منبج

از PTEWiki

پرش به: ناوبری, جستجو

فهرست مندرجات

الیعقوبی

قال الیعقوبی:

منبج

وقال ابن أبي يعقوب: منبج مدينه قديمه افتتحت صلحا صالح عليها عمرو بن العاص من قبل أبي عبيده بن الجراح وهي على الفرات الأعظم.

ابن ابى يعقوب گفته است: منبج شهرى است كهن كه بصلح فتح شده و عمرو ابن عاص از طرف ابو عبيدة بن جراح صلح آن را انجام داده است و اين شهر بر فرات اصلى واقع شده. [۱]


قدامه بن جعفر

قال قدامه بن جعفر:

منبج الى الثغور الشاميه

سكك الطريق العادلة من منبج الى الثغور الشامية: من حلب الى قنسرين تسع سكك، ومن قنسرين الى انطاكية أربع سكك، ومن انطاكية الى اسكندرونة أربع سكك، ومن اسكندرونة الى المصيصة سبع سكك، ومن المصيصة الى أذنة ثلاث سكك، ومن أذنة الى طرسوس خمس سكك، ومن المصيصة الى عين زربة سكتان.

قال قدامه بن جعفر ایضاً:

منبج تا حلب

ومن منبج الى حلب تسع سكك

از منبج تا حلب، نه چاپار. [۲]


سیرافی

سیرافی نوشته است:

منبج ‏ «درازاى حصار دور شهر منبج نه هزار تير پرتاب و چند ذراع دستى است.

صد و يك برج دارد. و اما از منبج تا قلعه نجم چهار فرسنگ و نيم و يك سوم فرسنگ و از منبج تا «بدايا» حدودا چهار فرسنگ است. دور باروى شهر «معرّه» نه هزار ذراع است. محيط حصار قلعه شيزر از برج مقطع (افتاده) تا «حوش» يك هزار و پنجاه ذراع قاسمى برابر با دويست ذراع دستى است. درازاى «حوش» ششصد ذراع دستى، و از «حوش» تا قلعه (داخلى) صد و يك هشتم ذراع دستى فاصله است.

از يك ضلع قلعه تا ضلع مقابل آن يك صد و سى و پنج ذراع دستى و از برج پل تا برج صخره صد و بيست ذراع دستى و از آنجا تا انتهاى برج قطايف سيصد ذراع دستى و از برج مقطع تا ضلع شرقى قلعه هزار و بيست ذراع دستى و قلعه به تنهايى صد و پنجاه ذراع دستى (طول) دارد.

از برج قطايف تا قلعه (داخلى) صد و يك هشتم ذراع دستى فاصله است و محوطه دروازه قلعه تازه ساز صد و بيست ذراع دستى و محوطه شمالى پايين برج صخره نيز صد و بيست ذراع دستى است. محيط قسمت شمالى قلعه دو سو يك ذراع دستى است و محيط سمت غربى و شرقى قلعه چهار صد و پنج ذراع دستى و محيط پايين قلعه به نود ذراع دستى مى‏رسد.» [۳]


الاصطخری

قال الاصطخری:

منبج

فهى مدينه فى بريّه، الغالب على مزارعها الأعذاء وهى خصبه، ومنها البحترى الشاعر وثابت ابنه بها ، وسكانها عرب، وبقربها سنجه،

قال اصطخری ایضاً:

منبج

قريبه من الثغور، ومن منبج إلى الفرات مرحله خفيفه، ومن منبج إلى قورس مرحلتان، ومن منبج إلي ملطيه 4 أيام، ومن منبج إلى سميساط يومان ، ومن منبج إلى الحدث يومان، ومن سميساط إلى شمشاط يومان ، ومن شمشاط إلى حصن منصور يوم، ومن حصن منصور إلى ملطيه يومان، ومن حصن منصور إلى زبطره يوم، ومن حصن منصور إلى الحدث يوم، ومن الحدث إلى مرعش يوم، ومن ملطيه إلى مرعش ثلاث مراحل كبار .

