: إن القدح الذي شرب منه عسكر الاسكندر و ما نقص منه شيء هو قدح آدم أبي البشر عليه السلام، معمول من ضروب الخواص و الروحانية؛ و شاهد من الطبيب من لطائف صنائعه ما بهر عقله و من عجائب علاجه و تلطفه في إزالة الآفات و الأدواء. و قيل: مر ببابل فأُخبر عن غار هناك و به آثار عظيمة، فأتاه و وقف على بابه فإذا عليه مكتوب بالسرياني: يا من نال المنى و أمن الفنا و قد وصل إلى هنا، اقرأ و افتكر و ادخل إلى الغار و اعتبر، و اعلم أني قد ملكت البلاد و حكمت على العباد و ما نلت من الدنيا المراد، قال: فدخل الإسكندر الغار و قد أسبل الدموع الغزار، فوجد شيخاً عظيم الهامة طويل القامة على سرير من الذهب ملقى و قد ترك جميع ما ملك، و ألقى يده اليمنى مقبوضة و الأخرى مفتوحة، و مفاتيح خزانته عند رأسه مطروحة و على يمينه لوح مكتوب فيه: جمعنا الماء و أمسكناه و على شماله لوح مكتوب فيه: ثم رحنا و تركناه؛ و عند رأسه لوح مكتوب فيه:


لقد عمّرت في زمن سعيد وكنت من الحوادث في أمان
وقاربت الثريّا في علوٍّ فصرت على السرير كما تراني


فقال الإسكندر: سبحان الملك الذي لا عز إلا عزه. و وقع في قلبه الوجل و الوله، فترك كل ما كان له و تخلى للعبادة و أصلح عمله و فرق الذخائر و الخزائن و تصدق بماله في الحصون و المدائن و أعتق العبيد و الخدم، و انتصب لعبادة الله على أحسن قدم و قال: أعزل نفسي قبل العزل، و أحاسبها قبل حساب يوم الفصل، و لبس الخشن و المسوح رغبة في ملك الأبد و الثواب الممنوح و جرح نفسه بسكين الجوى، حتى أعرضت عن مهاوي الهوى، لما وجد في الغار الدوا و ترك ما حاز و احتوى؛ و اعتزل اللهو و انزوى و لبساط الرغبة طوى؛ و لسان حاله ينشد لما تم له و استوى:


دع الهوى، فآفة العقل الهوى ومنتهى الوصل صدودٌ ونوى
وراقب الله، فأنت راحل إلى الثرى، ومعظم العمر انطوى
ما ينفع الإنسان يوم موته ما حاز من أمواله وما احتوى
يقسمها وارثه برغمه وهو بنار إثمها قد اكتوى
تب قبل شيب الراس، فالتائب لا يتبع شيب رأسه إلا التوى
ما دام في العمر اخضرارٌ عوده سهل، وصعبٌ عوده إذا ذوى
إذا أُضيع أوّل العمر أبت أعجازه إلا اعوجاجاً والتوا