فهذه مسافات ثغور الجزيره [۴]


ابن حوقل

قال ابن حوقل:

منبج

وبالقرب من بالس مدينه منبج وهى مدينه خصبه حصينه وكثيره الأسواق الأزليّه عظيمه الآثار الروميّه ولها من ناطف الزبيب المعمول بالجوز والفستق والسمسم ما لم أر له شبها إلّا ما ببخارا منه فإنّه يزيد عليه فى الحلاوه ويجعل البخاريّون فيه الطيب على العموم فهو لذيذ وبمنبج من الكروم الأعذاء على وجه الأرض فى سائر ضياعها ما يزيد على الكثره ويحمل أزبّتهم الى حلب وغيرها وهى مدينه برّيّه وأرض ثريّه حمراء خلوقيّه الغالب على مزارعها البخوس وعليها سور أزلىّ، وبقربها مدينه سنجه.

قال ابن حوقل ایضاً:

منبج وسميساط

وجسر منبج و سميساط مدينتان نزهتان ذواتا مياه وبساتين ومباخس وأشجار وهما عن غرب الفرات فى حال اختلال ورزوح حال،[۵]


حدود العالم

قال صاحب حدود العالم:

منبج

مدينة صغيرة تقع في الصحراء، و هي خصبة. [۶]


البکری الاندلسی

قال البکری الاندلسی:

منبج ‏‏ بفتح أوّله، و إسكان ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة مكسورة و جيم: قد تقدّم ذكرها فى رسم أجنادين. و قال محمّد بن سهل الأحول. منبج من جند قنّسرين. و قال أبو غسّان: منبج من الجزيرة، قال الأخطل:

فأصبح ما بين العراق و منبج لتغلب تردى بالرّدينيّة السّمر

و هو اسم أعجمىّ تكلّمت به العرب، و نسبت إليه الثّياب المنبجانيّة.

[قال الهمدانىّ: هو اسم عربىّ، و كلّ عين تنبع فى موضع تسمّى نبجة. و الموضع: المنبج. قال: و لمّا انصرف أبيض بن حمّال بن مرثد ابن ذى لحيان عن النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم، بعد أن أقطعه جبل الملح من سهل مأرب، ثم عوّضه منه، و زوّده إداوة فيها ماء، فكان أبيض يزيد عليه من كلّ منهل مقدار ما يشرب، ضنّة ببركة سقيا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و ليصل إلى مأرب و معه منه شى‏ء، فلمّا صار بالمنبج من أرض الجوف، مالت الإداوة، فانسفك ماؤها، فنبج ثمّ غيل المنبج.

و قال أبو حاتم فى لحن العامّة: لا يقال كساء أنبجانىّ. و هذا ممّا تخطئ فيه العامّة، و إنما يقال منبجانىّ، بفتح الميم و الباء، و قلت للأضمعىّ: لم فتحت الباء، و إنّما نسب إلى منبج بالكسر؟ قال: خرج مخرج منظرانى و مخبرانىّ. قال: و النسب ممّا يغيّر البناء] [۷]


الادریسی

قال الادریسی:

منبج و من منبج إلى ملطية خمسة أيام ومن منبج إلى سميساط يومان وقيل ثلاثة ومدينة منبج كبيرة وبينها و بين الفرات مرحلة كبيرة وعليها سوران وهي من بناء الروم الأول وفيها أسواق عامرة وتجارات دائرة وأموال متصرفة وغلات قائمة وأرزاق واسعة وبقربها مدينة سنجة

منبج

و من منبج إلى مرعش ثلاثة أيام تسير من منبج إلى الحدث يومين ومن الحدث إلى مرعش يوم وكذلك من منبج إلى حلب ثلاث مراحل تسير من منبج إلى قورس مرحلتين ومن قورس إلى حلب يوما و قورس حصن على جبل متصل بجبل اللكام ومن منبج أيضا إلى ملطية خمس مراحل ومن منبج إلى سميساط ثلاثة أيام وقيل يومان ومن سميساط إلى حصن منصور مرحلة كبيرة ومن حصن منصور إلى الحدث يوم كبير ومن حلب أيضا إلى حمص خمسة أيام وكذلك من حلب إلى المعرة أيضا التي هي من حيز قنسرين يوم كبير وتسمى معرة النعمان وهي في ذاتها كبيرة عامرة كثيرة المباني والأسواق وليس بأرضها ولا في شيء من نواحيها ماء جار و لا عين والغالب على أرضها الرمال وشرب أهلها من ماء السماء وهي كثيرة الخير والشجر من الزيتون والكروم والتين والفستق والجوز ونحو ذلك وأما الحدث و مرعش فمدينتان متقاربتان في الكبر ولهما أسوار حصينة وبهما أسواق ويقصد إليهما بالتجارات والمنافع. [۸]


الحازمی الهمدانی

قال الحازمی الهمدانی:

منبج

وأما الأوّل: بالنون -: بلدٌ من بلاد الشام. [۹]


الهروی

قال الهروی:

منبج

مدينه منبج: بها الحكم بن المطلب بن عبد اللّه بن عبد المطلب بالمقبره العتيقه قد اندرس قبره، و بها مشهد الخضر عليه السلام، و بها مشهد النور يزعمون أن بعض الأنبياء عليهم السلام به، و يقولون: إنه خالد بن سنان العبسى الذي قال فيه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم:

«ذاك نبى أضاعه قومه» و هو القائل لقومه: «إذا مت و دفنت ستجى‏ء عانه من حمير يقدمها عير أقمر يضرب قبرى بحافره، فإذا رأيتم ذلك فانبشوا عنى فإنى أخبركم بما يكون إلى يوم القيامه» فلما مات رأوا ذلك فاختلفوا فى نبشه، و قصته مشهوره، و اللّه أعلم، و بها مسجد المستجاب، و بها قبور جماعه من الصالحين، و يقال: إنه كان بها هيكل القمر تحج إليه الصابئه، و قيل: إنما كان بمنبج القديمه، و اللّه أعلم. [۱۰]


ابن جبیر

قال ابن جبیر:

مدينه منبج

بلده فسيحه الأرجاء، صحيحه الهواء، يحف بها سور عتيق ممتد الغايه والانتهاء، جوّها صقيل ومجتلاها جميل، ونسيمها أرج النشر عليل، نهارها يندى ظله، وليلها كما قيل فيه: سحر كله؛ تحف بغربيها وبشرقيها بساتين ملتفه الأشجار، مختلفه الثمار. والماء يطرد فيها، ويتخلل جميع نواحيها، وخصص الله داخلها بآبار معينه، شهديه العذوبه، سلسبيليه المذاق، تكون في كل دار منها البئر والبئران. وارضها أرض كريمه، تستنبط مياها كلها. وأسواقها وسككها فسيحه متسعه، ودكاكينها وحوانيتها كأنها الخانات والمخازن اتساعا وكبرا، وأعالي أسواقها مسقفه.

وعلى هذا الترتيب أسواق أكثر مدن هذه الجهات، لكن هذه البلده تعاقبت عليها الأحقاب، حتى أخذ منها الخراب. كانت من مدن الروم العتيقه، ولهم فيها من البناء آثار تدل على عظم اعتنائهم بها. ولها قلعه حصينه في جوفيها تنقطع عنها وتنحاز منها. ومدن هذه الجهات كلها لا تخلو من القلاع السلطانيه وأهلها أهل فضل وخير، سنيون شافعيون، وهي مطهره بهم من أهل المذاهب المنحرفه، والعقائد الفاسده، كما تجده في الأكثر من هذه البلاد، فمعاملاتهم صحيحه، وأحوالهم مستقيمه، وجادتهم الواضحه في دينهم من اعتراض بنيات الطريق سليمه.