قيل: و رجع الإسكندر من بابل و قد أحاطت به البلابل و ظهرت به آثار السقام، حتى ثقل لسانه بالكلام و كان قد رأى في منامه و طيب لذيذ أحلامه أنه سيموت فوق أرض من حديد و تحت سماء من حديد، ثم أخذه العطش و الحمى و التلهب و الظمأ ففرشوا تحته دروع الحديد و ظللوا فوقه بالجحف الفولاذ استجلاباً للتبريد، فأفاق بعد زمان من الغشوة و اللهف، فرأى دروع الحديد تحته و فوقه الجحف، فأيقن بارتحاله، فكتب كتاباً إلى أمه بصورة حاله و أوصاها بأن تعمل له وليمة عجيبة الأسلوب، و أن لايحضرها إلا من لاأصيب بخليل و لا محبوب. فلما مات رحمه الله وضع في تابوت من ذهب ليحمل إلى أمه بالإسكندرية، و اجتمعت له هذه النعم و عمره ست و ثلاثون سنة و كان مدة ملكه تسع سنين. فقال حكيم الحكماء: ليتكلم كل منكم بكلام ليكون للخاصة معزياً و للعامة واعظاً. فقام أحدهم و قال: لقد أصبح مستأسر الملوك أسيراً. و قال آخر: هذا الإسكندر كان يخبأ الذهب فصار الذهب يخبؤه. و قال آخر: العجب كل العجب أن القوي قد غلب و الضعفاء مغترون. و قال آخر: قد كنت لنا واعظاً و لاواعظ أبلغ من وفاتك. و قال آخر: رب هائب لك لايقدر أن يذكرك سراً و هو الآن لايخافك جهراً. و قال آخر: يا من ضاقت عليه الأرض في طولها و العرض، ليت شعري كيف حالك في قدر طولك؟ و قال آخر: يا من كان غضبه الموت هلا غضبت على الموت؟ و قال آخر: سيلحق بك من سره موتك. و قال آخر: مالك لاتحرك عضواً من أعضائك و قدكنت تزلزل الأرض؟ فلما ورد على أمه في التابوت شرعت في عمل الوليمة و هيأت المآكل و المطاعم و نادت: لايحضر الوليمة إلا من لافجع في الدنيا بمحبوب و لا خليل؛ فلم يحضر الوليمة أحد. فقالت: ما بال الناس لايحضرون الوليمة؟ قالوا: أنت منعتهم من الحضور. قالت: كيف ذلك؟ قيل لها: قد أمرت أن لايحضرها من فقد محبوباً و لامن فجع بخليل و ليس في الناس أحد إلا و قد أصيب بذلك مراراً. فلما سمعت بذلك خف ما بها من الحزن و تسلت بعض تسلية و قالت: رحم الله ولدي لقد عزاني بأحسن تعزية و سلاني بألطف تسلية. يا هذا أين القرون الأُول و الأُخر؟ أين من ملك و قهر؟ أين من حشد و حشر؟ أين من أمر و زجر و خرب آخرته و دنياه عمر و أمن الموت المنتظر، هل كان له من الموت مفر؟ فلما جاءه المنون بالأمر الأمر حطه من القصور إلى الحفر و عوضه عن الحرير بالمدر و سلط عليه الدود إلى أن اضمحل و اندثر و لم يبق منه عين و لا أثر إلا ذل و فتر و وهن و خور و عنف على ذنبه المحتقر و نبئ بما قدم و أخر من العجر و البجر.


تبني وتجمع والآثار تندرس وتأمل اللّبث والأرواح تختلس
ذا اللب فكّر فما في الخلد من طمع لا بد أن ينتهي أمر وينعكس
أين الملوك وملاّك الملوك، ومن كانوا إذا الناس قاموا هيبةً جلسوا
ومن سيوفهم في كل معركة تخشى، ودونهم الحجّاب والحرس
أصمّهم حدثٌ وضمّهم جدثٌ باتوا وهم جثث في الرمس قد حبسوا
أضحوا بمهلكة في وسط معركة صرعى، وماشي الورى من فوقهم نطس
كأنهم قطّ ما كانوا وما خلقوا ومات ذكرهم بين الورى ونسوا
والله لو شاهدت عيناك ما صنعت يد البلاء بهم والدود تفترس
لعاينت منظراً تشجى القلوب به وعاينت منكراً من دونه البلس
من أوجهٍ ناظرات حاز ناظرها ورونق الحسن منها كيف ينطمس
وأعظمٍ باليات ما بها رمقٌ وليس تبقى بهذا وهي تنتهس
وألسنٍ ناطقات زانها أدب ما شأنها؟ شانها بالآفة الخرس
تبسّهم ألسنٌ للدهر فاغرةٌ فاها، فآها لهم إذ بالردى وكسوا
عروا من الوشى لما أُلبسوا حللاً من التراب على أجسامهم وكسوا
وعاد ترب المنايا من ملابسهم جون الثياب، وقدماً زانها الورس
إلام يا ذا النّهى لا ترعوي أبداً ودمع عينك لا يهمي وينبجس