فكان نزولنا خارجها، في أحد بساتينها، وأقمنا يوما مريحين ثم رحلنا نصف الليل، و وصلنا بزاعه ضحوه يوم السبت الثاني عشر لربيع المذكور.[۱۱]


یاقوت الحموی

قال یاقوت الحموی:

منْبِج

بالفتح ثم السكون، وباء موحده مكسوره، وجيم: وهو بلد قديم وما أظنه إلا روميّا إلا أن اشتقاقه في العربيه يجوز أن يكون من أشياء، يقال:

نبج الرجل ينبج إذا قعد في النّبجه وهي الأكمه، والموضع منبج، ويجوز أن يكون قياسا صحيحا، ويقال: نبج الكلب ينبج، بالجيم، مثل نبح ينبج معنى ووزنا، والموضع منبج، ويجوز أن يكون من النبيج وهو طعام كانت العرب تتخذه في المجاعه يخاض الوبر في اللبن فيجدح ويؤكل، ويجوز أن يكون من النبج وهو الضراط، فأما الأول وهو الأكمه فلا يجوز أن يسمى به لأنه على بسيط من الأرض لا أكمه فيه، فلم يبق إلا الوجوه الثلاثه فليختر مختار منها ما أراد:

فقال: ثكل وغدر أنت بينهما، فاختر فما فيهما حظّ لمختار

وذكر بعضهم أن أول من بناها كسرى لمّا غلب على الشام وسماها من به أي أنا أجود فعرّبت فقيل له منبج، والرشيد أول من أفرد العواصم، كما ذكرنا في العواصم، وجعل مدينتها منبج وأسكنها عبد الملك بن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس، وقال بطليموس: مدينه منبج طولها إحدى وسبعون درجه وخمس عشره دقيقه، طالعها الشوله، بيت حياتها تسع درج من الحوت لها شركه في كف الخضيب وأربعه أجزاء من رأس الغول تحت اثنتي عشره درجه من السرطان، يقابلها مثلها من الجدي، عاشرها مثلها من الحمل، رابعها مثلها من الميزان، وهي في الإقليم الرابع، قال صاحب الزيج: طولها ثلاث وستون درجه ونصف وربع، وعرضها خمس وثلاثون درجه، وهي مدينه كبيره واسعه ذات خيرات كثيره وأرزاق واسعه في فضاء من الأرض، كان عليها سور مبنيّ بالحجاره محكم، بينها وبين الفرات ثلاثه فراسخ، وبينها وبين حلب عشره فراسخ، وشربهم من قنيّ تسيح على وجه الأرض، وفي دورهم آبار أكثر شربهم منها لأنها عذبه صحيحه، وهي لصاحب حلب في وقتنا ذا، ومنها البحتري وله بها أملاك، وقد خرج منها جماعه من الشعراء، فأما المبرّزون فلا أعرف غير البحتري، وإياها عنى المتنبي بقوله:

قيل بمنبج مثواه ونائله في الأفق يسأل عمن غيره سألا

وقال ابن قتيبه في أدب الكتّاب: كساء منبجانيّ ولا يقال أنبجاني لأنه منسوب إلى منبج، وفتحت باؤه في النسب لأنه خرج مخرج منظراني ومخبراني، قال أبو محمد البطليوسي في تفسيره لهذا الكتاب: قد قيل أنبجاني وجاء ذلك في بعض الحديث، وقال:

أنشد أبو العباس المبرّد في الكامل في وصف لحيه:

كالأنبجانيّ مصقولا عوارضها، سوداء في لين خدّ الغاده الرّود

ولم ينكر ذلك وليس في مجيئه مخالفا للفظ منبج ما يبطل أن يكون منسوبا إليها لأن المنسوب يرد خارجا عن القياس كثيرا كمروزي ودراوردي ورازي ونحو ذلك، قلت: دراوردي هو منسوب إلى درابجرد، وقرأت بخط ابن العطّار: منبج بلده البحتري وأبي فراس وقبلهما ولد بها عبد الملك بن صالح الهاشمي وكان أجلّ قريش ولسان بني العباس ومن يضرب به المثل في البلاغه، وكان لما دخل الرشيد إلى منبج قال له: هذا البلد منزلك، قال:

يا أمير المؤمنين هو لك ولي بك، قال: كيف بناؤك به؟ فقال: دون بناء بلاد أهلي وفوق منازل غيرهم، قال: كيف صفتها؟ قال: طيبه الهواء قليله الأدواء، قال: كيف ليلها؟ قال: سحر كله، قال:

صدقت إنها لطيبه، قال: بل طابت بك يا أمير المؤمنين، وأين يذهب بها عين الطيب وهي برّه حمراء وسنبله صفراء وشجره خضراء في فياف فيح بين قيصوم و شيح، فقال الرشيد: هذا الكلام والله أحسن من الدّر النظيم، ورأيت في كتاب الفتوح أن أبا عبيده بعد فتح حلب وأنطاكيه قدّم عياضا إلى منبج ثم لحقه صالح أهلها على مثل صلح أنطاكيه فأنفذ ذلك، وقال إبراهيم بن المدبّر يتشوّق إلى منبج وكان قد فارقها وله بها جاريه يهواها وكان قد ولي الثغور الجزريّه:

وليله عين المرج زار خياله فهيّج لي شوقا وجدّد أحزاني
فأشرفت أعلى الدير أنظر طامحا بألمح آماقي وأنظر إنساني
لعلّي أرى أبيات منبج رؤيه تسكّن من وجدي وتكشف أشجاني
فقصّر طرفي واستهلّ بعبره، وفدّيت من لو كان يدري لفدّاني
ومثّله شوقي إليه مقابلي، وناجاه عني بالضمير وناجاني

وينسب إلى منبج جماعه، منهم: عمر بن سعيد بن أحمد بن سنان أبو بكر الطائي المنبجي، سمع بدمشق رحيما والوليد بن عتبه وهشام بن عمار وهشام بن خالد وعبد الله بن إسحاق الأدرمي وغيرهم، سمع منه أبو حاتم محمد بن حبّان البستي وأبو بكر محمد ابن عيسى بن عبد الكريم الطرسوسي وأبو القاسم عبدان بن حميد بن رشيد الطائي المنبجي وأبو العباس عبد الله بن عبد الملك بن الإصبع المنبجي وغيرهم، وقال ابن حبان: إنه صام النهار وقام الليل مرابطا ثمانين سنه فإرساله مقبول، ومن منبج إلى حلب يومان ومنها إلى ملطيه أربعه أيام وإلى الفرات يوم واحد. [۱۲]


القزوینی

قال القزوینی:

منبج

مدينة بأرض الشام كبيرة ذات خيرات كثيرة وأرزاق واسعة وذات مدارس وربط. عليها سور بالحجارة المهندسة حصينة جداً. شربهم من قني تسيح على وجه الأرض.

ينسب إليها عبد الملك بن صالح الهاشمي المشهور بالبلاغة، قيل: لما قدم الرشيد منبج قال لعبد الملك: أهذا منزلك؟ قال: هو لك يا أمير المؤمنين ولي بك! قال: كيف صفتها؟ قال: طيبة الهواء قليلة الادواء! قال: كيف ليلها؟ قال: كله سحر! قال: صدقت إنها طيبة! قال: طابت بك يا أمير المؤمنين! وأين تذهب بها عين الطيب برها حمراء وسنبلها صفراء وشجراء، في فياف فيح بين قيصوم وشيح. فأعجب الرشيد كلامه.

شهرى است بزرگ در زمين شام. و قلعه اى دارد از سنگ تراشيده. آب آن شهر از قنوات باشد.

عبد الملك بن صالح هاشمى از اين شهر است كه مشهور به بلاغت و فصاحت بوده. گويند چون رشيد به آن شهر رسيد و عبد الملك را ديد، پرسيد كه اين منزل تست؟ عرض كرد كه اين منزل خليفه است. رشيد گفت: صفت اين شهر چگونه است؟ گفت: هواى خوش دارد و ناخوش ندارد. گفت: شبش چگونه است؟ گفت:

همه شب، چون سحر است! رشيد گفت: راست گفتى، شهرى نيكو است. گفت:

نيكويى آن به سبب خليفه است. گفت: از جنوبى اين ولايت به جايى ديگر نرويم؛ گندمش سرخ و سيبش زرد و درختش سبز است و در صحرايى است كه بوى قيصوم و شيح او را پر كرده. قيصوم و شيح، دو گياه خوشبو مى باشند. [۱۳]