هذا آخر الكلام عن أخبار الملوك الماضية. والله سبحانه و تعالى أعلم. [۲۱]



قال الحمیری:

من بلاد خراسان و خوارزم اسم للكورة و تسمى مدينتها الكبرى قيلا بالقاف فقيل مدينة خوارزم و أنشدوا لكعب الأشقري:


رمتك قيل بما فيها و ما ظلمت و رامها قبلك الفجفاجة الصلف

‏ و سمرقند و خوارزم كور منقطعة من خراسان و من ما وراء النهر و تحيط بها المفاوز من كل جانب و حدّها يتصل بحدود الغزية مما يلي الشمال و المغرب و حدّ جنوبها من شرقيها بلاد خراسان و ما وراء النهر و هي ناحية عريضة و خطة واسعة و مدن كثيرة و هي آخر عمائر عمل جيحون و ليس بعدها عليه عمارة حتى يقع ماء النهر في البحيرة و مدينتها في الجانب الشمالي من جيحون و لها من الجنوب مدينة كبيرة تسمى الجرجانيّة و هي أكبر مدينة بخوارزم بعد قصبتها قيل و هي متجر الغزية و منها تخرج القوافل إلى جرجان و كانت تخرج إلى الخزر على مرّ الأيام و إلى خراسان و كانت قصبة الجرجانية تعرف باللغة الخوارزمية كاث و كانت أرباضا و طولها نحو ميل في مثله فابتنوا غيرها من ورائها و هي الجرجانيّة اليوم و قيل مدينة خوارزم. و خوارزم مدينة حصينة كثيرة الطعام و الفواكه و الخواصّ من أهلها قيام على أنفسهم بالمروءة الظاهرة و هم أكثر أهل خراسان سفرا و ليس بخراسان مدينة إلا و فيها منهم جمع كبير و لغتهم ممتازة من لغة أهل خراسان و زيّهم القراطق و القلانس المعوجة و خلقهم لايخفى بين أهل خراسان و لهم بأس على الغربة و منعة و ترتفع من خوارزم ثياب القطن و الصوف و أمتعة كثيرة و ليس بخوارزم معادن و يقع إليهم رقيق الصقلب [و الخزر و ما والاها من رقيق الأتراك و يقع إليهم الأوبار من الفنك و السمور و الثعالب‏] و الخزوز و غير ذلك. و عرض نهر خوارزم عند المدينة فرسخان، و أول حدود خوارزم مما يلي ارموني بلد يسمى الطاهرية تجد فيها العمارة على جانبي جيحون و نهر جيحون ربما جمد في الشتاء حتى تعبر عليه الأثقال و الأحمال و الجمال و من ناحية خوارزم يشتد في جموده و من مدن خوارزم غزنة و غيرها و هم مياسير و أهل مروءة ظاهرة. و نزل الططر على خوارزم في سنة ثمان عشرة و ستمائة فأقاموا على مدينة الجرجانية قاعدة خوارزم شاه، قالوا: و مرو و نيسابور و بلخ، مع عظم كل واحدة منها، مجموعها يقصر عن الجرجانية بانفرادها فانها كانت سرير السلطان الأعظم صاحب الأقاليم السلطانية و ربّ العساكر الكثيفة و كان بها يومئذ عسكر جليل و أمراء مشهورون إلى أن ملك الططر المدينة و قتلوا فيها كل ذي روح و الخبر مستوفى في ذكر الجرجانيّة. [۲۲]


قال محمد بن على، بروسوى ‏:

خوارزم‏

اسم للإقلیم، و هو إقلیم منقطع عن خراسان و عن ما وراء النهر، فی المراصد : خوارزم بین الضمّه و الفتحه، و الألف مسترقه مختلسه لیست بألف صحیحه، هکذا یتلفّظون به‏ . فی تحفه الآداب: سمّیت بخوارزم بن یافث بن نوح علیه السلام و یحیط به المفاوز من کلّ جانب، و یحیط به من جهه الغرب بعض بلاد الترک، و یحیط به من جهه الجنوب خراسان، و من الشّرق بلاد ما وراء النّهر، و یحیط به من الشّمال بلاد الترک أیضا. و إقلیم خوارزم‏ فی آخر جیحون و لیس بعده علی النّهر عماره إلی أن یقع جیحون فی بحیره خوارزم، و إقلیم خوارزم علی جانبی جیحون، و مدینته العظمی و هی کرکنج فی الجانب الجنوبی من جیحون و تسمّی بالعربیه الجرجانیه. قال ابن حوقل‏ : و بلاد خوارزم من أبرد البلاد، قال: و یبتدی‏ء الجمود فی نهر جیحون من جهه خوارزم. قال: و کانت قصبه خوارزم تسمّی بالخوارزمیهکاث فخربّها التتر و بنی لهم الناس مدینه وراءها. قال: و کانت هذه المدینه فی الجانب الشّمالی من جیحون، و قال المهلّبی: و بلاد خوارزم فی جهه الجنوب و الشرق عن بحیره خوارزم، و من خوارزم إلی آمل‏ نحو اثنتی عشره مرحله، و من خوارزم إلی بحیره خوارزم نحو ست مراحل. و ذکر فی خریده العجائب‏ : أنّ فی هذه البحیره شخصا یظهر فی بعض الأوقات عیانا علی صوره إنسان یطفو علی وجه الماء و یتکلم ثلاث کلمات أو أربع کلمات مقفلات غیر مفهومات ثمّ یغوص فی الماء فی الحال، و ظهوره یدلّ علی موت ملکمن ملوکالأعزاز.[۲۳]


شیروانی نوشته است:


ذكر خوارزم‏

لفظ خوارزم مركّب است از دو كلمه در كتب اخبار آمده كه در آن ديار دو لشكر با يكدكر داد مصاف دادند و كروه انبوه در آن كار زار بقتل آمدند يكى از بزركان لشكر كفت خوارزمى بود يعنى سخت و دشوار كارزارى بود بنابرآن آن ملك را خوارزم كفتند بعضى كويند پادشاه عصر جماعتى را قهر و غضب نموده بدان زمين فرستاد كه آبادى نبود ايشان در آن مكان ماهى كرفته به آتش چوب كز كباب نموده معاش كردند و چون مدّتى بر اين منقضى شد شاه را بر ايشان رحم آمده چهار صد و بقولى هشتصد و پنجاه و چند نفر از طايفه زنان كه عدد ايشان نيز بهمين عدد خوارزم بود ارسال فرمود ايشان همان مكان را عمارت نموده خوارزم كفتند باىّ تقدير ولايتى است مشهور و به خوبى آب‏‌وهوا مذكور است محتويست بر بلاد قديمه و نواحى عظيمه و مواضع خوب و مراتع مرغوب و شكاركاه‌هاى پرنخجير و مرغزارهاى دلپذير و محدود است از شمال بدشت قبچاق و از جنوب بولايت توران و از مشرق بملك تركستان و از مغرب به خاك جرجان و خراسان همكى از اقليم پنجم و قليلى از چهارم سكنه‏‌اش اكثر و مقتدر قوم ترك و حنفى‌‏مذهب و ديكر فارسى‏‌كوى و تاجيك و قليلى شيعه اماميّه و اقلّ قليل طايفه ديكرند ملوك نامدار و علماى عالى‏‌مقدار و عرفاى كبار از آن ديار بسيار ظهور نموده‏‌اند من‏جمله ملوك خوارزم شاهيّه و از عرفاء شيخ نجم الدّين كبرى و سيّد كمال الدّين حسين و بابا كمال صاحبان تصانيف كثيره از آنجا بوده‌‏اند.[۲۴]



كستنتكو نوشته است:

مملكت خوارزم قديمى و در تأليفات اريان[پاورقی ۱] موسوم به خوارزم مى باشد و اهالى خود مملكت، آن را ارگنج مى نامند. اين آبادى، بيابانى بيضى شكل و دراز و طول آن سيصد و پنجاه ورست كه تقريباً پنجاه فرسنگ باشد و يكصد ورست كه قريب چهارده فرسخ باشد، عرض آن است. سعه اى كه مزروع مى باشد، معادل چهار صد ميل مكعب است. [۲۵]

ارجاعات

  1. طبری، تاریخ الطبری، جلد6، ص469- 471، ترجمه فارسی، جلد9، ص3853-3855.
  2. ابن فضلان، رحلة ابن فضلان الى بلاد الترك و الروس و الصقالبة، ص٥١-٤٩.
  3. قدامه بن جعفر، الخراج و صناعه الکتابه، صص 403 و 406 و ٤٠٨.
  4. مسعودی، مروج الذهب و معادن الجوهر، جلد2، صص243 و 244 .
  5. الاصطخری، المسالك والممالك، ص١٧٤-١٦٨.
  6. ابن حوقل، صوره الارض، صص395 ؛ 397 ؛ ٤٢٥.
  7. حدودالعالم‌من‌المشرق‌الي‌المغرب،1340،ص 122.
  8. حدود العالم، صص70 ؛ ١٣٧.
  9. المهلبي العزيزي، المسالك والممالك، ص١٥٩.
  10. المقدسی، أحسن التقاسيم في معرفه الأقاليم، صص49 و ٢٨٦-٢٨٤، ترجمه فارسی، جلد٢، صص70 و ٤١٤-٤١٢.
  11. ابن مسکویه، تجارب الامم و تعاقب الهمم، جلد2، ص410-412.
  12. اسحاق بن الحسین المنجم، آکام المرجان فی ذکر المدائن المشهوره فی کل مکان، ص٧٩.
  13. البکری الاندلسی، معجم ما استعجم من اسماء البلاد و المواضع، جلد٢، ص٥١٦.
  14. الادریسی، نزهه المشتاق في اختراق الآفاق، جلد١، ص٤٧٦ و جلد٢، صص٦٩٧ و 699.
  15. یاقوت الحموی، معجم البلدان، جلد٢، ص٣٩٧-٣٩٥، ترجمه فارسی، جلد2، ص322.
  16. القزوینی، آثار البلاد و اخبار العباد، ص٥٢٦-٥٢٥، ترجمه فارسی، ص٦٠٥-٦٠٣.
  17. عبد المومن البغدادی، مراصد الاطلاع على اسماء الامكنة و البقاع، جلد١، ص٤٨٧.
  18. ذهبی، الأمصار ذوات الآثار‏‏، صص222و223 .
  19. العمری، احمد بن یحیی ، مسالک الابصار فی ممالک الامصار،ج3، صص 192و193.
  20. ابن بطوطه، رحله ابن بطوطه، جلد١، ص٢٨٢-٢٧٨، ترجمه فارسی، جلد١، ص٤٤2- ٣٤.
  21. ابن الوردی البكري القرشي، المعري ثم الحلبي، خريده العجائب و فريده الغرائب، ص٣٩١-٣٧٧.
  22. ابوعبدالله عبد المنعم الحمیری، الروض المعطار فی خبر الاقطار، ص٢٢٤.
  23. بروسوی، أوضح المسالك إلى معرفة البلدان و الممالك‏‏، صص317و318 .
  24. شیروانی، بستان السیاحه، ص258 .
  25. كستنتكو ، شرح آسياى مركزى و انتشار سيويليزاسيون روسى در آن با نقشه ممالك آسياى مركزى، ص 61

پاورقی

1- مورخ يونانى قرن دوم ميلادى، معاصر آدريان و مارك اورل امپراطوران روم و نويسنده اثرى در جغرافيا، موسوم به «پريپ لوس» يا دريانوردى دور درياى سياه. براى شرح حال و آثار او بنگريد به: حسن پيرنيا (مشيرالدوله)ايران باستان، تهران: دنياى كتاب، 1362، جلداول، ص 85

ابزارهای شخصی