عبدالمومن البغدادی

قال عبدالمومن البغدادی:

منبج

بالفتح، ثم السكون، و باء موحّدة، و جيم: بلد قديم كبير واسع، بينه و بين الفرات ثلاثة فراسخ، و إلى حلب عشرة فراسخ، شربهم من قنىّ تسيح على وجه الأرض و من آبار كثيرة فى دورهم عذبة صحيحة . [۱۴]


حافظ ابرو

حافظ ابرو نوشته است:

منبج

«از شهرهاى شام است. به وقتى كه اكاسره بدان بلاد مستولى شدند، آن را بنا نهادند.» [۱۵]


بروسوی

قال محمد بن على، بروسوى ‏:

منبج‏

من اللباب‏ : بفتح المیم و سکون النّون و کسر الباء الموحّده و فی آخرها جیم، بلده من الرّابع من جند قنسرین، بناها بعض الأکاسره الذی غلب علی الشّام و سمّاها منبه و بنی بها بیت نار و وکل به رجلا یسمّی ابن دینار من ولد أردشیر بن بابک و هو جدّ سلیمان بن مجالد الفقیه، فعرّبت منبه و قیل منبج. و قیل‏ إنّما سمّی بیت النار منبه فغلب علی اسم المدینه. قال ابن حوقل‏ : و هی فی برّیه الغالب علی مزارعها الاعذاء و هی حصینه ، القیاس: طولها سب عرضها لو ل. قال ابن سعید : و الجسر أعنی جسر منبج خمسه و عشرون میلا، قال: و هذا الجسر جزنا علیه إلی حرّان وفوقه علی مرحله [جیده] حصن هدایا یجاز علیه إلی سروج، فی الأطوال: أنّ موضع جسر منبج حیث الطول سب ل و العرض لو ک، و قال فی القانون‏ : و جسر منبج حیث الطول سد و العرض لز مه، قال: و هو علی الفرات.[۱۶]

ارجاعات

  1. یعقوبی ، البلدان ، ص ٢٠٧، ترجمه فارسی ، ص ١٤٤.
  2. قدامه بن جعفر ، الخراج و صناعه الکتاب، ص 127 ، ١٢٩، ترجمه فارسی ، ص ١٠٣.
  3. سیرافی ، سلسله التواريخ يا اخبار الصين و الهند ، ص ١٤٦.
  4. اصطخری ، المسالك والممالك ، ص ٤٦، ٤٩.
  5. ابن حوقل ، صوره الارض ، ص ١٦6 ، ٢٠٤.
  6. حدود العالم ، ص ١٧٥.
  7. البکری الاندلسی ، معجم ما استعجم من اسماء البلاد و المواضع ، جلد ٤، ص ١٢٦٦.
  8. ادریسی ، نزهه المشتاق في اختراق الآفاق ، جلد ٢، ص ٦٥١.
  9. الحازمی الهمدانی ، الاماكن او ما اتفق لفظه وافترق مسماه من الامكنه ، ص ٨٦٥.
  10. الهروی ، الاشارات الی المعرفه الزیارات ، ص ٥٧.
  11. ابن جبیر، رحله ابن جبیر، صص 200-201.
  12. یاقوت الحموی ، معجم البلدان ، جلد ٥، ص ٢٠٦-٢٠٥.
  13. القزوینی ، اثار البلاد و اخبار العباد ، ص ٢٧٤، ترجمه فارسی ، ص ٣٣١.
  14. عبد المومن البغدادی، مراصد الاطلاع على اسماء الامكنة و البقاع ، جلد ٣، ص ١٣١٥.
  15. شهاب الدین عبدالله خوافی ( حافظ ابرو) ، جغرافیای حافظ ابرو ، جلد ١، ص ٣٧٠.
  16. بروسوی، أوضح المسالك إلى معرفة البلدان و الممالك‏‏، ص ص603و604.
ابزارهای شخصی